رحيق الورد
أصمد على رهبة العاصفة …. وما تحمله من اشواق محبوسة …. لتلتقي في وكر الاحزان والالم ….. فهي اعلان عن وثيقة الاندماج الروحي …. مع اللهفة الضائعة التي سكنت في اعماقي … مع كل شوق … لتحتمي في ساتر الانفتاح والتفائل …. صوت جميل يدنو … من جوانب المتعة …. ويخترق روحي وجسدي … اسبح في احضان الطبيعة …. ما بين الهيام …. والاحلام …. والمشاعر التي اتسلح بها …. من كل دوامة تمتلك أحساسي بالوحدة القاتلة … أهمس بصوت دافىء مع الازهار …. لتعطف على النحل العليل …. لتمنحه رقتها العذبة …. ويستمر التواصل فيما بينها ….وتتعانق الازهار في زحمة المطر …. وأتنفس رحيق الورد … الذي يغمر المكان … ويبعث فيه رائحة الامل …. والتخلي عن الحزن ….. الى الابد …
أكرم جاسم محمد – بغداد























