حضور عربي في لجان تحكيم ومسابقات كان

22 فيلماً تتسابق لنيل السعفة الذهبية

حضور عربي في لجان تحكيم ومسابقات كان

كان- سعد المسعودي

حضور لافت لقامات السينما العالمية  مرت على بساط مهرجان كان السينمائي وهي تمثل ثلاثة أجيال تتبارى لنيل السعفة الذهبية ,يحضر كان هذا العام  الأمريكي فرانسيس فورد كوبولا  وميريل ستريب التي كرمها المهرجان ومنحها السعفة الذهبية والممثلة الفرنسية بينوش  و المخرجة الأمريكية «جريتا جيرويج» مخرجة  فيلم باربي ,والفرنسي عمر سي، و إيفا غرين، والأمريكية ليلي غلادستون، والإيطالي بيارفرانشيسكو فافينو والمخرجان اليابانيان هيروكاز وكور إيدا، والإسباني خوان أنطونيو بايونا، و التركية إبرو جيلان  و البرازيلي من أصول جزائرية كريم عينوز فيما ستلتحق اسماء اخرى خلال ايام المهرجان .

والوجود العربي  كان حاضرا في افتتاح المهرجان حيث مرّ على البساط الأحمر كل من الفنانين  المصريين يسرا وحسين فهمي، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة البحر الأحمر السينمائي جمانا الراشد، ورئيس المهرجان محمد التركي، والمخرجة اللبنانية نادين لبكي عضو لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، والمخرجة المغربية أسماء المدير عضو لجنة تحكيم  قسم «نظرة ما «والتي شاركت السنة الماضية بفيلمها الجميل «كذب أبيض» .كما تشارك  8 أفلام عربية في مسابقات المهرجان المختلفة، وهي تمثل السعودية وهي تشارك للمرة الاولى في مسابقات المهرجان بفيلم «نورة» للمخرج توفيق الزايدي  ومصر والمغرب والصومال التي تشارك لاول مرة  وفلسطين والجزائر، ، والمصري «شرق 12» للمخرجة هالة القوصي، ويشارك من مصر أيضاً فيلم «رفعت عيني للسما» إخراج ندى رياض وأيمن الأمير، ومن المغرب «من الذي لا يحب تودا» للمخرج نبيل عيوش، و»البحر البعيد» للمخرج سعيد بن حميش، والفيلم الصومالي «القرية إلى جوار الجنة» للمخرج مو هراوي ويشارك  الفيلم الجزائري  بفيلم قصير «تحت أرض محهولة «.كما تشارك  السينما الفلسطينية في مسابقة اسبوعا المخرجين  من خلال فيلم « الى ارض المجهول « للمخرج مهدي فليفل ضمن تعاون انتاجي مشترك فلسطيني – دانماركي وبهذا تحقق السينما الفلسطينية والعربية بشكل عام حضورا اضافيا ضمن الاختيارات الرسمية لاعمال المهرجان السينمائي الاهم عالميا .

وفيما يلي قائمة الافلام المدرجة ضمن هذة التظاهرة والتى ستعرض في قاعة الكروازيت في المقر السابق لقصر المهرجانات في كان :

لصوفي فيليير (فرنسا) (الفيلم الافتتاحي»هذه حياتي»،على صورته – تييري دي بيريتي (فرنسا ) ،ليلة عيد الميلاد في ميلرز بوينت – تايلر تاورمينا (الولايات المتحدة الأمريكية )،صحراء ناميبيا – يوكو ياماناكا (اليابان)،شرق الظهيرة – هالة القوصي (مصر)،أكل الليل – كارولين بوجي وجوناثان فينيل (فرنسا)،إيفوس – كارسون لوند (الولايات المتحدة الأمريكية )،جازر – ريان جيه سلون (الولايات المتحدة الأمريكية )،القط الشبح أنزو – يوكو كونو ونوبوهيرو ياماشيتا (اليابان)،جود وان – إنديا دونالدسون (الولايات المتحدة الأمريكية)،مونغريل – شيانغ وي ليانغ ويو تشياو يين (تايوان ) ،ساعات الزيارة (سجينة بوردو) – باتريشيا مازوي (فرنسا)، السافانا والجبل – باولو كارنيرو (البرتغال) ،الأخت منتصف الليل – كاران كانداري (الهند)،شيء قديم، شيء جديد، شيء مستعار ،  هيرنان روسيلي (الأرجنتين) ،السماء المتساقطة – إريك روشا وغابرييلا كارنيرو دا كونها (البرازيل)، كريستوبال ليون وخواكين كوسينا (شيلي ) ،الطريق الآخر (فولفيريس) – جوناس تروبا (إسبانيا) ،إلى أرض مجهولة – مهدي فليفل (فلسطين/الدنمارك) ،اللغة العالمية – ماثيو رانكين (كندا) ،البنادق البلاستيكية – جان كريستوف موريس (فرنسا) فيلم الختام .

