طوني بلير يحذّر العالم من مواجهة عواقب وخيمة لعدم تدخله في سوريا

طوني بلير يحذّر العالم من مواجهة عواقب وخيمة لعدم تدخله في سوريا
اسرائيل تعضد مزاعم للمعارضة السورية بشأن هجمات باسلحة كيماوية
القدس رويترز
لندن يو بي اي
قال راديو اسرائيل أمس إن لدى اسرائيل أدلة تعضد مزاعم المعارضة السورية بان قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد استخدمت أسلحة كيماوية في دمشق الشهر الماضي.
ونسب التقرير الى مسؤول دفاعي اسرائيلي كبير لم يفصح عنه قوله إن يوم 27 آذار شهد هجومين باستخدام سلاح كيماوي غير فتاك الى الشرق من دمشق وفي موقع آخر.
ولم يعلق مسؤولون بالحكومة الاسرائيلية على التقرير عندما طلبت منهم رويترز ذلك وهو التقرير الذي يتزامن مع اجتماع ضم وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعلون ووسائل إعلام اسرائيلية
من جانبه حذّر رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، طوني بلير، من أن العالم سيواجه عواقب وخيمة على مدى سنوات عديدة مقبلة لعدم تدخله في سوريا، لوقف الأزمة الدائرة فيها منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وقال بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، للمحطة الإذاعية الرابعة بهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي أمس إن الفشل في مواجهة الرئيس بشار الأسد ستكون له تداعيات وخيمة تتجاوز منطقة الشرق الأوسط .
واضاف نحن لم نتدخل في سوريا والعواقب، في رأيي، رهيبة وستكون هناك مشكلة كبيرة ليس للمنطقة فقط، بل بالنسبة لنا في السنوات المقبلة .
وحول امكانية القيام بعمل عسكري في سوريا دون الدعم المحلي، قال بلير إن ذلك يمثل بعداً يجب أن نكون على بينة منه من الناحية السياسية، ولكن من وجهة نظري لا يبطل ضرورة التدخل وما يتوجب علينا القيام به هو اجراء مقارنة بين الحقيقة ومضاعفات التدخل وبين الحقيقة وعواقب عدم التدخل .
ودافع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق عن قرار المشاركة في العمل العسكري لازاحة الرئيس العراقي صدام حسين عن السلطة ، مشيراً إلى أن الربيع العربي كان من شأنه أن يأتي إلى العراق في حال بقي في السلطة .
وأضاف أن الربيع العربي جاء إلى تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا، وكان على وشك أن يأتي إلى العراق ويجعله يواجه ما يحدث في سوريا الآن.. لكن ما نعرفه الآن ويمكننا أن نرى ذلك بوضوح من ليبيا،هو أن ازالة الديكتاتورية تمثل البداية وليس النهاية .
AZP02