فرنسا الأسلامية
ابرز القادة الشيعة ممن ادانوا الاعتداء على صحيفة شارلي ايبدو هو السيد مقتدى الصدر وهناك من يقول ان السيد حسن نصر الله ادان الحادث ايضاً . الازهر صامت تماماً وايران لن تقول شيئاً على اعتبار ان قضية سلمان رشدي ومبلغ المليون دولار التي رصدها السيد الخميني ثمناً لرأس سلمان رشدي كاتب رواية ايات شيطانية لازالت سارية المفعول ؟ اعتقد ان الذين لا يدينون الاعتداء على الصحيفة موافقون عليه ويتبنوه ايضاً !
فرنسا تترقب صدور رواية للكاتب ميشيل ولباك اسمها خضوع تتحدث عن سيطرة حزب اسلامي على مقاليد السلطة في بلاد الغال بعد دورة اخرى لهولاند ففي سنة 2022 يتوقع الكاتب ان حزباً راديكالياً سيحكم فرنســا له ملامح الاخوان المسلمين في العالم؟
فلنتخيل كيف سيكون شكل فرنسا بعد سيطرة الارهاب على الحكم في جمهورية الحرية ؟
اولاً سيتم هد برج ايفل ابرز ملامح باريس وسيبنى مكانه مسجد كبير بمأذنة عملاقة تفوق بأرتفاعها البرج . وسيتحول متحف اللوفر الى متحف اسلامي خالص وسيتم حرق كل اللوحات العالمية وسيتم تهشيم كل المنحوتات بأعتبارها كفراً كونها تجسد وتصور وهذه من اختصاصات الله. سيتم هدم دور الاوبرا وستحطم صالات السينما والمسارح بأعتبارها تعرض فناً مبتذلاً ستكون هناك مجاميع بربرية تطوف الشوارع تحرق محلات الالات الموسيقى بأعتبارها مزاميراً الشيطان . ستحول دور الازياء امثال شانيل وبرادا الى دور اسلامية تحمل اسماء عربية مثل دار ازياء ام المؤمنين او دار ازياء الاخوات الصالحات . ستنطم حملات لأقتلاع الكنائس من جذورها وبناء المساجد الاسلامية فوقها كما حدث في كنيسة ايا صوفية في تركيا. سيقتل كل المطربين والمطربات سيلاحق الشعراء والادباء والروائيين وستفرض عليهم كتابة من نوع اخر تتناسب مع التغيير الجديد وسيكون الفن اسلامياً جداً . سيكون دين الدولة الاسلام ومن يأتي بغيره فلن يقبل منه ويقبل بشرط الدولة اما ان يحكم السيف برقبته او يهاجر او يدفع الجزية على يد وهو صاغر ذليل . ستفرض تعاليم الاسلام بكليتها سترتدي النساء الحجاب وستصلي الصلوات الخمس وسيصوم الفرنسون شهر رمضان على مضض وسيحجون ايضاً.
سعدي علو























