تركيا والتآمر المفضوح
ان من اهم الاهداف الستراتيجية لدولة رجب طيب اردوغان هي اقامة الدولة العثمانية وضم دول عدة الى هذه الدولة المريضة وان تحقيق هذا الحلم يجعل هؤلاء المسؤولين ينظرون الى دول الجوار بعين صغيرة لانهم يشعرون ان جميع مسؤولي هذه الدول يجب عليهم ابداء الطاعة لقيادة الدولة العثمانية المزعومة بعثها من جديد بقيادة الرجل الاول والمريض اردوغان لانه يعتبر الاب الروحي لاقامة هذه الدولة والسؤال الذي يطرح هو لماذا قامت السيدة صباحات تونجال عضوة البرلمان التركي باطلاق تصريحها الشجاع بأنه توجد لدينا معلومات بان حكومة العدالة والتنمية مازالت تدعم داعش الأرهابي؟ وان مثل تصريح كهذا يجعلنا نستيقن ان اردوغان وحكومة اوغلو لا تستحق منا نحن كعراقيين الاحترام والعلاقات الطيبة. علينا ان نجعلهم يقفون عند حدودهم كبشر عاديين وليسوا كقادة ومسؤوليين لأنهم تمادوا كثيرا والحقوا الضرر بالعراق وشعبه وآووا المجرمين والأرهابيين وفتحوا حدودهم على مصاريعها لثلة من حثالة المجتمع العراقي الذين قاموا بإرتكاب ابشع الجرائم وارهاب المواطن البسيط وذلك من خلال اجندات خارجية تريد فقط الحاق الاذى والضرر بالعراق وشعبه والان وعلى قيادتنا الوطنية في مجلس الوزراء ومن خلال رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الذهاب الى مجلس الامن ومحكمة العدل الدولية وتقديم شكوى ضد مسؤولي الحكومة التركية كونها تحتضن الارهابيين الدواعش على اراضيها وهذا التصريح لعضو البرلمان التركي يكفي لذلك ناهيك عن قيامها بعملية تبديل مواطنيها في محافظة الموصل الذين كانت هذه المنظمة المشؤومة تحتجزهم كونهم يعملون ضمن القنصلية التركية في هذه المحافظة بمجموعة من الجرذان الدواعش وجرى ذلك تحت انظار العالم الغربي الذي يسمى بالتحالف الدولي وبقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. ان تركيا لا تريد للعراق خيرا وليعلم جميع العراقيين بما فيهم سياسيينا الجدد والعاقبة للمتقين والشرفاء من ابناء الشعب العراقي ان يعوا لمسلسل التآمر التركي – الداعشي على العراق ونريد ان نسمع قراراً من قيادتنا حول هذا الموضوع الحيوي المهم الذي يخص المصلحة الوطنية العليا للعراق وشعبه ومستقبله وأملنا كبير جدا بأن يكون هناك قرار بخصوص الجانب التركي السياسي والله اكبر وعاش العراق.
علي حميد حبيب























