حديث الطلبة.. لسنا تجاراً

حديث الطلبة.. لسنا تجاراً

كانت هناك نظرة أو اتهام دائماً ما يدور حول الشخص الذي يدرس في مدرسة أو جامعة أهلية؛ إنه ابن تاجر.. حالته المادية عالية.. أبن مسؤول… الخ ولكن اختلفت النضرة في يومنا هذا و سيما الدراسة في الجامعات الأهلية.

جميع الذين يلتحقون في الجامعات الأهلية جاءوا لها بسبب المعدل القليل لهم، لأنها تقبل المعدلات الدراسية القليلة أو رغبتهم إكمال الدراسة في قسم لم يستطيعوا دراسته في الجامعات الحكومية.

إن اليوم أصبحت بعض الجامعات الأهلية تمارس الاستغلال بكافة أنواعه رفع الأقساط الدراسية الذي أصبح بلا رقابة و يزداد كل سنة وفق تعليمات تفاجئ الطلاب طالب يعمل في العطلة الصيفية ليؤمن قسط الجامعة فيأتي إعلان بزيادة هذه الأقساط فتبعثر كل ما خطط له.

طالب اليوم قد يصبح مستقبله في خطر والسبب ارتفاع الأجور وقد يجيب المختصون جاءوا بأنفسهم وأجيبهم نعم، حينما لم يجدوا فرصة في الجامعات الحكومية لإكمال الدراسة التجأوا لها لأن التعليم من حق الجميع و هذا حق مشروع لكل مواطن هو حق وليس استغلال.

هذه الإجراءات قد تدفع الطلبة إلى ترك التعليم والتوجه للعمل الذي أنفقد منذ زمن بعيد. والآن صار هذا الطالب بين مطرقة ارتفاع الأجور..

وسندان وزارة التعليم التي بدورها لم قطعت المنحة الدراسية بحجة إن الطالب في الجامعة الأهلية متمكن ولا يحتاج هذه المنحة، هل فعلاً وزارة التعليم اليوم في قيلولة و ربما تكون غيبوبة تجاه الأوضاع في بلدنا وهل جميع الطلاب في الكليات الأهلية أبناء تجار أو مسؤولين؟

إن لم تكون هناك رقابة على أجور الدراسة في الجامعات الأهلية فسنرى الآلاف من الطموحات لإكمال الدراسة الجامعية تتناثر وربما قد يكون سبب لانتشار الجرائم و السرقات وحتى الإرهاب.

سامر ابو دجلة