روحاني يطلب من المالكي حماية الإيرانيين داخل العراق


روحاني يطلب من المالكي حماية الإيرانيين داخل العراق
الحرس الثوري يريد مرافقة الزوار والشركات حرق مدرسة تشيدها شركة إيرانية في الناصرية
طهران تعلق مد إنبوب الغاز وترسل وفداً أمنياً إلى بغداد للتحقيق بمقتل مهندسيها
لندن ــ نضال الليثي
طهران الزمان
طلب الرئيس الايراني حسن روحاني من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي توفير الحماية للايرانيين المقيمين في العراق وافواج الزوار القادمين من ايران لزيارة العتبات اضافة الى حماية الشركات والمقاولين الايرانيين الذين ينفذون مقاولات لبناء مشاريع في العراق اثر مقتل مهندسين ايرانيين ينفذون انبوبا للغاز يمتد من ايران الى العراق قرب مدينة المقدادية.فيما قالت مصادر سياسية ايرانية ل الزمان ان ايران علقت تنفيذ مشروع مد انبوب الغاز الى العراق اثر الهجوم.في وقت وصل مساعد وزير الخارجية الايراني امير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الايراني بصحببة وفد أمني ايراني الى بغداد للمشاركة في التحقيق حول الهجوم الذي أسفر عن مقتل 14 مهندسا ايرانيا حسب المصادر الايرانية الرسمية.
في وقت باشر رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري مباحثاته في طهران التي وصلها أمس حيث التقى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف .
وقالت المصادر ل الزمان ان اللهيان الذي وصل الى بيروت بصحبة الوفد الامني الذي شارك في التحقيقات مع الاجهزة الامنية اللبنانية بعد تفجير السفارة الايرانية في بيروت قد اجتمع برفقة الوفد نفسه مع مسؤولين أمنيين في اطار التعاون الامني بين البلدين وكشف منفذي الهجوم. واوضحت المصادر ان اللهيان ستطلب من السلطات العراقية السماح بمرافقة أمنية مسلحة لحماية الزوار الايرانيين اضافقة الى مرفقة مسلحة للشركات والعمالة الايرانية المرافققة لها التي تنفذ مشاريع في العراق.
من جانبه قال اللهيان خلال لقائه عدد من المسؤولين العراقيين في بغداد ان ايران لن تسمح للارهابين التكفيريين المساس بالعلاقات بين طهران و بغداد. واوضحت المصادر ان ايران تريد انشاء شركات امنية خاصة تابعة للحرس الثوري وهو المسؤول عن منحها الاجازات يعمل فيها ايرنيون وعراقيون يثتولون هذه المهمات. واوضحت المصادر ان اغلب الموظفين الايرانيين الموجودين حاليا في كربلاء والنجف هم من الحرس الثوري او من المتقاعدين الذين عملوا في وحداته. وقالت المصادر انه من الناحية العملية يصعب حماية الزوار والمقيمين الايرانيين في العراق الذي يصل عدد في وقت الزيارات الى اكثر من مليون ايراني.
فيما أفاد مصدر في شرطة محافظة ذي قار، أمس، أن مسلحين أحرقوا مدرسة ابتدائية في ناحية الفهود جنوب الناصرية تتولى تنفيذها شركة ايرانية في ثاني هجوم على مشاريع تنفذها ايران في العراق.
وقال المصدر ، إن مجهولين اقدموا، ، على إضرام النار داخل مبنى مدرسة ابتدائية في ناحية الفهود م جنوب الناصرية دون معرفة الدوافع ، مشيرا الى أن المدرسة من مدارس البناء الجاهز التي تنفذها شركة ايرانية من دون الاشارة الى وقوع خسائر مكتفيا بالقول انه جرى اطفاء الحريق. واكدروحاني هاتفيا للمالكي على ضرورة توفير الامن للرعايا الايرانيين ومعاقبة منفذي الاعتداء على الفنيين الايرانيين بمحافظة ديالى.فيما قالت مصادر امنية وعسكريون في وزارة الدفاع ان السلطات العراقية نشرت تعزيزات لحماية السفارة الايرانية في بغداد والقنصليات الايرانية في كربلاء والبصرة بشكل خاص خشية تعرضها الى هجمات. وقالت المصادر المتطابقة التي طلبت عدم ذكر اسمها ل الزمان انه تم رصد وقف تدفق الزوار الايرانيين عبر المنافذ الحدودية بين البلدين الى العراق الذي يشهد تدفق مئات الاف الزوار الايرانيين القادمين للمشاركة في مراسيم زيارة الاربعين التي تمر ذكراها هذه الايام.
واوضحت المصادر ان ذلك مؤشر على ان ايران قد اتخذت قرارا غير معلن على تعليق قدوم الزوار الى النجف وكرباء وسامراء خشية تعرضهم الى هجمات. وافادت وكالة مهر للانباء ان روحاني اكد في هذا الاتصال الهاتفي على ضرورة ضمان أمن الايرانيين المقيمين والعاملين في المدن العراقية وزوار العتبات المقدسة, واتخاذ الاجراءات اللازمة بملاحقة واعتقال ومعاقبة منفذي الهجوم الارهابي على الفنيين والعمال الايرانيين في مشروع مد انبوب الغاز بمحافظة ديالى.واعرب رئيس الجمهورية كذلك عن مواساته لعوائل الشهداء متنميا الشفاء لجرحى الحادث , واوعز الى مؤسسة الشهداء باتخاذ الاجراءات اللازمة بهذا الخصوص. كما اصدر روحاني تعليمات الى الاجهزة المسؤولة والمعنية للاسراع في معالجة جرحى هذا الحادث الارهابي.
ووصف النائب في البرلمان الايراني حقيقت بور امس الهجوم على المهندسين الايرانيين بانه ارهابي.
واضاف ان المجموعات الإرهابية تعمل دوما علي توجيه ضربة سياسية وعسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لاضعافها.
وأكد علي ضرورة الحد من مثل هذه الاعمال وقال ان المجموعات التكفيرية لابد ان تعلم أن مثل هذه الاعمال لا تترك تاثيرا علي العلاقات الايرانية و العراقية.
وأشار إلي تاجيل مشروع مد الغاز الي العراق و اضاف ان هذا الموضوع يترك تاثيره علي حياة العراقيين.
AZP01