معاناة أخرى
تغيير ملموس في المطار
في موضوع سابق نشر في صحيفة الزمان الغراء في العدد 4747 في 1 – 3- 2014(تحت عنوان معاناة الوصول الى المطار عصابة اصحاب السيارات) تطرقنا الى معاناة المسافر في ظل الظرف الامني السيء وهو يغادر الى دولة اخرى عبر مطار بغداد وللحقيقة قد لمسنا تغييراً جيداً بعد استلام السيد باقر جبر لوزارة النقل تمثل في سرعة الاجراءات من قبل القائمين على التفتيش ولكن لازالت بعض الحلقات مكررة وتتطلب التقليص على سبيل المثال وانت في طريقك الى شارع المطار تقوم نقطة السيطره على مدخل شارع المطار في فحص الجواز والتذكرة وتعاد العملية قبل الدخول الى قاعة المطار بحوالي 15 متراً في الطريق تنزل الاغراض من السيارات ويمر عليها الكلب لفحصها وقريبا من المدخل تتكرر نفس العملية تمر الاغراض على اجهزة السونر وتستغرق العملية حوالي عشرة دقائق ويعاد السونر في مدخل قاعة المسافرين ويعاد في باب قاعة الانتظار وبعدها يعاد مرتين اخرها قبل الدخول الى المدخل المؤدي الى مربض الطائرة بعدها شحن الحقائب ولكن بشكل بطيء يستغرق بعض الوقت من المسافر في الانتظار ويختم الجواز بختم الخروج ومن ثم الى الطائرة المغادرة بعد النداء الذي يوجه من الادارة الى ركاب الطائرة المتوجهة الى البلد المقصود وفي العودة العمل جدا سهل ويتمثل في ختم الجواز بالعودة ومن ثم استلام الحقائب والانتقال بالحقائب الى انواع منها سيارات الباص الكبير والذي يصل الى المأرب مجانا ومنها سيارات الجمسي التي تنقل الشخص في عشرة الاف دينار والتاكسيات التي يتم الاتفاق فيها بين المسافر وصاحب السيارة وعادة ما تكون خيالية لذلك ولتسهيل العمل للاجهزة الامنية والمسافر خدمتا للمصلحة الامنية نوجه عناية السيد الوزير الى الامور التالية املين منه التدخل شخصيا لحسم الامور
1- الغاء الاجور عن دخول سيارات المسافرين الى الساحة المخصصة لوقوف سيارات المطار والبالغة الفين دينار والتي لا مسوغ لها
2- تبليط الساحة بالاسفلت وتنظيمها بشكل جيد كونها نقطة يمر بها جميع المسافرين عراقيين واجانب والمتعافي والمريض وتوفير عربات نقل حقائب المسافرين ليستطيع المسافر نفل اغراضه الى المكان المناسب داخل الساحة دون عناء واماكن للجلوس وخاصة المتعبين منهم
3- تكوين ادارة لنقل المسافرين القادمين من خارج العراق بواسطة سيارات التاكسي والجمسي وتنصب فيها العدادات الاوتماتيكية وتحدد المسافة التي يصل اليها الراكب بموجب تعريفة معلنة كان يكون مبلغ كذا عند الصعود يضاف لها عدد كيلومترات المسافة وتضاعف الاجور كون السائق سيعود الى المطار فارغا وتحسب على الراكب الذي لا يعترض على هذا الاجراء السليم وبذلك نقضي على الاستغلال في الوقت الذي نضمن سلامة الراكب مع سائق معرف يحمل باج يسمح له العمل داخل المطار
4- الغاء الحلقات المكررة في التفتيش
5- تقديم وجبات طعام مناسبة وجيدة للمسافر تعكس صورة جيده للمسافر العراقي والاجنبي وتامين سلامة الاطعمة التي ربما تسبب الاذى الكبير لصحة المواطن وقد لوحظ عدم جودة الاطعمة والصمون القديم في جميع السفرات
6 – العمل على نقل بعض العاملين من موظفي الحجز وملاك الضيافة وقد لوحظ ان البعض اكل عليهم الدهر وشرب في مكاتب الحجز وملاك الضيافة الذي يجب ان يمتاز بمواصفات معينة والعاملون في مجال السياحة اعرف بها وان يتعامل هؤلاء بمرونة مع الشخص الذي يروم الحجز والراكب وليس (جفيان شر ملا عليوي)
املين تعاون الجميع من اجل عراق افضل
خالد العاني – بغداد























