فوز الوسط يشعل المنافسة بالمنطقة الخضراء والشرطة تجتاز الحدود وأربيل تحرق المصافي

سباق الممتاز على صفيح ساخن

فوز الوسط يشعل المنافسة بالمنطقة الخضراء والشرطة تجتاز الحدود وأربيل تحرق المصافي

الناصرية – باسم ألركابي

 قاد المحترف السوري علي جفال فريق نفط الوسط الى فوز غال وثمين على مضيفه نفط الجنوب في اللقاء الذي جرى في البصرة ضمن الجولة السابعة من المرحلة الثانية والسادسة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم قبل ان ينقل هدف الضيوف والمباراة الوحيدة فريقهم  الى الموقع الرابع بشكل مؤقت ضمن سلم ترتيب المجموعة الاولى ليكون ضمن الفرق الاربعة المؤهلة للدور الاخير والحاسم للصراع على لقب الدوري المقرر ان ينتهي في الثلاثين من ايار المقبل وهو موعد مثال وممتاز اذا ما انتهت عنده مسابقة الموسم الحالي وسيكون التاريخ المذكور موعدا لاجراء المباراة النهائية للدوري ومن خلالها سيحدد بطل ووصيف الدوري

 وتشير تعليمات الاتحاد الى ان تصعد أربعة فرق من كل مجموعة تلعب بطريقة الدوري من مرحلة واحدة وفي تجمع يقام في بغداد وهذا عمل مهمة ومطلوب ونامل ان يصل اليه الاتحاد ويحسم امر الدوري من اجل ان يتفرغ لاعبو الدوري الى المنتخب الوطني كما ان الانتهاء من الدوري في الوقت المذكور مهم جدا لانه سيخدم الفرق في تقليل المصاريف التي شكلت هذا الموسم تحديا لكل الفرق بسبب تفاقم الازمة المالية حتى تتفرع الفرق وبعدها تستعد لدوري الموسم القادم  لكي ترى طريقها في تحقيق الإعداد المطلوب من خلال انتداب اللاعبين واقامة المباريات التجريبية والاهم في الأمر ان يحدد الاتحاد موفد انطلاق الدوري المقبل بوقت مناسب من شانه ان يخدم الكل وفي المقدمة الكرة العراقية وذلك بالعودة الى أقامة بطولة كاس العراق وان يستقر الوضع في تحديد مواعيد بطولات الاتحاد ضمن مفكرة تحدد مواعيد مفردات الأنشطة  ومؤكدا انها أفكار ليست بالغائبة عن الاتحاد ، ولابد ان يستفيد الاتحاد من أخطاء تنظيم البطولات الأخيرة وحان الوقت الى تنظيم الامور بشكل فني ومهني وما يجري وتقوم به الاتحادات المحلية الأخرى ولو ان ظروف بلدنا تختلف كما معروف للجميع لكننا نامل ان يستعيد البلد عافيته من خلال جهود وقدرات كل أبنائه

 وعودة الى مباريات الجولة السابعة حيث عاد فرق نفط الوسط بفوز هو الأعلى له من مباريات الذهاب قبل ان يؤكد  قدراته ومواصلة تحقيق لنتائج بخط تصاعدي لابل هو أفضل فرق المجموعة الأولى ويسير بالاتجاه الصحيح حيث الفوز على اربيل والجوية والزوراء والكرخ ونفط الجنوب وتقدم بوقت قياسي الى المنطقة الخضراء ومؤكدا ان الفريق يحرص على البقاء في موقعه الحالي الى نهاية المسابقة فقد رفع الفريق رصيده الى 25 نقطة متقدما على الكرغ بفارق نقطتين وبقيت له مباراتان الأولى سيضيف فيها  كربلاء قبل ان ينتقل الى العاصمة لمواجهة الجوية وسيكون مطالب فيهما لكي يعبر الى الدور الحاسم على ان لايتاثر في نتائج اقرانه لان اي تعثر قد يعيد الكرخ الى موقعه السابق اذا ما تمكن من الفوز على كربلاء في اللقاء الذي سيجري بينهما اليوم سيجد الطريق سالكة للعودة مباشرة  في الوقت الذي يكون اربيل قد اقترب بعض الشيء من المربع الذهبي بعد فوزه على المصافي بثلاثة اهداف لواحد وامامه ثلاث مباريات ستخدمه الى الانتقال اذا ما رغب التاهل لكن بشرط ان يتعثر كل من نفط الوسط وكذلك الكرخ والاهم هنا هو تصاعد المنافسة بشكل كبير  لان الفرق تقدر كم هو تاثير النتائج على مواقفها وباتت تسيطر على اهتمامها ولابد ان تتفهم لاخر المباريات لانها هي من تقرر مصير الفرق ومنها التي ترغب الوصول الى  المحطة النهائية والتي يظهر الان فقط الشرطة الذي لايريد ان يتاخر عن الوصول الى تلك المحطة بقيادة عناصره التي تقدم اداء طموحا ويؤسس الى احراز اللقب والفوز الذي حققه نفط الوسط يضعه امام تحقيق طموحات الموسم بعد ان قيم شهد الوضع منذ الجولة الأولى عندما وعد ادارة النادي وجمهور المدينة بانه لايريد من فريقه ان يكون مجرد رقم بل احد المنافسين الاقوياء وهاهو يفي بوعده ويقدم الفريق بأحلى صورة ويستجيب لمطاليب جمهور النجف الذي مؤكدا انه يقف مع الفريق الذي استعاد تلك الصورة الجميلة التي كان يقدمها النجف في الفترات السابقة وحتى اذا ما تعثر الفريق وابتعد وفشل في عدم الانتقال للدور الأخير فقد قدم نفسه في أفضل حالة قبل ان يعكس غني شهد نفسه كمدرب نجح في اكثر من مهمة ويقدم فريقا اشعل المنافسة في مجموعته التي نامل ان يواصل تفوقه في اخر مباراتيه خاصة مع الجوية وهذه الحسابات بعيدا عما تسفر عنه ماتبقى من مباريات  لاربيل وزاخو الكرخ  لانه لو فاز نفط الوسط على كربلاء والجوية فلايحتاج الى اي شيء اخر

