بغداد تحصل على دعم مجلس الأمن في دك معاقل القاعدة بالأنبار

العراق يدعو لوضع خطة شاملة لتضييق الحناق على الإرهاب

بغداد تحصل على دعم مجلس الأمن في دك معاقل القاعدة بالأنبار

نيويورك -الزمان

بغداد – داليا احمد

اعرب مجلس الامن الدولي عن تأييده القوي للحكومة العراقية في حملتها العسكرية التي تستهدف معاقل الجماعات المرتبطة بالقاعدة في الانبار . ووافق مجلس الامن على بيان يدعم رئيس الوزراء نوري المالكي وسط قلق متزايد بشأن الأزمة . ودان البيان الهجمات التي يشنها تنظيم داعش وأثنى على الشجاعة الفائقة لقوات الامن العراقية . وقال البيان ان (مجلس الامن يعرب عن دعمه الشديد للجهود المتواصلة للحكومة للمساعدة في الوفاء بالاحتياجات الامنية للشعب العراقي بأسره). ودعا (زعماء العشائر في المنطقة وقوات الامن لمواصلة وتوطيد تعاونها ضد العنف والارهاب مع تأكيد استمرار الحوار الوطني والوحدة).

من جهتها دعت الحكومة الى وضع خطة شاملة من لتضييق الخناق على النشاط الإرهابي، واعربت عن شكرها وتقديرها للموقف الدولي الداعم للعراق في مواجهة الارهاب. وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء امس ان (العراق حكومة وشعبا يعرب عن شكره وتقديره الكبيرين للموقف الدولي الداعم للشعب العراقي في مواجهة الارهاب الذي تجسد في البيان الأخير لرئيس مجلس الامن الدولي)، لافتا الى ان (الإجماع الدولي المؤيد للعراق ضد الارهاب انما يعزز وحدة العراقيين ويزيد من تصميمهم سيما قواتهم المسلحة والاجهزة الامنية على مقاتلة الارهاب والحاق الهزيمة به). وحث البيان دول العالم على ان (تتضافر جهودها وتتعاون فيما بينها لوضع خطة شاملة من شانها تضييق الخناق على النشاط الإرهابي في كل العالم وتجفيف منابعه والقضاء عليه)، لافتا الى ان (العراق الذي واجه لارهاب طيلة السنوات الماضية وقدم التضحيات الجسام في هذا المجال).الى ذلك  بحث الامين العام لحركة الوفاق الوطني اياد علاوي مع المرجع الديني حسين اسماعيل الصدر، تداعيات الاوضاع الامنية في العراق وخصوصا في محافظة الانبار.  وقال بيان للحركة امس ان (الجانبين ناقشا خلال اللقاء تبادل الاراء بشأن الاوضاع السياسية وتداعيات الاوضاع الامنية في العراق والاوضاع الساخنه في المحافظة ، وضرورة ايجاد الحلول من خلال الحوار لحقن دماء العراقيين ). ووصف علاوي في مقابلة اذاعية امس الوضع في العراق بانه مخيف جداً) ، موضحاً ان (تدفق القاعد الى العراق عن طريق سوريا وكذلك السماح للاسلحة الايرانية بالعبور عن طريق استخدام الاجواء العراقية يؤثر بقوة على الوضع في العراق)، مؤكداً انه (يجب عدم الانحياز لجهة او جانب معين لاننا ندافع عن الشعب ونحاول ان ندافع عن السوريين لايجاد حل سلمي ومقبول). مضيفاً انه (عمل خلال مدة ترؤسه للحكومة على اعادة الجيش والشرطة)، واصفاً نفسه (بالشخص العلماني وغير الطائفي والرافض للطائفية)، محذراً (الامريكان والانكليز وكذلك العراقيين بان الطائفية ليست جذورنا وهذا ما سيؤدي الى تدمير البلاد) .