خبر المحكمة

تهمة التحرش

تلقى المخرج رومان بولانسكي  وجمهور مهرجان كان السينمائي بأرتياح خبر  المحكمة الفرنسية التي برأت المخرج بولانسكي في دعوى رفعتها بوجهه الممثلة البريطانية شارلوت لويس.وكان المخرج البالغ 90 عاماً الذي اتهمته مجموعة من النساء من بينهنّ شارلوت لويس بالاعتداء عليهنّ جنسياً واغتصابهنّ وصف اتهامات الممثلة البريطانية بأنها «افتراء مقيت» في مقابلة في كانون الأول/ديسمبر 2019 مع مجلة «باري ماتش».ولم يكن مطلوباً من قضاة الغرفة الجنائية السابعة عشرة في باريس المتخصصة في قضايا الإعلام، أن يفصلوا في ما إذا كان رومان بولانسكي اغتصب لويس أم لا، ولكن فقط أن يقرروا ما إذا كان المخرج استخدم بشكل مسيئ أم لا حريته في التعبير في حديثه إلى «باري ماتش».

وقال المخرج في المقابلة «الصفة الأولى للكذاب الجيد هي الذاكرة الممتازة. يُذكر دائماً اسم شارلوت لويس في قائمة اللواتي يوجّهن الاتهامات إلي من دون الإشارة إلى تناقضاتها». واعتبر القضاة في محكمة الجنايات في باريس أن ما قاله بولانسكي بمثابة «حكم قيمي على الطبيعة المتقلبة للمدّعي الشخصي». ولاحظت المحكمة «هوّة كبيرة بين إعجاب (الممثلة) بالمخرج وتقديرها له الذي جاهرت به حتى عام 2010، وبين إثارتها الطبيعة العنيفة لعلاقتهما عندما قررت  المشاركة في الاقتصاص منه».  ورأت المحكمة أن التصريحات موضوع الدعوى «»لا تنطوي على ما مِن شأنه المساس بشرف ومكانة طرف الادّعاء الشخصي». ووصفت وكيلة الدفاع عن بولانسكي المحامية دلفين مييه قرار المحكمة بأنه «مهم». ورأت في تصريح عقب الجلسة أن «التشكيك جائز في أقوال من تُدلي بالتهمة».أما شارلوت لويس فاعربت دامعةً عن شعورها بـ»الحزن». وقالت «إنه يوم حزين جداً بالنسبة للنساء اللواتي يشتكين على المعتدين عليهن». ,أعلن محاميها بنجامان شويه أن موكلته ستستأنف الحكم «على الأرجح»، معتبراً أن «الأمر لم ينته بعد».وكانت شارلوت لويس البالغة 56 عاما روت في مؤتمر صحافي في أيار/مايو 2010، خلال فترة مهرجان كان، أن بولانسكي اعتدى عليها جنسياً أثناء عملية اختيار للممثلين في منزله في باريس عام 1983، عندما كانت تبلغ 16 عاماً.غير أن وكلاء الدفاع عن بولانسكي سعوا إلى إظهار ما وصفوه بـ»تناقضات» لويس من خلال إبراز مقابلة مع الممثلة نشرتها صحيفة «نيوز أوف ذي وورلد» البريطانية عام 1999.وجاء في هذه التصريحات بحسب ما أوردتها الصحيفة «أردتُ أن أكون عشيقته  ربما أردتُ ذلك أكثر مما أراده». غير أن شارلوت لويس وصفت هذا الاقتباس سنة 2010 بأنه «غير دقيق».وقالت الممثلة أمام المحكمة الباريسية في آذار/مارس الفائت «لقد كاد أن يدمر حياتي».وأضافت لويس «لقد اغتصبني»، موضحة أنها اضطرت للصمت طويلاً قبل الكشف عن هذه الحادثة.وأوضحت الممثلة أنها في ذلك الوقت، لم نكن تعلم «أن ما حدث لي هو اغتصاب»، لكنها تابعت قائلة: «كنتُ أعلم أن أمراً سيئاً حصل».وبولانسكي مطلوب في الولايات المتحدة بتهمة اغتصاب فتاة كان تبلغ 13 عاما عام 1977، ويواجه اتهامات أخرى عدة بالاعتداء الجنسي يعود تاريخها إلى عقود مضت أي أنها تجاوزت مهلة التقادم، وهي اتهامات ينفيها كلها. وهو يعيش في أوروبا منذ عام 1978.وفي رصيد المخرج أعمال كثيرة حققت نجاحاً كبيراً، بينها الأفلام الحائزة جوائز أوسكار «روزميريز بيبي» و»تشايناتاون» و»ذي بيانيست».