 ولم يظهر موقع اي فريق في مامن حتى الان وقد تظهر ملامح الفرق الأربعة بعد الدور الثامن  وقد يجد الزوراء الطريق سالكة الى الدور النهائي اذا ما تغلب على الغريم الجوية في اللقاء الذي يكون قد جرى أمس  وهكذا تظهر التحديات الابرز

 باختصار ان الموقف في المجموعة غير مسيطر عليه  من  اي فريق كان وستبقى المنافسة قائمة حتى الدور الأخير وهذا اهم ما في الدوري ان يبقى ساخنا لاخر جولة من التصفيات لان الكل يريد ان يدخل المنطقة الخضراء كما ا ن اخر الفريقين سيكونان على نفس الموقف لان البقاء هو ما يسعيان له لكن القائمة لاتتحمل الا ببقاء فريق واحد إمام الكهرباء او المصافي

 وبخصوص نفط الجنوب فانه تراجع بشكل غريب ووضع نفسه في الموقف الصعب بعد ان فقد التركيز على مباريات الأرض متلقيا الخسارة الثالثة على التوالي  قبل ان يبقي من مركزه الحالي مهددا حينما يخرج لملاقاة كربلاء والكهرباء وفي ظل الوضع الذي يمر به الفريق  جراء انهيار نتائجه بشكل اثار مخاوف ادارته  التي زادت شكوكها في قدرة الفريق من الصعود  بعد ان خسر الاحتفاظ بموقعه في وقت كان جمهور البصرة ينتظر من الفريق ان يصل قبل الكل الى الدور النهائي  قبل ان يجد نفســــــــــــــــــــه على كف عفريت لان من يقف خلفه يجعل من الأمور ان تسير على صفيح ساخن الذي قد يكتوي به عماد عودة في الاخير.

 فوز اربيل على المصافي

 وحقق اربيل فوزا متوقعا بتغلبه على المصافي بثلاثة أهداف لواحد في اللقاء الذي جرى بنفس الجولة في ملعب فرانسو حريري وجاءت أهداف اربيل عن طريق اللاعبين نبيل صباح ورحيم زيدان وسعد عبد الأمير وسجل للمصافي علي قاسم والفوز زاد من رصيد اربيل الى النقطة 21 قبل ان يتجمد رصيد المصافي 11 نقطة وكلاهما لم يصلا الى هدف المشاركة فالمصافي مازال يعاني من تدارك شبح الهبوط للدرجة الأدنى  وبقيت له مباراتان مع زاخو والكهرباء في الوقت الذي بقيت لاربيل ثلاث مباريات على ان يضع قدما في مربع الترتيب ويامل ان يفوز بها جميعها على الكهرباء والكرخ والزوراء لكن الأمور لاتبدو سهلة إطلاقا  وتثير الشكوك بين جمهوره الذي يدرك كم هي صعبة مهمة الفريق الذي فرط بالكثير من النقاط خاصة في المباريات التي لعبها في أرضه وتحت انظار جمهوره الذي يخشى ان تصطدم رغبة الفريق في الانتقال للدور النهائي بواقع بقية نتائج الفرق التي تتطلع الى الدور وليس هذا فحسب بل ان فقدان نقطة من مبارياته الثلاث سيقضي على أمال تماما في الوقت الذي سيبقى المصافي يكافح للنهاية مع ورود إخبار من داخل الاتحاد تشير الى إلغاء هبوط اي من الفرق الى الدرجة الادنى وهو ما تنتظره ادارة الفريق التي ترى من الفريق يشمل مرة اخرى بمكرمة الاتحاد التي ستشمل الكهرباء وكذلك السليمانية وتشير الإخبار ايضا الى ان عدد الفرق سيصبح الموسم المقبل 22 فريقا .

