
تنويه – عبد الحسين هندين
اطلعت على تصريحات السيد وزير النقل التي تدعو للاستغراب من عدم معرفة السيد الوزير بوثائق الدولة العراقية و وزارته بشكل خاص ، ولم أكن ارغب في التصريح بشيء لكن ضغط المكالمات الكثيرة اضطرني للتوضيح بشكل موجز :
– ان مبادرة الحزام والطريق (Belt and Road Initiative ) هو مشروع صيني وليس عراقي وان العراق قد وقع مذكرة تفاهم مع الصين عام 2015 للانتماء الى الحزام والطريق شأنه شان عشرات الدول الاخرى وهناك مخاطبات رسمية بين الأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة النقل بهذه الخصوص و هي موجودة و لو كلف السيد الوزير نفسه بالسؤال قبل التورط بتصريح اقل ما يقال عنه انه غير مسؤول لحصل على إجابة تحميه من الوقوع في مثل هذا الخطأ .
– ان مشروع الحزام والطريق شيء والاتفاقية الاطارية ( الصينية ) شيء اخر .
– الاتفاقية الاطارية موقعة من قبل السيد وزير المالية آنذاك( السيد فؤاد حسين ) و هو وزير الخارجية الحالي وبين مؤسسة سايناشور الصينية ( China Export & Credit Insurance Corporation ) ? اي انه زميل للسيد الوزير في الكابينة الحالية وكان يمكن له الاستفسار منه قبل التورط بتصريحات اقل ما يقال عنها انها غير مسؤولة .
– ان الحكومة العراقية الحالية و الحكومة السابقة تنفذ و تمول مشاريع انطلاقا من الاتفاق مع الصين بل ان مشروع موازنة عام 2023 الذي تجري مناقشتها في مجلس النواب حاليا تتضمن مشاريع باكثر من 6 مليار دولار تمول بموجب هذه الاتفاقية
– الاتفاقية ( Agreement ) و هي ليس مذكرة كما يدعي أصحاب الصوت العالي الذين يزعمون الدراية والمعرفة في كل شؤون الكون ، و لها حسابات أربعة وأموال تزداد و تتحرك بشكل يومي نتيجة الإيداع المستمر مقابل 100 الف برميل نفط يوميا تستلمه شركتين صينيتين هما ( SinoChim & ZhenHua oil ) وان الأموال تودع في بنك ( Citic Bank ) الصيني .
– النقاش الهابط افقدنا الكثير من الفرص وان الكثير ممن يدعون المعرفة والخبرة يخوضون صراعا يمكن وصفه ب (صراع الديكة) والواضح أن الهدف منه لم يكن لمصلحة البلاد بقدر ما هو تسقيط طرف لطرف آخر ، وبعضهم يستكتب مقابل ثمن لكل مقال و هو أمر معروف و شائع .
– مبادرة الحزام والطريق (BRI ) و المعروفة ايضا باسم( One Belt One Road ) هي استراتيجية تطوير البنية التحتية العالمية التي اعتمدتها الحكومة الصينية في عام 2013 للاستثمار في أكثر من 150 دولة ومنظمة دولية. و هي محور السياسة الخارجية للزعيم الصيني شي جين بينغ.
– شخصيا اعتبر الاتفاقية الإطارية مع الصين جزءاً أصيلاً و مشاركة عملية للعراق في مبادرة الحزام والطريق وحالة متقدمة عن الكثير من الدول، لا سيما انها تركز على مشاريع البنى التحتية بشرط أن تنفذ بشروطها التي تصب في صالح العراق و ان لا تصبح مجرد منفذا تمويليا للمقاولات العادية ، وانصح السيد الوزير المحترم بدراستها بعناية وانا مستعد لتوضيح أي التباس حولها له .
– ارفق لكم بعض المخاطبات الرسمية التي تتحدث عن مبادرة الحزام والطريق التي يجهلها السيد الوزير و موظفي وزارته على حد سواء الأمر الذي يدعو للاسف الشديد.
{ عن مجموعة واتساب























