عدو الشمس.. البهلوان الذي صار وحشاً للمغربي محمد سعيد الريحاني

عدو الشمس.. البهلوان الذي صار وحشاً للمغربي محمد سعيد الريحاني
الرباط الزمان
صدر للروائي المغربي محمد سعيد الريحاني رواية بعنوان عدو الشمس، البهلوان الذي صار وحشا وهي بالمناسبة أول رواية عن ثورة 17 فبراير، الثورة الليبية. وقد كتبت التسع الأولى ما بين تاريخ اندلاع الثورة في فبراير 2011 إلى غاية نهاية شهر غشت من نفس السنة ونشرت على جريدة العرب اليوم الأردنية بتسعة فصول فقط. وبعد إلقاء القبض على معمر القذافي في سبتمبر 2011، راسل القراء كاتب الرواية مطالبين بتحيين أحداث الرواية لمجاراة الأحداث الواقعة على الأرض. فأضاف الكاتب فصلين إضافيين، هما الفصل العاشر والحادي عشر، حيث يلقى القبض على العقيد الليبي.
وتستهل الرواية بحوار أجراه مع الكاتب الشاعر المغربي أنس الفيلالي حيث نقرأ المقتطفات التالية
سؤال بينما وعدت القراء بقرب صدور رواية قيس وجولييت في إحدى حواراتك الصحفية المنشورة، جاءت رواية عدو الشمس، البهلوان الذي صار وحشا على حين غرة. ما الأسباب وراء تأجيل نشر العمل المتوقع والتعجيل بإصدار لعمل غير المتوقع؟
جواب رواية عدو الشمس، البهلوان الذي صار وحشا كتبت على هامش الربيع العربي خلال تسعة أشهر، ما بين شهري فبراير ونونبر 2011، وهي تراجيكوميديا عسكري يبحث عن علاج لأمراضه النفسية والعقلية في كرسي الحكم بينما الشعب ينتظر منه قيادته نحو الأفضل. وتعتمد الرواية على تقنية الحذف الذي يولد السخرية بفعل الارتطام المستمر مع اللامتوقع .
في هذه الرواية، عدو الشمس، البهلوان الذي صار وحشا ، أشعر بأنني أكثر ميلا إلى كتاب السخرية من سينيك وجورج برنارد شو وغيرهما.
انتهيت من كتابة الفصل التاسع من الرواية في بداية سبتمبر 2011، يوم إلقاء القبض على العقيد معمر القذافي. وقد نشرتها الصحف بتسع فصول فحسب. وبذلك، بدأت تردني رسائل من القراء تطالبني بإتمام الرواية كي تساير التاريخ. هكذا، أضفت فصلين إضافيين هما الفصل العاشر والفصل الحادي عشر حيث سيلقى القبض فيهما على العقيد. كما أن فكرة أحد عشر فصلا في الرواية توافق سنة الربيع العربي ، سنة 2011، وهي دعامة قوية لروح المصالحة بين الشكل والمضمون التي تسكنني.
/5/2012 Issue 4209 – Date 26 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4209 التاريخ 26»5»2012
AZP09