طهران تتفاوض مع جيش العدل لإطلاق عسكرييها مقابل الإفراج عن المعتقلات لدى الحرس الثوري في سوريا


طهران تتفاوض مع جيش العدل لإطلاق عسكرييها مقابل الإفراج عن المعتقلات لدى الحرس الثوري في سوريا
إيران ترد على الرئيس اليمني لا نتدخل في شؤنكم
لندن ــ طهران الزمان
اعلنت ايران رسميا انها تتفاوض مع حركة جيش العدل البلوشي السنية في ايران على اطلاق معتقلات سوريات لدى الحرس الثوري الذي يقاتل الى جانب قوات الرئيس السوري بشار الاسد واطلاق معتقليها في ايران مقابل اطلاق خمسة من حرس الحدود الايرانيين خطفتهم الحركة المذكورة عند الحدود مع باكستان. واكد محافظ سيستان وبلوتشستان الايرانية المحاذية لباكستان علي اوسط هاشمي لوكالة فارس شبه الرسمية، ان فريقا يجري مفاوضات حاليا في الجانب الآخر من الحدود لإطلاق سراح حرس الحدود الايرانيين الخمسة المختطفين. وتعليقا على البيان الذي اصدره جيش العدل الذي تصفه ايران بالارهابي قال هاشمي ان هناك فريق في الجانب الآخر من الحدود يجري مفاوضات حاليا ونأمل ان تسفر المفاوضات عن نتيجة ايجابية . وأوضح محافظ سيستان وبلوتشستان ان هذه الزمرة تجري مفاوضات في الجانب الآخر من الحدود ، معربا عن أمله بأن تنتهي هذه المفاوضات الى نتيجة طيبة .
يذكر جيش العدل كانت قد اعلنت في بيان ان حياة المختطفين سوف تكون في مأمن من أي خطر حتى انتهاء المفاوضات . أوعلنت حركة جيش العدل بيان أصدرته الثلاثاء، أنها تجري مباحثات مع الحكومة الإيرانية حول مصير السجناء السياسيين من أهل السنة في إيران، وأنها قررت لذلك عدم قتل أي جندي من حراس الحدود الذين اختطفهم في السادس من »شباط، حتى نهاية المباحثات. وجاء في بيان الحركة الذي نشرته على موقعها الإلكتروني في الوقت الذي حذرنا فيه الحكومة الإيرانية من قبل بأنه في حال عدم إطلاق سراح السجناء من اهل السنة في إيران من السجون الإيرانية، فإننا سنعدم أحد الجنود الذين بحوزتنا، إلا انه الآن تمت إعادة النظر في هذا القرار من أجل إعطاء فرصة أخرى للمباحثات . وأشار البيان إلى انه تجري حاليا مباحثات ومشاورات بين الحركة وممثلين عن الحكومة الإيرانية من اجل إطلاق سراح السجناء من أهل السنة. وقال نعلن للرأي العام بأنه لن يهدد أي خطر حياة الأسرى إلى حين الإنتهاء من المباحثات وسيتم الإعلان عن تفاصيل أكثر عن هذا الموضوع في المستقبل القريب . وتعتبر إيران جيش العدل في إيران تنظيما إرهابيا ورفضت الحوار معه، وأعلنت مرارا انها لم تتفاوض مع الارهابيين. وشهدت محافظة سيستان وبلوتشستان خلال السنوات الأخيرة مواجهات عسكرية بين بعض التنظيمات السنية والقوات العسكرية والأمنية الحكومية في إيران.
كما ان إيران تصف هذه التنظيمات بالإرهابيين والمهربين، وقد قتل في هذه المواجهات العشرات من الجانبين وتم أسر بعض الجنود الإيرانيين.
ونشر الحرس الثوري قواته من فيلق القدس لأول مرة على طول الحدود مع باكستان، لمواجهة نشاط حركة جيش العدل ضد الأراضي الإيرانية من داخل باكستان. على صعيد آخررفضت ايران أمس اتهامات وجهها الرئيس اليمني الى طهران بدعم الانفصاليين الجنوبيين والحوثيين في شمال البلاد، مشددة على انها اتهامات لا اساس لها .
ونقلت وكالة الانباء الطلابية عن مرضية افخم المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية ان اتهامات التدخل في الشؤون الداخلية اليمنية لا اساس لها . وقالت افخم ان اتهامات لا اساس لها تطلق بانتظام وهي غير دقيقة. مثل هذه التصريحات تطلق بينما التدخلات في اليمن مستمرة وكذلك نشاطات بعض دول المنطقة المخالفة لمصالح وامن هذا البلد ، في اشارة واضحة الى السعودية.
AZP01