النجف – سعدون الجابري
اشاد امام جمعة النجف صدر الدين القبانجي بتقرير الوفد العربي بشأن استكمال الاستعدادات واستعداد بغداد لاستقبال القمة العربية في الشهر المقبل.
ورحب القبانجي خلال خطبة الجمعة امس بالقادة العرب وحثهم على الحضور والمشاركة في القمة العربية المرتقبة في بغداد، مشيدا بـ(قرار السعودية بارسال سفيرها الى بغداد)، واستنكر القبانجي (التفجيرات التي طالت عددا من المحافظات وراح ضحيتها اكثر من 500 شهيد وجريح)، واصفا اياها بـ(الحقد الاسود) وعدّها (قضية تخريب هدفها افشال مؤتمر القمة ورسائل للعرب بعدم الحضور)، مشيرا الى ان (من المتوقع حدوث اعمال ارهابية اخرى مع اقتراب موعد القمة)، وطالب القبانجي الاجهزة الامنية باليقظة والحذر قائلا (هذه الاعمال لا تثني الارادة العراقية ولا تهزم الشعب الذي مارس تجربته الجديدة بروح فولاذية ايمانية وتأسيس نظام سياسي حر على اساس الهوية الاسلامية) ووصف القبانجي الاعتداءات على عدد من معتمدي المرجعية الدينية بأنه (ذر للرماد في العيون وانه مشاغلة لامر مبيت) مشيرا الى ان (المرجعية الدينية اكدت في بيان صدر عنها عدم مسؤوليتها عن تلك الاعتداءات)، وقال القبانجي (هذا امر يدار باصابع خفية من خلال نوع القنابل الصوتية وعدم القبض على اي شخص حتى الان وما يراد من هذه الاعتداءات هو الصراع داخل البيت الشيعي) مؤكدا انه (ليس هناك صراع شعبي ولا صراع مرجعيات). في هذه الأثناء عقد التيار الديمقراطي في المحافظة مؤتمره الشعبي العام، بحضور أعضاء قاعة طنجرة للمؤتمرات والاحتفالات في النجف. وقال مسؤول مكتب التيار الديمقراطي في النجف حسين محيي الدين لـ(الزمان) إن (التيار الديمقراطي في العراق أقام هذا المؤتمر الشعبي وهو جزء من مؤتمرات شعبية تعقد في المحافظات الأخرى، والغرض من إقامته هو أيصال رسالة إلى الأحزاب المتصارعة لكن تلتفت إلى مطالب أبناء الشعب العراقي). مضيفاً ان (يتخلص الشعب من محاصصة وان يعقدوا مؤتمرهم للمصالحة الوطنية لبناء عراق ديمقراطي تعددي موحد). وأوضح وبين محيي الدين (إن جميع هذه الإحداث نراها منذ سقوط النظام السابق وحتى ألان وهناك اقتتال طائفي وعدم أستتباب الأمن ونحن نعيش ظروفاً صعبة وأيضاً استفحال الفساد المالي وسرقة أموال الشعب من قبل بعض المتنفذين بالحكومة وترك المواطنين دون أي صدمات أو دعم لمفردات البطاقة التموينية). وأخيراً (ندعو الأحزاب السياسية بالكف عن الصراعات الداخلية والالتفات إلى أبناء الشعب والقضاء على البطالة وتوفير الكهرباء وباقي الخدمات للناس).

















