حوار مع الــــذات

حوار مع الــــذات

أحـمد شــمس
من أنت؟
لاأعرف بالضبط. لكنني أعرف أن لي إسما
ما اسمك؟
يقولون أحمد شمس
هل أنت شاعر؟
أنا أكتب وهذه هي وظيفتي في الحياة لايهمني نوع الكتابة مادمت قادراً عليها…..
هل تتقاضى شيئاً عن هذه الوظيفة؟
الكثير. أوجاع، جنون، أفكار، أعداء، أصدقاء…….. الخ
مالذي يضايقك أكثر؟
الجدران
وماذا تفعل في البيت؟
أسافر من غرفة الى اخرى
هل تخيفك الأسئلة؟
نعم. الأسئلة مخيفة لكن الأجوبة قد تأتي قاتلة
هل لك معلم؟
كان لي معلم علمني السؤال فقتلته بالأجوبة
ماتعريفك للكتابة؟
الكتابة فعل حرق يطال الأعصاب والدم والدهون.
ومالفائدة؟
الكراسي يضايقها الدخان ثم تذكروا نيرون
هل تخاف الله؟
أنا حلاج
هل لديك حبيبة؟
أخشى أنها ستهرب بعد قراءة هذا الحوار
لماذا؟
حبيبتي رماد صرف وأنا أتحدث عن حريق
ماتعريفك للحب؟
الحب كيمياء الاشتعال
هل تخشى الموت؟
أنا جنديه المنشق ولازلت أنتظره سبق أن كتبت له ذلك في صحيفة ال…. القصيدة لم تنشر بعد
ما علاقتك ب بينما ترددت كثير في كتاباتك
الحياة مليئة بالمفارقات والتباينات بينما أنا لا أجيد القفز عليها؛ أنظروا أنا لست بينمائي
ماعلاقتك بالضوء؟
ليست جيدة …. التحالف مع الليل ليس جيدا أيضا…. الضوء يطردني لأنني أضع لليل مكانا فيه…. والليل يطردني لأنني نهاريٌ جدا…. ولازلت أخشى من هذا السؤال
متى رأيت النور؟
لم أرهُ بعد؟
غريب
الجسد هذا الطارئ هو من رأى النور أما أنا فلا زلت حبيسا كاتبت جريدة الصباح بذلك أيضاً فلم أجد رداً للأسف
ماذا تفعل حينما تكون وحيداً؟
أتصل بالمجنون الذي في رأسي ليأخذ محلي وأرحل في إجازة
من هذا المجنون؟
لا أعرفه لكننا في مناوبة مستمرة وغير محددة، يقولون أنه أنا وأنا لا أعرف أحدا بهذا الإسم غيري
هل أنت كوني؟
وهل هناك شيء ليس كونياً ….. كل ما نقوله هو محض اعتبارات
كلمة أخيرة؟
من قال لك بأن هناك كلمة أخيرة فهو واهم الكلمات إذا بدأت لاتنتهي
كيف تحب أن تنهي هذا الحوار؟
ــ على الطريقة التقليدية؛ ضع سكين الوقت على الشريط وينتهي كل شيء
AZP09