شرفنا المعروض للفرجة

شرفنا المعروض للفرجة

عند قيامي بتغيير القنوات لفت انتباهي في قناة من القنوات الاوربية تحقيقا بفيلم وثائقي يصور الحياة في العراق تم تصويره خلسة بكاميرا مخفية من طرف نساء أيزيديات قمن بتهريبه الى الخارج لفضح ممارسات ما يسمى بالدولة الاسلامية (داعش) تمنيت لو أنني ما رأيت ذلك الفيلم الذي آلمني حد منعني من النوم.. ولو اني املك سلطة لمنع بثه كي لا يصل الى ملايين الذين لن يجدي بعد ذلك اقناعهم ان ثمة من يتطاول على ديننا او يتجنى علينا فما كان فيلم سينما لمخرج عنصري يضمر عداء للاسلام واعلاء لاسمه بل كان فيلما موثقا بالشهادات والجثث والمآسي والجرائم والاغتصاب التي ارتكبت تحت راية باسم الاسلام ما يسمى الدولة الاسلامية (داعش) واكثر شيء آلمني اعطاء صورة سيئة عنا بكل مقاييسها والذي كان بمثابة صفعة لانهم كانوا يذكرون ان دين الاسلام سيء لان فيه الذبح بطريقة النحر وقطع اليدين وانتهاك اعراض الديانات الاخرى ان مشاهد كهذه تفتح لاعدائنا في الغرب فرصة شحذ سكاكينهم على الاسلام ففي حرب الصور التي تخوضها اسرائيل بفطنة كلما كسبنا معركة فنحن لا نصدر للعالم الا صور همجيتنا ولا نوثق الا جرائمنا لما تعرضنا له عبر التاريخ من جرائم علينا ان نتظاهر ليس ضد قهر يسيء الى نبينا الحبيب بل لاشهار رفضنا ان يكون هؤلاء القتلة شركاءنا في الايمان واخوتنا في الاسلام فلقد اصاب الاسلام من اذاهم اكثر مما اصابه من اذى اعدائه.

الكل يعرف أننا عراقيون من الشمال الى الجنوب لا ولن نسمع لاي احد ان يدمر من عزمنا نحن اخوة من مئات السنين وكل الديانات تعلم من نحن المسلمين وليس الحاقدين والمشركين فالاسلام معنا الرحمة والسلام وسلام عليك يا ارض الخير والعطاء يا ارض دجلة والفرات سلاما.. سلاما

ميرفت العبيدي – بغداد