حرب النجوم
مهلاً ولله في خلقه شؤون نكسة الموصل أو مأساة الموصل قل ماشئت وما تلاها من تبعات وأمور وعلى جميع الاصعدة والنواحي أفرزتها الاحداث المتعاقبة يتحملها المواطن أينما وجد على أرض العراق النزوح الجماعي والتهجير والابادة الجماعية وخراب البنى التحتية للمدن والاقضية والنواحي والقصبات بما فيها المياه والانهار والسدود والحيوان والحجر والشجرأضافة الى رموز الحضارة الانسانية التي تتجلى بالشواهد التراثية الشامخة التي تمتد الى عمق التأريخ والتي هي فخر العراقيين ومجدهم التليد على مر العصور والازمنة .
وتستمر مع الاحداث المناقشات والمحادثات على مستوى الاعلام لتبيان الحقيقة بما جرى والمناكفات والسجالات بين السياسين والعامة من الناس والاتهامات بين ذوي الشأن وتتصاعد حمى الحرب الكلامية بين نجوم الحرب من القادة العسكريين والآمرين من مختلف الرتب العسكرية وفي جميع المستويات والاختصاصات العسكرية والمفترض بهم أن يحموا العراق بمدنه وسمائه ومياهه من الاعداء والمتربصين به والذين صبوا نار غضبهم عليه وسبق للعسكريين أن أقسموا بالله والوطن على حمايته من الاعداء وإنجاز هذا الواجب المقدس بشرف ومهنية طيلة تحملهم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم ولست نادماً على إطلاق عبارة نجوم على من تسبب بضياع الموصل وبعض مدن الانبار وأقضية ونواحي وقصبات صلاح الدين وديالى وغيرها .
عفواً لا أقصد هنا نجوم العلا من نجوم الفن والرياضة والادب والاعلام والاجتماع وغيرها ومن حقنا أن نتباهى ونحتفل بهم في المناسبات المختلفة ولا هي حرب النجوم للأنجاز العلمي والدلالات العسكرية ولا هي نجوم السماء المتلئلئة والمضيئة بنورها الساطع بمشيئة الله تعالى بل هم نجوم الرذيلة والفساد من الانهزاميين والمتخاذلين من القادة والآمرين العسكريين وآخرين من نجوم طبخ المؤامرات ومن لف لفهم من الاعداء والمتربصين بالوطن الغالي والعزيز والذين صبوا نار غضبهم علية وليخسأوا وما يجدي الجدل والنقاش بعد الآن نفعاً وما قيل ويقال بشأن المصيبة وأسبابها ومسببيها بعد ما (وكع الفاس بالراس) كما يقال في المثل الشعبي فنحـــــن المواطنين نريد أن نتدخل بما لايعنينا إذا شاء البــــــعض منهم وشّهر وجاهر بهذا القول بل هذا يعنينا بالصميم ونريد مقاضات ومحاسبة المتسببن بهذه المأساة التي حلت بشعبنا من قبل المعنـــــــيين بالامر ونقصدهنا (السلطة القضائية) من قضاة وهيــــــئة الادعاء العام ورئيسها ليأخذوا دورهم ليسدلوا الستارعن هذه الجريمة الشنيعة التي حلت بنا والحقت الاذى والدماربالوطن والمواطن والـــــتي أشـــــعلت الاخضر واليابس وتقديم المتسببن لها الى العدالة ومحاكمتهم وفق القانون وآيداعهم السجون حال آدانتهم والمواطنين طال أنتظارهم وينتظرون ذلك بفارغ الصبر والله مع الصابرين .
((وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) البقرة 179.
عبد الجبار محمد حسن البغدادي























