الكاظمي : ملاحقة مخابراتية معقدة منذ خمس سنوات تسفر عن اعتقال مدبر تفجير الكرادة

بغداد - عبد الحسين غزال
في عملية جديدة للمخابرات العراقية وصفت بالملاحقة المعقدة وبالتعاون مع تركيا تمّ على أراضيها القبض على مطلوب امني عراقي منذ عدة سنوات ، وأعلن الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، الاثنين، القاء القبض على الإرهابي غزوان علي حسين راشد الزوبعي الذي اشرف على تفجير الكرادة الذي راح ضحيته ٣٦٠ عراقيا وكذلك تفجير مول النخيل ودائرة التقاعد. وبحسب معلومات امنية فإن الزوبعي كان احد الهاربين من سجن أبو غريب في العام ٢٠١٣ الى صحراء الانبار ومنها الى سوريا غير انه بقي مع التنظيم في العراق. ونشرت مواقع عراقية صورة الزوبعي حين كان يعمل مع تنظيم داعش في خلال احتلاله لمدن عراقية، كما جرى توزيع صور الإرهابي بعد القبض عليه.
وقال مصدر أمني انه جرى نقل الإرهابي المطلوب بطائرة عسكرية عراقية.
وذكر المصدر ان تحقيقات دقيقة مع عناصر لداعش في قبضة الجهات الأمنية قادت الى الوصول الى الإرهابي المطلوب.
وكتب مصطفى الكاظمي رئيس الحكومة العراقية على تويتر انه بعد خمس سنوات على تفجير الكرادة الدموي تم القاء القبض على الإرهابي، وأضاف الكاظمي انه وجه لاقامة نصب تذكاري لشهداء تفجير الكرادة في بغداد
وقال الناطق العسكري الرسمي في بيان، انه»بعد التوكل على الله وباشراف ومتابعة القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، تمكن الأبطال في جهاز المخابرات الوطني وبعملية بطولية استخبارية معقدة من القاء القبض على المتهم ( غزوان الزوبعي) الملقب ب ( ابو عبيدة بغداد ) في احدى الدول وهو من أبرز المطلوبين للقضاء العراقي حيث نفذ هذا الارهابي العديد من العمليات الاجرامية ضد ابناء الشعب العراقي والقوات الامنية العراقية وكان ابرزها:
- تفجير عجلة مفخخة في منطقة الكرادة ( مجمع الليث ) بتاريخ 2017/7/3 من خلال انتحاري حيث كان متواجد مع الانتحاري في نفس المضافة قبل توجهه الى بغداد ونقله مع عجلته الى منطقة العظيم وبعدها توجه بها الانتحاري الى بغداد ونفذ عمليته .
- اشرف على تفجير مزدوج في محافظة بغداد في مول النخيل بتاريخ 2016/9/9 من خلال انتحاري يرتدي حزام ناسف وتلتها تفجير عجلة مفخخة نوع هونداي باص تحتوي على انتخاري اخر.
- تفجير عجلة مفخخة في بغداد بالقرب من مرطبات الفقمة بتاريخ 2017/5/30 كان يستقل العجلة انتحاري:
- تفجير عجلة مفخخة في منطقة الشواكة بالقرب من هيئة التقاعد العامة بتاريخ 2017/5/30 كان يستقل العجلة انتحاري.
- تفجير عجلة تستهدف زوار الامام الكاظم عليه السلام اثناء مراسيم الاستشهاد في مفرق الدورة قرب السايلو 2016/5/2 كان يستقل العجلة انتحاري»
وتراجعت مذاك هجمات التنظيم في المدن بشكل كبير، لكن القوات العراقية لا تزال تلاحق خلايا نائمة في مناطق جبلية وصحراوية، فيما يقوم التنظيم بين وقت وآخر باستهداف مواقع عسكرية ونفّذ الشهر الماضي هجوماً أودى بثلاثين مدنياً في حي مدينة الصدر الشيعية في العاصمة.
وأشار تقرير للأمم المتحدة نشر في شباط/فبراير إلى أن «تنظيم الدولة الاسلامية يحافظ على وجود سري كبير في العراق وسوريا ويشن تمرداً مستمراً على جانبي الحدود بين البلدين مع امتداده على الأراضي التي كان يسيطر عليها سابقا».
وقدّر التقرير بأن تنظيم داعش -الدولة الاسلامية لا يزال يحتفظ بما مجموعه 10 آلاف مقاتل «نشط» في العراق وسوريا.
واعتبر مسؤول في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمكافحة الجهاديين، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن التنظيم في العراق «محلي جداً»، فيما وضعه المالي «صعب».























