صورة أطفال يلعبون

صورة أطفال يلعبون

وانا اتجول في احد ازقة محلتي في قاطع الزعفرانية شاهدت مجموعة من الاطفال تلعب كعادتها ولكن اثناء لعبها كانت تهتف بكل حب وقوة عاش العراق هذا الهتاف الرائع والراقي والكبير كان مدويا في سماء هذا الزقاق وكم اعجبتني تلك المجموعة التي كانت مملوءة بحب العراق وتساءلت كم مر بالعراق من دورات لمجلس النواب وعلى مر السنين  المنصرمة فلم اكن اسمع من سادتنا النواب هذه الكلمة عاش العراق افلا يستحق عراقنا الحبيب ان يكون شعارا  في كل المجالس الرئاسية والوزارات والمصانع والشركات  والدوائر الحكومية في عموم جامعات ومعاهد وثانويات ومدارس العراق. نعم لقد رفع رجال الحشد الشعبي الشرفاء هذا الشعار في ضمائرهم وبين طيات قلوبهم فهتفت شرايين الدم بحب العراق وصدحت الحناجر يحيا العراق امام جرذان الصهاينة والحركة الماسونية ومن يساندهم من عرب الجنسية فكانت قوافل المجاهدين الابرار تتقدم بكل شجاعة واصرار وتحرر الارض والعرض وترفع علم العراق فوق الاقضية والنواحي والقرى معلنة انها تحت الاشارة من قادتها سواء المرجعية الدينية او القيادة السياسية فهل يفعلها السادة اعضاء مجلس النواب وسياسيينا الجدد  وانا على يقين ان اقدموا على رفع شعار عاش العراق  عالياًَ والله اكبر فانهم سوف يقتلون الانانية التي تسيطر  عليهم ويرتقون الى درجة عالية نحو مستقبل سياسي واجتماعي وانساني وبذلك يكونوا فعلا عراقيين وسوف يخدمون  بلدهم وشعبهم. نعم العراق بحاجة كبيرة الى ابنائه وعلى المستويات الحكومية وغير الحكومية داخل وخارج العملية السياسية كافة فالمناصب والكراسي تريد وتبحث عن الشرفاء والاصلاء ان التجارب تصنع الرجال والمحنة تصنع القرارات الوطنية للتقدم والرقي كي تصبح عناوين ثورية للمستقبل. ان صناعة القادة للمستقبل هي مسؤولية كل السياسيين ومن دون استثناء وكذلك الاحزاب التي تدعي  بالوطنية وتنادي بها من خلال منابرها الاعلامية الفضائية وهذا ما  تعمل به اغلبية دول العالم وتعطيها الكثير من التفكير والعمل. واخيرا هل يصبح شعار عاش العراق منهاجا لكل جلسة في المجالس الثلاثة النواب والرئاسة والوزراء هذا حلمي كانسان عراقي والله من وراء القصد. الله اكبر وعاش العراق.

علي حميد حبيب –  بغداد