 فوز الشرطة على الحدود

وواصل الشرطة تقديم نتائجه الايجابية وحصد النقاط وزيادة الرصيد الى 35 نقطة مع فارق مباراة له سيلعبها مع دهوك .

 ويدين الفريق في فوزه العرض الذي حقه على الحدود بأربعة أهداف دون رد تناوب على تسجيله مروان حسين وعلاء عبد الزهرة ومهدي كامل وضرغام اسماعيل د31و41و74و84 من المباراة التي شهدت سيطرة كبيرة للشرطة وعبرت الحدود اربع مرات وكان بمقدورها تقديم اكثر من ذلك قبل ان يلحق الهزيمة القاسية بكتيبة علي وهاب  التي انحت تماما وكانت في غير يومها ولم تقدر على أبقاف قوة الشرطة التي ظهرت كاملة هذه المرة وقبل الذهاب الى فلسطين لاكما مشوار بطولة الاتحاد الأسيوي .

وكان اول فريق قد وصل الى الدور الحاسم بعد سلسلة نجاحات يواصل تحقيقها الفريق الذي يمر في أفضل أحواله والإحصائيات كلها تقف الى جانب الفريق من حيث النتائج فهو في مقدمة فريق الدوري بعدما حقق الفوز في 11 مباراة من مجموع 13 بعد ان تعادل في مباراتين ومن حيث الهجوم هو الأفضل كذلك ومن حيث الدفاع يقف في المقدمة كما انه يلعب بسجل نظيف كما حافظ الفريق على مستوى الاداء ويشعر جمهوره انه سيسير في الاتجاه الصحيح وانه الفريق من يقرر مصير اللقب ومن حق جمهوره ان يتحدث عن هذا الامر من هذا الوقت ولو انه انحدر من مجموعة هي اقل مستوى من المجموعة الاولى لكن الفريق يمتلك عناصر متكاملة مازال متقدما ما عندها في الوقت الذي تراجعت حظوظ فريق الحدود في المنافسة بعد ان تقدم في المرحلة الاولى وحقق بعض النتائج المطلوبة قبل ان يختفي في المرحلة الثانية وتلقى اكثر من نتيجة سلبية ليبقى في موقعه وابتعد كثيرا عن طموحات الانتقال الى الدور الاخير وبقيت له مباراتان سيلعبهما في العاصمة الاولى مع الأمانة والأخرى مع الميناء البصري وفوز الأمانة على الطلاب في اللقاء الذي يكون قد جرى ربما يقطع الطريق غلى بقية الفرق الملاحقة له  .

 اليوم كربلاء والكرخ

  ويتطلع الكرخ الى تحقيق الفوز باي وسيلة كانت ويفترض ان عصام محمد قد هيا عناصر الفريق لخوض المباراة  بخيار الفوز طالما انه يريد العودة الى موقعه الرابع الذي ذهب الى جيران كربلاء نفط الوسط الذي مؤكدا ان جهازه الفني سيحضر الى ميدان اللقاء على امل ان تاتي خدمة كربلاء له من اجل الاستمرار في الموقع ولان خسارة الكرخ ستفتح الباب أوسع امام فريق الوسط للتقدم الى الامام بعد اكثر وتحقيق ما يهدف اليه وهو الوافد الجديبد للدوري الذي يستحق التقدير كما ان فريق الكرخ هو الاخر مازالت آماله قائمة في الوصول الى الدور النهائي في موسم ناجح و رغم ظروف المشاركة لكن الفريق استمر في تقديم مباريات مقبولة ومازال المنافس القوي بشان الصعود ويتوقف ذلك  على الفوز في لقاء اليوم  على ان تبقى الامال معلقة على مباراتي الجوية واربيل اخر مباراتين للفريق في الوقت الذي يسعى كربلاء الى تحقيق فوز معنوي وهو الذي اعتاد على حسم اغلب مبارياته تحت أنظار جمهوره ولانه يدرك قدرته على الفوز في ملعبه لانه سيكون امام مهمتين صعبتين عندما يخرج الى نفط الوسط وكذلك الزوراء ولذلك سيلعب اليوم من اجل الفوز الذي سينقله الى موقع زاخو الثامن ولايمكن التقليل من شان فريق كربلاء في تغيير نتائجه واستهداف اقرانه في ملعبه الذي يريد ان يختم فيه الموسم بفوز سيكون له طعم للاعبي الفريق رغم مرارة المشاركة التي بقوا يلعبون فيها من دون رواتب وعقود .