سير المواصلات في بغداد لوعة – علي محمد الجيزاني

سير المواصلات في بغداد لوعة – علي محمد الجيزاني

لقد شهد العالم أكبر طفرة في المواصلات والإتصالات والإنفاق والجسور المعلّقة، لحاجة الإنسان لها كل ساعة وكل يوم، وحسب الظروف الإنسانية والمعيشية، إلا نحن العراقيون ..الى الوراء، بسبب السياسات الخاطئة  للحكّام المستبدين منذ زمن والى الآن شوارعنا في  بغداد مزدحمة جداً ..لم تتغير هي هي، والآن زاد الطين بلة بسبب الاستيراد العشوائي للسيارات بدون تخطيط، ولا دراسة استيعابية للشوارع. القديمة والضيقة والفاشلة نامل دراستها وحل الموضوع لانها قديمة  ومتعلقة بحيات المواطن العراقي قبل ثلاثين عاما كانت عندي سيارة (موسكوفيج)، اذهب الى النجف الأشرف في ساعتين من بغداد الجديدة، الى النجف  حالياً من الشعلة الى سوق باب الشرقي ساعتين!! وسيارات تمشي مثل السلحفاة، أرتال بطيئة من السيارات معرّضة للوقوف والاستفسار من جندي واحد في السيطرة فقط !! يسأل : منين جاي وين رايح، وجهاز الفحص يلعب بيدة مثل السبحة..لاينفع ولايضر، الهدف منه تأخير المواطنين فقط ، ومع النقص الحاصل بالجنود.. وين نائمين لو فضائين ، وهناك بعض الساحات في جانب الكرخ ، تشهد ازدحاماً رهيباً على مدار الساعة – ساحة عدن، وساحة عنتر بالرصافة مفتوحتان على جميع الاتجاهات ،لكن أصابهن الاهمال من قبل الحكومة  السابقة. نؤكد عليها في كتاباتنا السابقة بلا فائدة، المهم نقول: ذكّر إن نفعت الذكرى. معلومة صغيره شاهدتها في مطار (لوس انجلس) عند الهبوط من الطائرة وبعد التفتيش على الارض شاهدت باليمين الطريق  (سربس. ارضي) يسير بنا نحن كِبار السن ،ومعي الحجية والمعاقون والتعبانين، عرضهُ متر وطولة أكثر من خمسمئة متر.. أوصلنا من الطائرة  الى الاستقبال ، وهنالك شاهدنا ولدنا واطفاله الحلوين.. المقيم هناك اكثر من عشرين عاماً، هذه السرعة المريحة والخدمات للإنسان، لم أشاهدها في حياتي  ربما الخيرين بالعراق يعمرونها على أحسن وجه إن شاء الله، وأشاهدها مستقبلاً في مطاراتنا، كما نحتاجُ سرعة في وسائل المواصلات واجهزة كشف للمواد المتفجرة، لكشف الإرهابيين المتوحشين المزروعين في بغداد الحبيبة، حتى نستمر مع العالم ضمن محيطه باعتبار العالم قريه صغيرة، والعراق ضمن هذه القرية المترامية الأطراف، يحتاج توسيع الشوارع وبناء مجسّرات وخط خاص للطوارئ.لكل شارع . مهم جداً جداً يا حكومة، وإلا شوارعنا حاليًا المريض يموت فيها قبل وصوله الى المستشفى.