دولة القانون تتمسك بولاية ثالثة والأحرار يرفضون والمواطن يعلّق الإختيار بالناخب

المالكي: السياسيون يتكئون على الطائفية لكسب التأييد

دولة القانون تتمسك بولاية ثالثة والأحرار يرفضون والمواطن يعلّق الإختيار بالناخب

بغداد – عباس البغدادي

نفت كتلة  المواطن ان تكون ايران قد ضغطت على رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم لتأييد تسلم رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة فيما شددت كتلة الاحرار على رفض الولاية الثالثة ، في وقت تمسكت دولة القانون بالمالكي كمرشح لرئاسة الوزراء للدورة المقبلة .

 وقال عضو ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي لـ ( الزمان)  أمس ان ( من يحدد رئاسة  الوزراء هي صناديق الاقتراع وارادة الناخبين التي هي ارادة عراقية وليس لاي احد ان يفرض رايه على هذه الارادة ) ، واضاف ان (دولة القانون لديها مرشح واحد لرئاسة الوزراء هو المالكي وهذا لا يخالف الدستور او القانون ) . ونفت كتلة المواطن ان تكون ايران ضغطت على الحكيم . وقال عضو الكتلة علي شبر لـ ( الزمان ) امس ان ( ايران لم تمارس ضغطا على الحكيم وهذا الكلام دعاية انتخابية ) ، واوضح ان ( المجلس الاعلى لديه علاقات جيدة بالجارة ايران وبقية دول الجوار العربية والاسلامية ) ، واكد شبر ان ( موضوع الولاية الثالثة مرهون بارادة الناخب الذي سيكون الفيصل في منح المالكي الولاية او حرمانه منها ) مضيفا  (انا شخصيا ارى ان المالكي اخذ دوره الكافي في رئاسة الوزراء وان استمراره لدورة جديدة قد يجعل الاوضاع تتراجع اكثر ) . ورفضت كتلة الاحرار تسنم المالكي ولاية  ثالثة . وقال عضو الكتلة حاكم الزاملي لـ ( الزمان ) أمس ( نحن كتلة وبعض الاطراف الفاعلة في التحالف الوطني نرفض تسنم المالكي للولاية الثالثة ) ، وراى ان ( من يروج الى ان المالكي سيتسنم ولاية ثالثة بدعم خارجي ما هو الا بوق ترويجي مقابل ثمن ) ، واكد الزاملي ان ( ايران لاعب اساسي في الساحة العراقية ولكنها لا تستطيع التاثير على خيارات الناخبين ) . وكان مصدر في التحالف الوطني قد كشف في تصريح امس ان ( العلاقة بين إيران والحكيم توترت بشكل كبير مؤخراً بسبب الخلاف على تجديد ولاية المالكي )  واضاف إن ( الحكيم كان لديه إتفاق مع مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي والحكومة الإيرانية ينص على أن طهران ستدعم مرشحاً من المجلس الأعلى لرئاسة الوزراء إذا تمكن من جلب 50 -60 مقعداً في البرلمان ) ، واوضح المصدر أن (الإتفاق كان قبل شهرين وعلى أساسه شكل الحكيم تحالفاً موسعا ضم بعض القيادات المهمة مثل رئيس المؤتمر الوطني أحمد الجلبي ووزير النفط الأسبق ابراهيم بحر العلوم وبعض الشخصيات مثل شيخ عشيرة شمر في الموصل فواز الجربا) وتابع أن (  إيران أبلغت الحكيم قبل ثلاثة أسابيع بان عليه دعم تجديد ولاية المالكي ).

من جهته اكد المالكي أنه سيقدم عشرات المخالفات الدستورية التي ارتكبها السياسيون، وتحدى أن يأتي أي شخص بمخالفته للدستور ولو بنقطة واحدة، وأشار إلى أن الاكراد قرروا مصيرهم عندما صوتوا على هذا الدستور.

وقال المالكي في تصريح تلفزيوني امس (إنني لم أجامل أحداً على حساب العراق، ولن أكون إلا عراقيا، مع احترامي لجميع الهويات).

وتابع المالكي (أتحدى أن يأتيني أحد بمخالفتي للدستور ولو بنقطة واحدة، بينما سأقدم لهم عشرات المخالفات).

وبشأن موقف عشائر الأنبار من الإرهاب، أوضح المالكي (لولا وقوف العشائر معنا لما استطعنا الوقوف بوجه الموجة الإرهابية).

وأضاف المالكي انه (لا توجد لدينا طائفية مذهبية بل طائفية سياسية، والسياسيون يتكئون على الطائفية لكسب التأييد)، مؤكدا أن (العراقيين جميعا ضد التوجه الطائفي والتدخلات الأجنبية).

وبشأن تأجيل الانتخابات قال المالكي أن (الانتخابات لن تؤجل ساعة واحدة)، مضيفاً (لقد ساوموني على التأجيل، وكان هذا ردي).

ونوه المالكي (نريد أن نغير حتى نستطيع العمل ونتحالف مع من يريد بناء العراق وإقامة دولة قوية موحدة، وليس دولة مسلوبة الإرادة).

وعن الموقف من التهديدات المتكررة من إقليم كردستان بالانفصال أكد المالكي (ليس من حق أحد في الإقليم أو في غيره أن يخالف الدستور)، منوها (أما تقرير المصير فقد قرر الاكراد مصيرهم حين صوتوا على هذا الدستور الذي ضمن وحدة البلاد، ونص على أن العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة).