زمان ثقافي
رسالة تونس
عشرون أديباً وكاتباً في الاسبوع الثقافي العماني
تتواصل فعاليات الاسبوع الثقافي العماني في تونس والذي تنظمه الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بالتعاون مع مؤسسات حكومية ومصرفية و نادي اليونسكو لغاية الثامن والعشرين من حزيران يونيو الجاري ، بمشاركة حوالي20 مبدعا ومبدعة يمثلون نخبة من الكتاب والأدباء العمانيين إضافة إلى مشاركة واسعة من عدد من الأدباء التونسين.
وبدء حفل الإفتتاح امس بفقرة موسيقية عمانية وكلمات ترحيبية للأديبة التونسية حياة الرايس ورئيسي الجمعتين العمانية والتونسية . كما ستنطلق في الليلة ذاتها يوم السينما ومن خلالها سيقدم فيلم وثائقي يجسد الحياة العمانية بمختلف أطيافها والمنجزات التي تحققت خلال الفترة الماضية.
و بعدها يقدم الناقد عبدالله خميس عرض 7 أفلام عمانية قصيرة تتراوح مدتها بين 5 الى 7 دقائق فازت بجوائز محلية وعربية . مع ورقة عمل تسلط الضوء على الفيلم العماني الروائي القصير الذي يعد تجربة حديثة نسبيا بالنسبة للسلطنة.
أما في اليوم الثاني فستقدم محاضرات عمانية، تعكس الواقع الثقافي العماني بجيمع تجلياته الأدبية والفكرية والاجتماعية ، من بينها محاضرة حول المدرسة السلوكية في الشعر العماني يقدمها الباحث محمود السليمي تتحدث حول المصطلح في المنتج الأدبي السلوكي بين المواضعة المعجمية والمواضعة السلوكية، من خلال علمين من أعلام الأدب السلوكي في عمان، هما الشيخ جاعد بن خميس الخروصي، والشاعر أبي مسلم سالم بن ناصر بن عديم الرواحي البهلاني، ممهدا لذلك بالتعريف بالمدرسة السلوكية، وواقفا على مفهوم مصطلح السلوك، وما يفرقه عن مفهوم التصوف والسمات الفارقة بينهما، لنعالج بعد ذلك أبعاد المصطلح السلوكي ومراميه، في محاولة لتقديم مفتاح قراءة جديدة للمتلقي البسيط، يلج به عالم الأدب السلوكي في مفاهيمه الخاصة كما أرادها أصحابه. مع ورقة أخرى بعنوان الهوية المجتمعية في التراث الثقافي العماني تقدمها الدكتور عائشة الدرمكية تتحدث فيها الكاتبة عن محورين هما المحور الأول الحياة المجتمعية والإنتاج الفكري والثقافي في عمان والثاني اللغة والتراث الثقافي الشفاهي في عمان .
وورقة أخيرة بعنوان التسامح في عُمان يقدمها الدكتور الكاتب زكريا المحرمي يتطرق من خلالها عن التسامح في عمان حيث تمثل السلطنة كما يرى الباحث حالة تاريخية فريدة ، فالبرغم من تنوعها العرقي والمناطقي والديني والمذهبي إلا أن عمان لم تشهد حالة واحدة من حالات الاضطهاد الديني أو المذهبي فضلا عن خلو التاريخ العماني من أية حرب بسبب ديني أو مذهبي.
وفي يوم القصة وهي عبارة عن جلسة قصصية مشتركة عمانية ـ تونسية بمشاركة أربعة قاصين من السلطنة وهم الكاتب والقاص محمد بن سيف الرحبي والكاتب والقاص سليمان المعمري والكاتبة والقاصة بشرى خلفان والكاتب والقاص يعقوب الخنبشي مع ناقد للقصة التونسية.
رسالة نيودلهي
معجم شامل في اللغة السنسكريتية
يعكف الآن فريق من اللُغويين على مشروع بدأ قبل 55 عاما، لتجميع معجم شامل في اللغة السينسكريتية التي تحكي عن عراقة الهند في القرون الغابرة، ويعتبر هذا المشروع مخاطرة تتطلب وقتا وجهدا كبيرين، حيث لم يستكمل الفريق بعد 55 عاما سوى نصف المادة اللغوية المتعلقة بالحرف الأول حرف الألف من الأبجدية السينسكريتية. وهي لغة قديمة في الهند ولغة الطقوس الهندوسية والبوذية والجانية. وللسنسكريتية موقع في الهند وجنوب شرق آسيا مشابه للغة اللاتينية واليونانية في أوروبا في القرون الوسطى، وقد لاحظ هذا الشبه العالم اللغوي ويليام جونز حيث كان يعمل قاضياً هناك، ولهذه اللغة جزء مركزي في التقليد الهندوسي.
السينسكريتية هي إحدى الاثنتين وعشرين لغة الرسمية للهند، وتدرس في الهند كلغة ثانية. كما أن بعض البراهمنيين وهم الوعاظ من الطبقة العالية يعتبرونها لغتهم الأم. وكانت اللغة السينسكريتية وما تزال تقرأ في المعابد الهندية، ويسمح فقط لكهنة البراهما بقراءة النصوص السينسكريتية، أما في الماضي فتواجدت في الأدب الهندي كأدب لغتي البالي والبراكريت والأدب الدرافيدي الباكر والأدب البنغالي. وغيره من الآداب والشعر الذي استوحى من الشعر الإسلامي الذي كتب باللغة السينسكريتية.
واقتصرت السنسكريتية على شريحة الأرستقراطيين كالعلماء والكهنة، ومثلت التراث الفكري في الهند لعصور عدة، وكانت لغة الرياضيات وملاحم البطولة في الأساطير الهندية، إلى أن تلاشي استخدامها في عام 1100 ميلادية تقريبا.
وتنتمي السنسكريتية إلى عائلة اللغات الهندوأوروبية التي تضم اللغة الإنجليزية والألمانية واللاتينية والفارسية.
وبدأ الأدب السينسكريتي بالفيدا الذي كان يتناقله الناس شفويا من جيل إلى جيل قبل قرون من كتابته.
/6/2012 Issue 4235 – Date 26 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4235 التاريخ 26»6»2012
AZP09























