قانون حماية المرأة

قانون حماية المرأة متى سيرى قانون حماية المراة النور في جميع مفاصل الحياة والوقوف معها لتخليصها من التعسف والظلم وتفعيل القانون ومساواتها مع الرجل لان المراة نصف المجتمع ولها من الحقوق وعليها من الواجبات ولماذا منظمات المجتمع المدني والسلطة الرابعة الصحافة والاعلام واقفة ولم تشن حملات متواصلة وتنظيم اصوات حرة وقيام منظمات انسانية وحقوق الانسان ومنظمة المجتمع المدني العراقي بايصال القانون الى سدة السلطة التشريعية في مجلس النواب وكلنا امل ان يكون له مكان في الدورة النيابية الحالية للفترة من 2014-2018 الدورة الثالثة لمجلس النواب. لماذا لا يكون تمثيل المراة العراقية القائدة المكافحة المناضلة في السلطات الرئاسية والتنفيذية والتشريعية والقضائية؟ لماذا تمثيلها ضعيف؟ لماذا لا تكون المراة رئيس الجمهورية او نائب رئيس الوزراء او نائب لرئيس البرلمان ولماذا لا تكون حصة المراة في جميع هذه السلطات نسبة 25 بالمئة على الاقل لقيادة المجتمع في هذه السلطات وان تكون من النساء اللاتي ذكر تقليدهن متاصب عليا من فئات التكنوقراط ومن العلماء وحملة الشهادات ال¬عليا في الدكتوراه والماجستير حصرا اين دور الناشطون في منظمات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني والاعلان والصحافة. متى يتم تخليص المراة من العنف والاضطهاد النفسي والجسدي والجنسي لماذا يحق للزوج ضرب زوجته ضربا مبرحا، هنا اين قانون حماية المراة من هذا الاضطهاد واين دور منظمات المجتمع المدني لتقول كفى عنفا وتعسفا الظلم للمراة التي هي نصف المجتمع والمراة هي الام والاخت والزوجة والبنت والصديقة ورفيقة درب التقدم والحياة وحماية الاسرة.. ان للمراة دورا في بناء ونمو المجتمعات ونهضتها والتي في الاول هي المربية الاول للاسرة والعائلة والاجيال لانها تمتلك اقوى سلاح للتاثير قبل كل شيء الامومة التي اخرجت اجيال وعلماء ومثقفين ولهذا للمراة دور كبير في نهضة المجتمع والاسرة لانها تحمل في حياتها مفاهيم تربوية سليمة وعقلا راجحا وتعمل جاهدة لايصال اولادها الى درجات اعلى وافضل ولاسيما دورها الكبير في النهوض لمجتمع حضاري او قيمة انسانية واخلاقية لانها تمتلك ادوات النهوض والتقدم.. اضافة الى ان المرأة المتعلمة تؤدي دورا كبيرا في محو الامية وتثقيف المجتمع وقيامها في التحدي للمصاعب في الصبر والشجاعة والالتزام بالواجبات في الصدق والامانة والاخلاص والاعتراف بالخطأ ومواجهة جميع التحديات والثبات بوجه اشكال الاغراءات والاهواء كافة، لان من الشجاعة تحقيق السلم والعدل والانصاف والمساواة والحرية. والمرأة تحتاج الى مهمات وواجدان راقي وانوثة لعواطف تشدها الى صغارها الذين هم تحت رعايتها حيث تخدمهم دون كلل او ملل او تافف، كما ان للمراة رجل يقود الاسرة والسيطرة على العائلة بمواصفات اجتماعية انسانية ليست تسلطية دكتاتورية في البيت نعم ان الرجل الزوج للمراة في الحياة الزوجية هي حياة اجتماعية ولها رئيس يقوم عليها هو الزوج ويترتب عليها اطاعته وحفظ ما بين يديها من ملكيات الاسرة بالنواحي كافة لكي يكون لها من المقام والاحترام والتقدير من الزواج ومن محيطها العائلي والاجتماعي.. وهنا نذكر ان المراة الصالحة تطيع الله في ما امرها به في طاعة زوجها وان تصونه وتحافظ على ماله وولده وعرضه لان الطاعة امر مطلوب من المراة شرعا في طاعة زوحها. وعلى المراة الزوجة ان تلتزم القرار والبقاء في مسكن الزوجية لكون احقاق حقوقها الزوجية وعليها مطالبة بتنفيذه والسهر عليه نظير التزامه بكفاية حاجاتها الحياتية والسهر عليها.. وقد يحصل في مسيرة الحياة الزوجية ما قد يقود الى افساد الود وتعكير السكينة او ما يرى فيه الزوج سبيلا لخروج المراة عن الحدود المرسومة لها وفق الاحوال الشرعية والاجتماعية وهو ما يستدعي التدخل بالاتأديب ضمن اللازم لاعادة الامور الى نصابها.. اما المراة التي تجد من زوجها ضعفا في الميل اليها واعراضا عنها ظلما