خفايا ضمير

خفايا ضمير

الضمير الحي الوجدان قدرة الانسان على التمييز في ما اذا كان العمل خطأ ام صواب وبين الحق والباطل والظلم والعدالة وهو ا?شد عمقا وسرية في الشخص وهو وعي يحمله في داخله ككائن تاريخي يحمل الماضي والحاضر ويعد للمستقبل وهناك الضمير الاخلاقي والعقل يتحكن في تصرفا الانسان وعليه ان يتبع الامانة في كل عمل يقون به والضمير هو الذي يصدر الاوامر لنا وهو الشعور الفطري الذي اودعه الله في طبيعة الانسان وهو الاستعداد النفسي لادراك الطيب من الخبيث وهو الركيزة لتربية النفس ومحاسبتها والنفس امارة بالسوء وحب الشهوات وتتبع اهواءها من دون محاسبة . والضمير يجب ان يكون رقيبا على النفس وهو الرادع الداخلي للبشر.

وخلافة عدم الاحساس بلمظلوم والظالم يحاسب من العدالة الالهية هناك عين لاتنام تمهل ولا تهمل والظلم اسود اللون والاعتداء على حقوق الاخرين ظلم وسرقة حقوق الشعب ظلم والظالم شخص انتهازي يخدع نفسه اولا ومن ثم الاخرين يصبح يتمادى بظلم وبعدها يبدئ بلتحدي ويريد ان يحقق المزيد لايهم على حساب من وان كان اقرب الناس اليه واصعب انواع الظن عندما تتراهن على اشخاص تظن انهم سوف يمنحونك السعادة والفرح والمال والامتيازات وعندما تكتشف انهم يزرعون بدل الورد شوكا في طريقك يسرقون احلامك وفي وقتنا الحالي اختفى بعض اصحاب الضمائر الحية واهم شي اصبح عندهم كيف يصلوا الى اهدافهم وغايتهم واصبحنا سلم يصعد عليه هولاء على حساب اخلاقنا وكرامتنا لماذا الخوف من كل شيء لماذا نبيع ضمائرنا لهؤلاء العديمي الاخلاق اين هو صوت الحق اين رضا الله رضا الشعب المسكين الذي لاحقوق له كثيرا اسأل هذا السؤال ولا اجد اجابة له كرامتي عزتي شعبي وطني

اخلاص علي الوزان – بغداد