حزن .. وفرح
نهج الحياة في أيامنا فيها الاحزان والافراح ..
والمتعارف علية أجتماعيا هو العلاقات الانسانية الاجتماعية المعززة بالاحترام المتبادل والمحبة الصادقة والاخلاص والتواصل الاجتماعي ..
ونحن كمواطنين ..ساهمنا وشاركنا في الاحزان والافراح الاجتماعية سواء الخاصة بنا بشكلها المباشر في وفاة الوالدين ..او للمقربين منا او مع الجيران والاصدقاء أو زملاء الوظيفة أو الاصدقاء الاعزاء .
وما حصل لأثنين من الزملاء الاعزاء في الوظيفة ..صادف في يوم واحد لتلك الحالة .
وعلى الزملاء والزميلات المشاركة المطلوبة وفي نفس اليوم .
زميلنا ابو الدكتور حسن (حيدر صابر ) وجه دعوى لحضور حفلة زفاف أبنه ومشاركتنا فرحهم فرحة العمر في أكمال نصف الدين .وسط المحبين والمهنئين .
وزميلنا الطبيب سيف ..قدر الله تبارك وتعالى ان يتوفى والده اليوم ايضا وضرورة الذهاب الى مراسيم الكنيسة لمواساته ..أنا لله وانا اليه راجعون وشرب فنجان قهوة وشربها بحزن .
ولكن الحيرة الأنية التي حصلت هي الى اين تذهب .أولا ..الى (الكنيسة ام الى العرس )
وهنا ان توفر الدمع وهناك الابتسامة بعدها تأكل وجبة طعام ..
هذه هي مواقف الحياة ..ويبقى الناس لبعضهم .
ومبارك لابوحسن زواج ابنه ..وللدكتور سيف الصبر والسلوان لوفاة والده وانا لله وانا اليه راجعون ..واخر الاحزان .
شاكر عباس- بغداد























