المتحدث باسم حركة الجهاد الفلسطينية داوود شهاب لـ الزمان لا دوافع سياسية لإيران من مدنا بالسلاح


المتحدث باسم حركة الجهاد الفلسطينية داوود شهاب لـ الزمان لا دوافع سياسية لإيران من مدنا بالسلاح
القاهرة ــ مصطفى عمارة
قال داوود شهاب المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية ل الزمان ان التصعيد الأخير كان جولة من جولات الحرب المستمرة التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني.
وأوضح أننا ضحية عدوان وحرب إسرائيلية عمرها يزيد عن الـ65 عاماً وحال الشعب الفلسطيني معاناة وحصار وقتل واعتقال وتشريد واستيطان وتهويد ، هذه عناوين نعيشها يومياً في غزة والضفة والقدس وسائر مناطق فلسطين المحتلة … وقال شهاب ل الزمان في العام 2012 شنت إسرائيل عدواناً شرساً على غزة بدأته باغتيال الأخ المجاهد أحمد الجعبري ووقتها المقاومة الفلسطينية تصدت لهذا العدوان ، إلى أن تم توصل لاتفاق تهدئة برعاية مصرية وقد هذا الاتفاق في أحد بنوده على أن تلتزم إسرائيل بوقف الاغتيالات .
وردا على سؤال حول حقيقة قيام ايران بمد حماس وعدد من حركات المقاومة بالاسلحة قال شهاب ل الزمان ان
إيران لا تخفي دعمها المستمر للقضية الفلسطينية ولقوى المقاومة ، وأعلنت أنها رغم اختلافها مع هذه القوى في وجهات النظر فإنها ستواصل دعمها للمقاومة . وقال فأين الأجندة الإيرانية في ذلك .. واكد أنا لا أدافع عن أجندة ولا سياسة إيرانية ، لأنه ليس مطلوباً منا أن نفتش في قلوب الناس عن نواياهم ..
وقال أنا أتحدث هنا عن حقنا كقوى فلسطينية لا حيلة لها بمواجهة كل هذا الإرهاب الإسرائيلي بدون الدعم والإسناد والسلاح . وهذا تعلن إيران عن تقديمه لنا ولباقي القوى بوضوح شديد. وفي حدود علمي أن دعم إيران لفصائل المقاومة لم يتوقف.
وأوضح الحقيقة ان إسرائيل لم تلتزم إذ قامت بشن غارات غادرة نفذها الطيران الحربي قتل خلالها عدد من الشبان الفلسطينيين ومن كوادر المقاومة في غزة ، كما قتل عدد آخر في هجمات للمستوطنين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وعلى الحواجز ومن بينهم القاضي الأردني الذي أعدمته إسرائيل بدم بارد .
وقال ان هذا كله دفع سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي للرد على هذه الجرائم حتى لا تبقى إسرائيل تمارس الاستباحة اليومية للدم الفلسطيني.
وأكد انه لا بد من رد على تنصل إسرائيل من اتفاق التهدئة والعودة لسياسة الاغتيالات ، وحتى يفهم هذا العدو أن بمقدور الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه وأرضه وأنه لم يسقط راية المقاومة . وحول فاعلية الصواريخ والقذائف التي تتطلقها الحركة على المستوطنات الاسرائيلية في مواجهة القبة الفولاذية قال شهاب ل الزمان انه خلال موجة التصعيد الأخيرة ان سرايا القدس أطلقت ما يقرب من 130 صاروخ وقذيفة جميعها محلية الصنع ، لم تنجح القبة الحديدية باعتراض سوى ثلاثة منها ، معنى ذلك أن القبة الحديدية فشلت، ولم تفلح إسرائيل في تسويق القبة الحديدية. وحول اجتياح اسرائيلي محتمل ردا على الصواريخ قال شهاب ل الزمان نحن كما قلت ضحايا عدوان عمره أكثر من 65 عاما ، إسرائيل لا تهدد هي تعمل على الأرض ، تقتل وتمارس كل أشكال الحرب والإرهاب ضد شعبنا وأرضنا ، ونحن ندافع عن أنفسنا . وأوضح شهاب انه لم تعد إسرائيل قادرة على ممارسة الإرهاب دون رد ودون مقاومة ، نحن ندافع عن أنفسنا ، وأعتقد أن جولات التصعيد الماضية دللت بقوة على قدرة المقاومة الفلسطينية على خوض مواجهة طويلة والصمود ببسالة في مواجهة الإرهاب الإسرائيلي . وان أسرائيل تدرك أن أي هجوم جديد على قطاع غزة، لن يكون بالأمر السهل ، صحيح أن بإمكان جيش الإرهاب الإسرائيلي أن يقتل ويدمر ، لكن أيضاً كرة النار سترتد في قلب إسرائيل ، والمقاتلون الفلسطينيون سيتمترسون في الدفاع عن غزة . وقال أعتقد أن اسرائيل صارت تحسب حساباً كبيراً لحجم الرد الفلسطيني .
AZP01