المكونات العراقية تصلّي في كنيسة مار يوسف من أجل السلام
بغداد – وائل متي
اقيمت في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية امس صلاة من اجل السلام في العراق ومنطقة الشرق الاوسط. وقال مصدر كنسي لـ(الزمان) انه (بدعوة من بطريرك الكلدان في العالم مار لويس روفائيل الاول ساكو اقيمت صلاة من اجل السلام في العراق والشرق الاوسط بمناسبة يوم السلام العالمي الذي يصادف حسب التقويم المسيحي في الاول من كانون الثاني من كل عام)، واضاف المصدر ان (منهاج الصلاة تضمن مجموعة من التراتيل وصلوات اشترك بتلاوتها مسلمين ومسيحيين وصابئة مندائيين، كما شهد المنهاج كلمات لكل من ساكو وممثل الوقف الشيعي)، واشار المصدر الى انه (من اجمل لحظات الصلاة كانت عندما صلى المسيحون اشهر صلاة لهم وهي (ابانا الذي في السموات) ثم طلب من المسلمين الحاضرين ان يقرأوا سورة الفاتحة وتليت بصوت عال داخل الكنيسة)، وتابع (حضر مراسيم الصلاة ممثلين عن الوقف الشيعي وعن طائفة الصابئة المندائيين وعن الايزيديين ومن الامانة العامة لمجلس الوزراء ووزيرة الدولة لشؤون المرأة ابتهال الزيدي التي اشتركت بتلاوة طلبات من اجل السلام والنائب يونادم كنا اضافة الى رجال دين مسيحيين راهبات وجمع غفير من المواطنين ووسائل الاعلام)، وختم المصدر (في الختام اثنى الجميع على مبادرة ساكو هذه وعدّوها خطوة سبيل احلال السلام). الى ذلك قالت منظمة تطلع على نفسها (الحملة الشعبية الوطنية لادراج تفجيرات العراق على لائحة جرائم الابادة الجماعية) في بيان بمناسبة العام الجديد إن (عام 2013 كان من اكثر الاعوام دموية في العراق) مبينة أن (الهجمات الارهابية الشرسة التي استهدفت العراقيين كافة بمختلف مكوناتهم وقومياتهم تصاعدت خلال ذلك العام). واضافت أن (للأقليات النصيب الاكبر من الاستهداف وتفجير مدنهم ومناطقهم)، مشيرة الى أن (التركمان نالوا حصة الاسد من هذه الاعمال المنظمة ضدهم). واوضحت أن (اعداد الذين سقطوا في البلاد خلال العام الماضي يفوق باضعاف حجم الذين يسقطون في الحروب والصراعات والنزاعات في مختلف انحاء العالم بما فيها الازمة السورية)، لافتة إلى أن (التقارير الدولية تظهر ان اعداد الذين يقتلون في العراق يفوق حجم قتلى الاحداث في سوريا بخمسة اضعاف).
واشارت الحملة الى ان (العراق يشهد تحالفا لقوى الارهاب والشر لتصعيد عمليات الابادة الجماعية المنظــــــمة ضد العراقيين بمختلف مكوناتهم بثوب طائفي مناطقي يسعى لتصوير الازمة على انها حرب بين مكونيين). من جانب اخر أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق عن استشهاد وإصابة 2104 عراقيين بأعمال عنف في بغداد والمحافظات خلال كانون الأول الماضي. وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف في بيان امس إن (759 شخصاً قتلوا وأصبيب 1345 آخرون حصيلة أعمال العنف التي شهدها العراق خلال شهر كانون الاول الماضي 2013)، عاداً (هذه الأرقام مفزعة للغاية وتبعث على الحزن). ودعا ملادينوف إلى (ضرورة ان تعالج السلطات العراقية جذور مشكلة العنف لكسر هذه الحلقة الجهنمية). بحسب وصف البيان الذي لفت إلى أن (مستوى العنف العشوائي في العراق بات غير مقبول)، مناشداً القادة العراقيين لـ(اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الجماعات الإرهابية من تأجيج التوترات الطائفية التي تساهم بدورها فى إضعاف النسيج الاجتماعي في البلاد).في غضون ذلك قال رئيس المجلس البلدي بقضاء خانقين سمير محمد نور في تصريح امس ان (مسلحين مجهولين اطلقوا النار، في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية باتجاه اسر كانت تقيم حفلا دينيا بمناسبة وفاة الرسول في حي الشرطة ما ادى الى استشهاد شخصين وإصابة سبعة اخرين بجروح ).





















