
الرباط – عبدالحق بن رحمون
الفواتير المعاشية الشهرية تشهد ارتفاعا غير مسبوق ولا مناص من دفعها اذ سيؤديها المغاربة عن مضض عن شهر آب ( أغسطس) وهي المتعلقة باستهلاكهم للكهرباء والماء، بوصف هذا الشهر الاكثر استهلاكا بالمغرب، حيث شهد استعمال المكيفات نتيجة ارتفاع الحرارة التي قاربت 50 درجة مائوية . ومن جهة متصلة بالاستهلاك العالي للطاقة ، عرفت المدن الشاطئية والجبلية أيضا مثل تطوان التصويرة مارتيل وطنجة والرينكون والجدية والصويرة انتشار ظاهرة كراء المنازل التي تحولت الى دور الضيافة الموسمية مما سيعلي سقف استهلاك الكهرباء بدون حسيب أو رقيب مع ارتفاع السومة الكرائية في ظل قطاع سياحي غير مهيكل بات يهدد مداخيل الفنادق المصنفة والتي تؤدي واجباتها من الضرائب للدولة . وقالت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة قالت بأن النظام الكهربائي الوطني سجل يوم الجمعة 11 آب (أغسطس) 2023 على الساعة التاسعة والنصف مساء، رقما قياسيا بلغ 7310 ميغاوات، مما يمثل زيادة بنسبة 0.8 في المائة مقارنة مع أعلى رقم مسجل سنة 2022.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الرقم القياسي يعزى إلى الاحتباس الحراري الذي يؤثر على قطاعات اقتصادية حيوية كالسياحة والزراعة والصيد، ويتسبب في زيادة استهلاك الكهرباء بشكل مهم. وأكدت أن النظام الكهربائي الوطني تمكن من تلبية هذا الحد الأقصى من الطلب على الطاقة، بفضل القدرة المتاحة في الذروة المسائية والبالغة 8300 ميغاوات، مع مساهمة مهمة لمصادر الطاقة المتجددة ومنخفضة الكربون.
وتجدر الاشارة أن فاتورة الطاقة للمغرب عرفت ارتفاعا بشكل كبير خلال 2020، على غرار غالبية دول العالم، بسبب زيادة أسعار المواد الخام، في ظل اعتماد المملكة المغربية على تأمين اكثر من 90% من احتياجاتها الطاقية من خلال الاستيراد، على الرغم من قدرات الإنتاج من الطاقات المتجددة التي دخلت حيز الخدمة في السنوات الأخيرة، وسط خطط لرفع مساهمتها في مزيج الكهرباء الوطني إلى 52% بحلول 2030. أما الفاتورة الاخرى فتخص السياسيين الذين ربما فاتورتهم لايحاسبهم عليها أحد على مردوديتهم أو تفاعلهم مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي، و مع حلول كل موسم انتخابي آنذاك يرفعون أصوات حناجرهم الدعائية عبر مكبرات الصوت في الاسواق الحضرية والقروية معلنين عن برامج انتخابية جديدة والكشف عن عراقيل فشلهم وإحباطهم. لكن هذه السنة ومع الدخول المدرسي ومن حظ بعض الاسر المغربية أن “3 ملايين و400 ألف تلميذ وتلميذة، أغلبهم من الوسط القروي وفي مستويات تعليم أساسي، تشملهم هذه السنة المبادرة الملكية مليون محفظة”.وفي تصريح لوزير التعليم وجمعية الناشرين أعلنوا أنه تم توفير المقررات بشكل كاف وعدم الزيادة في أسعارها.























