عارض مفاجئ ناتج عن حفريات يتسبّب بتوقف 9 محطات كهربائية في البصرة

السوداني يطّلع على تأهيل مصفى الصمود ومشروع جسر الفتحة بصلاح الدين

عارض مفاجئ ناتج عن حفريات يتسبّب بتوقف 9 محطات كهربائية في البصرة

المحافظات  – مراسلو (الزمان)

توقفت تسع محطات كهربائية عن العمل ،بعد تضرر خط جهد 400 كي في بسبب اعمال حفريات لبنى تحتية في محافظة البصرة. وقالت شركة توزيع كهرباء الجنوب فرع البصرة في بيان امس (أعمال بنى تحتية قامت بها شركة ابابيل الهندسية للمقاولات من مجسر التربية إلى تقاطع الطويسة وسط المحافظة ادت الى تضرر خط 400 كي في للقابلو 132 كي في وإخراجه عن الخدمة)، وتابع ان (تضرر الخط ادى الى توقف تسع محطات عن العمل حاليا ،وان تغذيتها تراجعت واصبحت بواقع ساعتين تشغيل ومثلهما إطفاء). وفي صلاح الدين ، افتتح رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وحدة الازمرة في مصفى الصمود. وقال بيان تلقته (الزمان) امس أن (السوداني افتتح خلال زيارته المحافظة ،وحدة الازمرة في مصفى الصمود،واطلع على سير الأعمال الخاصة بتأهيل باقي أجزاء المصفى)، واشار الى ان (السوداني زار مشروع جسر الفتحة في قضاء بيجي، الذي يجري العمل على تأهيله ،ووجّه الجهات المتخصّصة بـتذليل كل العقبات من أجل الإسراع في إنجازه). كما التقى السوداني على هامش الزيارة ، شيوخ ووجهاء عشائر بيجي. وشدد خلال اللقاء على (أهمية وخصوصية القضاء ، كونه قد تعرّض إلى سيطرة داعش ، وعانى من الإرهاب الأعمى الذي دمر وخرّب كل المواقع والمنشآت المهمة، وألقى بظلاله على الوضع المعيشي والاقتصادي)، واشار الى ان (القضاء يضم منشآت اقتصادية مهمة للعراق أجمع، بما يجعل تحويله إلى موقع اقتصادي مهم على صعيد المنشآت النفطية ومحطات الكهرباء والمدن الصناعية، الواقعة ضمن خطط الحكومة وبرامجها وأهدافها الستراتيجية)، ومضى الى القول ان (بيجي يضم منشآت اقتصادية مهمة لكل العراق، وتحويله إلى موقع اقتصادي مهم، على صعيد المنشآت النفطية ومحطات الكهرباء والمدن الصناعية، يمثل هدفاً ستراتيجياً للحكومة)، ولفت إلى أن (أحد المواطنين بادر للمساعدة في استعادة هذه المواد، التي تقدر حمولتها بـنحو 60 شاحنة وقد تصل إلى مئة وهي عبارة عن أجهزة مفصلية يمكن أن تكلفنا ملايين الدولارات ، وان الأجهزة الأمنية قامت بتأمين وصولها من إقليم كردستان إلى موقعها في المصفى)، عادا (هذه الخطوة بشارة خير لإنجاز تأهيل هذا الموقع المهم، ونحن على موعد قريب لتشغيل المصفى بطاقته التصميمية 150 ألف برميل باليوم)، مبينا ان (تشغيل المصفى سيغلق باب استيراد المشتقات النفطية لعموم العراق، إضافة إلى المصافي التي أنجزت مؤخراً)، مضيفا (زرنا محطات بيجي الحرارية والغازية الأولى والثانية، وسبق أن تفاوضنا مع سيمنز واتفقنا على إعادة مشروع محطة بيجي الثانية، وهي الآن ضمن خطة العام الجاري، بحدود 1014 ميغاواط)، وقال ان (هناك تفاوضا مستمرا مع الشركة القطرية بشأن محطة بيجي الحرارية، ووقعنا معها مذكرة تفاهم ، ونحن قريبون من الاتفاق بصيغة الاستثمار)، وشكف السوداني عن ان (إنتاج المحطة سيبلغ 1320 ميغاواط في المرحلة الأولى، وسيصل إلى 2100)? داعيا (وزارة التخطيط الى اضافة تخصيصات لتنفيذ محطة معالجة وشبكات للجزء الثاني لتكتمل في مركز القضاء بنسبة مئة بالمئة وبكلفة 99 مليار دينار)، وراى السوداني ان (هناك تلكؤا في تنفيذ المشاريع بسبب الروتين، سواء على مستوى الوزارات أو المحافظات، لكن العبرة بمعالجة هذه السلبيات وتجاوزها، وهو ليس صعباً على بلد يمتلك الموارد والقرار).ووصل السوداني، امس إلى بيجي على رأس وفد حكومي،لافتتاح ومتابعة عدد من المشاريع الستراتيجية والخدمية.