
خامنئي على خطى نجاد.. المحرقة إكذوبة
نتنياهو إيران تعادي السامية وأعدمت يهودا
لندن ــ طهران ـ القدس الزمان
اعرب المرشد الايراني علي خامنئي امس عن شكوكه أمس حول وجود وحجم محرقة اليهود، منددا ب الخطوط الحمر التي يفرضها الغرب على حرية التعبير.
وجاء موقف خامنئى بعد ان عارض وزير الخارجية الايراني جواد ظريف نفي الرئيس الايراني السابق محمود احمدي نجاد وقال على هامش مفوضات جنيف حول النووي الايراني ان المحرقة موجودة في نفي مباشر لتصريحات نجاد الذي خسر الانتخابات لصالح حسن روحاني.
ولا تعترف ايران باسرائيل ويدعو بعض المسؤولين الايرانيين الى زوالها. الا ان الرئيس الايراني حسن روحاني ندد بمجزرة اليهود بايدي النازيين خلافا لسلفه محمود احمدي نجاد الذي اعتبر ان محرقة اليهود خرافة . وفي شباط ، اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان ابادة اليهود بايدي النظام النازي كانت ماساة وحشية يجب الا تتكرر ابدا. فيما قالت مصادر ايرانية من طهران ان روحاني مستاء من تصريحات خامنئي واستجابته لضغود المحافظين الامر الذي يضر بالتفاوض حول النووي.
وقال خامنئي في خطاب بمناسبة راس السنة الايرانية نوروز ان الدول التي تدعي الحرية تفرض خطوطا حمر وتتشدد في الدفاع عنها. في الدول الاوروبية لا احد يتجرا ان يتحدث عن محرقة اليهود التي لا نعلم اذا كانت حقيقية ام لا، وكيف حصلت في حال كانت حقيقية .
وادلى خامنئي بخطابه في مدينة مشهد ودعا الى الصمود ازاء الغزو الثقافي للغرب خصوصا في ما يتعلق بمبدا حرية التعبير .
وقال ان التشكيك في محرقة اليهود يعتبر خطا جسيما يمنعون حصوله ويوقفون المسؤول ويلاحقونه امام القضاء ويدعون الحرية . واضاف وينتظرون منا عدم الدفاع عن خطوطنا الحمر لجهة عقائد وقيم الثورة؟ . من جانبها قالت إسرائيل إن ثمانية يهود إيرانيين اختفوا وهم يحاولون مغادرة إيران في التسعينات توفوا وإن جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد لديه أدلة على أنهم قتلوا.
وكان الرجال الثمانية من بين 12 يهوديا إيرانيا ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن اختفاءهم في 1994 و1997 وصمت إيران يشيران إلى احتمال أن يكونوا أعدموا لأسباب معاداة السامية. وطالبت اسر الثمانية إسرائيل بالعمل على الحصول على معلومات بخصوص مصيرهم في إطار عمليات تبادل الأسرى مع جماعة حزب الله اللبنانية التي تدعمها إيران.
وقال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان إن الموساد حقق في الموضوع وتلقى من مصادر موثوقة مطلعة على التفاصيل معلومات تفيد بأن هؤلاء اليهود امسك بهم وقتلوا وهم يهربون من إيران .
ولم يذكر البيان تفاصيل بخصوص الجهة التي ربما قتلتهم.
ووصفهم بأنهم كانوا ضمن مجموعة من 11 يهوديا إيرانيا لكنه لم يذكر أسماء ولم يفسر الاختلاف عن العدد 12 الذي ذكرته الولايات المتحدة.
ويهدف البيان فيما يبدو الى تهدئة خواطر أقارب المفقودين لكنه يسعى ايضا لتلميع صورة جهاز الموساد الذي يعتقد على نطاق واسع أنه ينفذ أعمال تخريب وتجسس لتعطيل برنامج إيران النووي.
وقال البيان إن معرفة مصير المختلفين كانت نتيجة تحقيق حساس ومعقد يمثل انجازا آخر لقدرات مخابرات دولة إسرائيل.
ودعا خامنئي ايران الى الصمود امام ضغط الغربيين وتعزيز اقتصادها دون انتظار رفع العقوبات المفروضة على البلاد مقدما للحكومة توجيهاته الرئيسية للاشهر المقبلة.
وتخوض طهران مفاوضات مع الدول الكبرى من اجل تسوية الازمة القائمة منذ عشر سنوات حول برنامجها النووي الذي يشتبه في انه يخفي شقا عسكريا ما ادى الى تعرضها لعقوبات غربية تعطل اقتصادها.
وبمبادرة من الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني دخل اتفاق ابرمته ايران مع مجموعة 5 1 الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا ، حيز التطبيق في كانون الثاني»يناير ورفعت بمقتضاه العقوبات جزئيا مقابل موافقة ايران على تجميد قسم من برنامجها النووي بينما تتواصل المباحثات من اجل التوصل الى اتفاق نهائي مرتقب في العشرين من تموز»يوليو.
وقال خامنئي في كلمة بمناسبة عيد النوروز راس السنة الايرانية الذي يصادف بداية الربيع، لا تنتظروا ان يرفع الاعداء العقوبات، ليذهبوا الى الجحيم علينا ان نرى ما يمكن ان نفعله نحن من اجل تعزيز الاقتصاد.
AZP01























