100 دولة تشارك في الحدث العالمي
قفّازات الشباب تشد الرحال إلى حلبة بلغاريا وبودانيكوف يركّز على التمارين الترويحية
بغداد – محمد حمدي
موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
من المؤمل ان يغادرنا اليوم الخميس متوجها الى العاصمة البلغارية صوفيا وفد منتخبنا الشبابي بالملاكمة تحت 18 عاما للمشاركة ببطولة العالم التي تقام هناك من الثاني عشر وحتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري بمشاركة دولية واسعة هي الاكبر على مستوى جميع البطولات السابقة حيث توقعت اللجنة المنظمة ان يتجاوز الرقم حاجز المئة فريق من مختلف قارات العالم بكر البعض منهم بالوصول الى الاراضي البلغارية حتى قبيل عشرة ايام من موعد الانطلاق الرسمي لها ، ويشارك منتخبنا الشبابي الذي اكمل تحضيراته على الوجه الاكمل بواقع اربعة ملاكمين شباب هم كاظم جبار حسين لوزن 52 كيلو غراماً وجعفر عبد الرضا بوزن 56 كيلو غراماً وحيدر قاسم بوزن 60 كيلو غراماً واحمد وميض بوزن 75 كيلو غراماً بالاضافة الى المدربين عماد سعيد وطارق حلو ، ويراس الوفد الامين المالي للاتحاد الكابتن علي تكليف.
تمارين ترويحية
وبين المدرب طارق حلو ان فترة الاعداد الخاص للبطولة اكتملت تماما للاعبين الاربعة بعد معسكرين داخليين واخر خارجي اقيم في ايران مشيرا الى ان المعسكر الاخير في بغداد على ملاعب كلية التربية الرياضية في الجادرية كان على اهمية كبيرة لان اللاعبين الشباب انضموا الى اللاعبين المتقدمين بمعية المدرب الكازاخستاني دمير بودانيكوف الذي اسهم بصورة فاعلة في اضافة الكثير من الخبرة الى الشباب باجمعهم وتطوير مستوياتهم ، واضاف حلو ان الملاك التدريبي للمنتخب الشبابي حرص في اليومين الماضيين على اعطاء جرعات تدريبية تروحية للفريق مع ركض المطاولة والسرعة لاجل الحفاظ على اللياقة البدنية للاعبين واوزانهم موضحا ان الدخول الى بطولة العالم يتطلب ان يكون اللاعب باعلى درجات الجاهزية والاستعداد لخوض نزالات مطولة نظرا لتواجد اكثر من مئة دولة مشاركة من مختلف القارات والمدارس اللكمية وانا على دراية بمثل هذا الحدث حيث سبق لي ان كنت مع المنتخب في البطولة السابقة التي اقيمت عام 2012 في ارمينيا بمشاركة 76 دولة وتتطلب مثل هذه الاعداد الكبيرة من الملاكمين ان نكون على جاهزية لقراءة القرعة وتهيئة اللاعبين للمباريات فمن الممكن ان يكون الانتظار مع فوزين سببا للوصول الى الدور السادس عشر ، ومع كل ذلك فنحن لانخشى مواجهة اي لاعب من اي دولة لاننا على يقين تام بان اللاعبين الاربعة هم افضل ما موجود على الساحة لدينا ويتمتعون بقدرة فنية وبدنية تؤهلهم للمنافسة التي نطمح ان تتعزز في بطولة العالم وهي اكبر بطولة ينظمها الاتحاد الدولي على مستوى الشباب ومن يتواجد فيها من جميع البلدان هم الافضل بالتأكيد.
الخبرة حاضرة
ويؤكد المدرب عماد سعيد ان اللاعبين الذين نعتمدهم سبق وان حققوا المراكز الاولى في بطولات محلية وعربية ودولية على مستوى الفئات العمرية وهي خبرة مضافة ستستثمر في الحلبات بالتاكيد وربما افضل من مشاركين اخرين هذا من جانب ومن جانب اخر فان المنهاج المعد مطولا في داخل وخارج العراق قد اكتمل بجميع مراحله دون اية صعوبات تذكر حيث بذل الاتحاد كل ما هو ممكن من اجل ان تكون مشاركة الشباب مجدية من خلال تواجد الاعضاء الدائم في المعسكر بدءا برئيس الاتحاد الذي تابع بنفسه او ارسل من ينوب عنه لحضور الوحدات التدريبية مرورا بتوفير الملاك الطبي الخاص والتجهيزات اللازمة للمعسكر.
محاضرة
وثمن المشرف العام على المنتخبات الوطنية فراس موسى خلال محاضرة خاصة للوفد الانضباط العالي والحرص على التطور وتنفيذ مفردات البرنامج من قبل اللاعبين مشيدا بدور المدربين في بذل كل الجهود الممكنة في المتابعة اثناء وبعد التمرين مشيرا الى ان المشاركة في بطولات العالم فرصة ثمينة لاي رياضي من اجل الدفاع عن الوان بلده وللتتويج في هذه البطولة طعم لايوازيه اي انجاز اخر وان الظهور المشرف في المنافسة والخلق الرياضي هو غاية ما نطمح اليه ونحن كاتحاد لدينا قناعة راسخة بان منتخبنا الشبابي يملك فرصة حقيقية وفق ما تشير اليه جميع الدلائل لاجل تتويج جهوده بميداليات ملونة في بطولة العالم التي تضيفها بلغاريا مبينا ان الاعبين المنافسين من الدول الاخرى ليسوا بافضل حال من لاعبينا والفرص متساوية للجميع واضاف ان الاتحاد الذي تابع جميع مفاصل العمل خلال فترة الاعداد ووفر جميع الوسائل المتاحة من معسكرات داخلية وخارجية وتجهيزات رياضية ورعاية طبية سيبقى على ذات النهج في المتابعة والحرص لاجل ان تتعزز الجهود بانجازات ينتظرها عشاق اللعبة. من جهته عبر اللاعب حيدر قاسم عن سعادته بالمشاركة العالمية وخوض غمار المنافسة فيها وانه على ثقة تامة بان جميع اللاعبين سيقدمون افضل ما لديهم في المباريات دون النظر الى اسم الفريق الاخر وهوية لاعبه المنافس لان الفرص متساوية امام الجميع ومن يقدم افضل سيستحق الفوز.























