شرف العراق

شرف العراق

لقد استفدت كثيرا من تجارب انتخابات مجلس النواب منذ عام 2003 والى عام 2014 والحق يقال ان صوتي واصوات عائلتي واقربائي لم يستحقها الا القليل من النواب وفي الانتخابات القادمة سوف اعطي صوتي الى مرشح مسيحي كونه يدافع عن المسيحيين وكذلك المسلمين لان ما لمسته ورأيته بعيني ادمى قلبي واحرق عيناي من دموع الأسى والألم والحزن من الأئتلاف الوطني الموحد فهم الاكثرية ولكنهم مشتتون فما هي فائدتهم في هذا المجلس بعكس الائتلاف الكردستاني الذي يقرب النار للعجين حتى يصبح خبزا فهو بحق تحالف نموذجي يعمل بقوة وبشجاعة لأجل ابناء قوميته ومن جهة اخرى يملأ خزينة الأقليم بملايين الدولارات التي تأتي من نفط البصرة على أساس انهم يقومون بمشاريع في الاقليم ومحافظاته اصبحت من اجمل محافظات العراق من جميع النواحي ولنعد الى موضوعنا الاساسي والرئيس وهو ما خيب ظننا كعراقيين برئيس مجلس النواب عندما خرج علينا وعبر شاشات الفضائيات ومعه (3) من نواب قائمته حيث طالب المرجعية الرشيدة برفع الغطاء عن الرجال الشرفاء والوطنيين من اتباع مذهب الحق والشرف من الحشد الشعبي الذين لبوا بكل شجاعة نداء المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني وهجروا عوائلهم وتركوا حياتهم الشخصية واعمالهم وذلك من اجل تحرير اراضي الوطن واعادتها الى حضن الام والحاق الخسائر بجرذان داعش واجبار الباقين على الفرار ملحقين بأنفسهم العار والخزي الى يوم القيامة.. ان هذا الطلب هو فضحا لشخصياتهم التي لا تؤمن الا بالمنافع الشخصية ولا يهمهم الشعب والوطن. المهم ملء جيوبهم بالمال وشراء القصور وإنشاء المشاريع خارج الوطن ومن ثم الرحيل عن العراق في حالة عدم فوزهم بالانتخابات. ولولا فتوى المرجعية وتطوع الآلاف من شيعة الامام علي (ع) لسقطت بغداد بيد الجرذان فعند ذلك الى اين تذهبون ايها النواب ولا سامح الله لو سقطت بغداد فأين يذهب مجلسكم الموقر وكيف تقبضون الاف الدولارات وكيف تتنعمون بألذ المأكولات والمشروبات وارتداؤكم افخر الملابس وتتجولون بسياراتكم كما يحلو لكم. ان رجال الحشد الشعبي هم صمام الامان لكل العراقيين ولولاهم لما كنتم تتسلمون رواتبكم ومخصصاتكم. نعم انهم شرف العراق ومن خلال دمائهم وتضحياتهم لغرق العراق بهذه الجرذان ولأستبيح  شرف العراقيات كما حدث في محافظات الوطن الذبيح كما حدث في محافظتي نينوى والأنبار. كفاكم كلاما لا يعبر عن الانتماء الوطني وعيبا عليكم وكفاكم ذلا وخنوعا فإما ان تكونوا عراقيين حقا واما ان تذهبوا الى اية دولة وتتركوا رجال الوطن يقاتلون ويبنون العراق. ان طلبكم هذا ايها النواب يعبر عن بعدكم عن الوطن والشعب ومصالحه امانيه وتطلعاته المستقبلية. والان وعلى النواب الشيعة بات من الضروري ترك خلافاتهم والتوحد ضمن توجه جديد وترك الخلافات نهائيا ورسم خطة للعمل من جديد والتصدي بقوة وحزم لكل المحاولات الخبيثة والاجندات الخارجية التي تريد الحاق الاذى بالعراق ارضا وشعبا والضرب بقوة من حديد لكل المجرمين والخونة وعبيد الأجنبي وليكن الشعار داخل مجلس النواب هيهات منا الذلة والموت والخزي والعار للخارجين عن الأرادة. العراق والشرف كل الشرف للمضحين من اجل الشعب والمحافظين عن السيادة الوطنية عاش العراق ارضا وشعبا وسيادة وطنية 100 بالمئة وعاشت مرجعياتنا الرشيدة الناطقة بالحق بزعامة السيد اية الله العظمى علي الحسيني السيستاني. عاش الرجال الاحرار والشرفاء من الحشد الوطني رغما على انوف المتشدقين بالوطنية وشعاراتهم المزيفة والخزي والعار للخونة والله اكبر والسلام.

علي حميد حبيب