وبهتانا وتجد منه سوء معاملة وفتورا في التعامل بعدم ملاحظتها ومحادثتها كما ينبغي وكما هو واجب في التعامل، لان المراة ذات حس مرهف ووجدان صاف وتحتاج الى كلمة طيبة لان الكلمة الطيبة صدقة والبسمة على ثغر زوجها اكثر من اي امر اخر هذه المراة عليها ان تتحرى عن دوافع ذلك السعي وانهاء المشكلة والتنازل عن بعض حقوقها الزوجية ضماناً لوحدة العائلة المقدسة وحفاظا على قدسية الرابطة الزوجية ولاستمرار الحياة الزوجية السعيدة. حيث نلاحظ ان المراة والرجل في العلاقات العملين في العمل او الدائرة والمؤسسة وغيرهما تكون علاقة الموظف مع زميلته في العمل حيث تظهر احيانا بعض السلبيات في علاقاتهم في حيث تكون في بداية الامر علاقة جميلة ومحترمة ومؤدبة ظاهريا.. الا انه هناك يكون طموح جنسي من دون وعي في مثل هذه السلوكية فيبدأ الغزل والكلمات الحلوة والتحرش والاغراء ووو كثرة اللقاءات في الاماكن المظلمة والمخفية والتي تدعو الى الانحلال الاخلاقي وتلك التبعات تتحملها المراة وفي مجتمعنا تكون هي المذنبة (حواء) وهي المسؤولة عن الذنب اما الرجل (ادم) هو بريء كلا انه مذنب لانه هو من شارك في هذه العملية ويبرز دور الرجل البريء والمراة المذنبة التي هي تتحمل الجريمة (جريمة غسل العار) وتكون هي الضحية، ولكون المجتمع تسلطياً ذكورياً حيث يتخلص ويتملص من عمله المشين وسوء فعله ويتخلص من العقاب والمحاسبة التي يقع وزرها على المراة الضحية فقط انه اجحاف بحق المراة وهذه طريقة مهينة للانسانية وللعدل الاجتماعي لماذا هذا الواقع المرير الذي نعيشه في مجتمعنا الحالي الم يكن الرجل هو بحد ذاته انساناً مفترساً ذئباً مفترساً افترس ضحيته المراة هذا الانسان هو ذئب مفترس وحيوان غريزي هو مساومته على شرف المراة وانتهاك شرفها وعفتها المراة التي تتعرض في حياتها في اي مجال في المعمل والمصنع والدائرة والمسكن ووو.. لذا يتطلب اصدار قانون حماية المراة ومعاقبة الرجل مثلما تعاقب المراة بالعقوبة نفسها غسل العار لكلاهما (المرأة والرجل). ونقول هموم المراة في الحياة من التضحية وما تقدمه من عطاء في الحياة وهي المنبع الكبير للحنان والحب والعطف ولا يمكن لاي عائلة ان تشعر بالامان من دون الام المراة الزوجة والاخت والبنت والصديقة والزميلة وهي دائما تكون المراة الصالحة المثقفة المؤمنة مصدر الحب ومخفف للصدمة لكل المشاكل وهي حافظة اسرار جميع افراد الاسرة وتتحمل همومهم وهموم الدنيا لرعاية ابنائها وتصارع كل المصاعب في الحياة وتتحدى كل نزوات الرجل ومتطلباته ليكون الجو في العائلة والمسكن هادئاً وبعيد عن منغصات الحياة لكي ينعم الابناء بالطمأنينة والراحة مع تقدم الايام والشهور والسنين وتشعر الام بمدى ترابط علاقتها الزوجية المخلصة وحبها لابنائها.. وتشعر المراة بكل ما شعرت به قبل ان يحدث مما يجعلها بقلق كبير لكنه هل يعي الابناء هذه المحبة وهذا الحرص عليهم نعم يوجد القليل من الابناء من يكون وفيا وسندا لوالديه ولاسيما الام عندما تكون بحاجة اليهم ولا يتركونها في حيرة من امرهم بعد سنوات الشقاء. عليه ان دور المراة في الحياة التي تمثل نصف المجتمع ولولاها لما كانت للحياة وجود لانها تؤدي الدور المهم عمليا في المجتمع بعد ان تصدت بنجاح لمسؤوليات التربية والتوجيه العائلي مما حقق ثبوت نجاحها بكل صدارة في دورها لقيادة الاسرة الاساسي ونراها تنخرط في عالم الاعمال والافعال والافكار لكي تتجاوز دورها العائلي الى دور مشاركة ومناقشة في الحياة العامة وفي العالم لانه ليس حكرا للرجال لذا يجب ان تصار الى اصدار تشريعات وقوانين لحماية المراة وارتقائها وتوفير الظروف الملائمة لها لتأخذ دورها في المجتمع العراقي الجديد في ظل النظام الجديد الفيدرالي الاتحادي الديمقراطي لتحقيق رفاهية واسعاد الشعب على السلطة الحكومة التنفيذية والتشريعية ومنظمات المجتمع المدني اتخاذ موقف عاجل وجدي لرفاهية الكيان الاسري والى الامام والله الموفق. صائب عكوبي بشي – بغداد