فضاءات ملطّخة بالأختناق

فضاءات ملطّخة بالأختناق

كنا غريبين أنت وأنا ، في وطن نشرب من نفس الماء ونفس الجبال قبلتنا.، والبلوط اخت التخيل والهور توأم بحيرة دوكان.. حاولنا أن نلملم جرحنا وكتبنا تأريخا مشتركا.. في المقابر الجماعية ..!

كان للقائنا صدفة ولكلامنا .. معجزة وللافتراقنا أه … للافتراقنا كارثة! مثل كل حكايات وطني ..! ألم يكن -فرهاد -يعشق -ليلى- -وشيرين -تعشق -مجنون ..!

أنا غريب في بلد لاأستطيع فيها أغني لعصفورة من جنوبي الا وقتلتها وغد .! في الأمس القريب كان لي قصص مع النواعير الفرات و نوارس دجلة ، مابرئت حتى فارق المسافات _ الحياة _ .. !

صديقي : صديقتي .. الأيام ستجمعنا ، لكن ما أحوبنا للحظات الصدفة . تحدثني فيها عن سنين خلت وكنت وحيدا كديوانك .. وحزنك كمواجهاتك لقساوة الحياة . وحيدا كلحظات الغروب وهطول الأمطار .. وحيدا كسواد الليل وبقايا الأعصار !

وأسفي .. لم أوثق لقاؤنا في ذكرى الهرمة وعلى جدران بيتي الصدأ ..! ياصديقى .. وا أسفى .. لم تكتمل مسودة قصيدتنا الأ بموتك الملطخة بالأختناق . وانتحاري على جدار الغرباء  وصرنا شماتة لأعداء!

ئاوات حسن أمين – اربيل