رئيس الوزراء يبحث مع رفسنجاني تسوية الأزمة السورية قبل جنيف 2
المالكي يتفق مع طهران على رفع سمة الدخول للدبلوماسيين
طهران – رزاق نامقي
اتفق رئيس الوزراء نوري المالكي مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على رفع تأشيرة وسمة الدخول عن الدبلوماسيين وتعزيز العلاقات بين البلدين، مؤكداً ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة السورية من أجل مصلحة الجميع.
وقال بيان حكومي امس إن (المالكي استقبل في مقر إقامته في طهران ظريف، وجرى خلال اللقاء بحث جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومنها موضوع تسهيل منح تأشيرة السفر وسمة الدخول من كلا البلدين)، مؤكداً (الاتفاق على رفع تأشيرة وسمة الدخول عن الدبلوماسيين).
وشدد المالكي (على ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتفعيل سبل التعاون بما يخدم مصلحة الشعبين الجارين، الى جانب أهمية ايجاد حل سلمي للازمة السورية لأنه سيصب في صالح الجميع).
من جانبه أكد ظريف (ضرورة توسيع افاق التعاون بين البلدين فيما يخص قضايا المنطقة والتحديات التي تواجهها).
واضاف البيان ان (المالكي بحث مع رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر هاشمي رفسنجاني، عدة ملفات إقليمية ودولية وعلى رأسها الأزمة السورية وسبل تسويتها قبل عقد مؤتمر جنيف 2)، ودعا المالكي (الى ضرورة تنسيق العمل والتعاون بين البلدين في جميع المجالات).
وأكد المالكي أن (العراق يخطو خطوات واثقة في علاقاته مع جميع دول العالم)، مشيرا الى أن (العلاقة مع ايران ستحقق افضل فرص للتعاون والعمل الجاد بين البلدين). وكان المالكي قد التقى الخميس الماضي الرئيس الايراني حسن روحاني والمرشد الاعلى علي خامنئي الذي وصفا اداء الحكومة العراقية في تقديم الخدمات بالجيد، متمنيا الشفاء العاجل لرئيس الجمهورية جلال الطالباني.
الى ذلك استبعد النائب عن التحالف الكردستاني حميد بافي بقاء المالكي وأعضاء الحكومة الحالية بمناصبهم في الحكومة المقبلة نتيجة إخفاقهم، فيما أشار الى أن المالكي لجأ الى ايران ليأخذ ولاية ثالثة لأن أمريكا لم تدعمه، وأوضح أي مسؤول إذا استقوى بالأجنبي يصبح خصماً للشعب ولن يخدمه. وقال بافي في بيان امس إن (الحكومة أخفقت في تقديم الخدمات وتوفير الأمن للمواطنين، ولم تبد شعوراً بالمسؤولية تجاه دماء الأبرياء التي تسفك يومياً وتصاعد نسبة الفقر في المحافظات في ظل وجود ميزانية هائلة)، مشيراً الى أن (المالكي ليس أمامه فرصة ليتولى رئاسة الوزراء مرة ثالثة).
وبشأن زيارة المالكي لإيران قال بافي إن (معظم العراقيين مهما كان تعاطفهم مع ايران بسبب الصراع الدائر في الشرق الاوسط، يريدون أن يكون القرار العراقي صادرا من بغداد وليس من أي عاصمة اخرى)، موضحاً أن (الجميع كانوا يأملون أن يطلب المالكي من ايران والسعودية وتركيا والكويت تطوير العلاقات معهم على اساس الاحترام المتبادل والمصالح العليا للبلدين، وأن يطلب من ايران خلال زيارته لها اطلاق سراح الأسرى العراقيين الذين مازالوا مجهولي المصير، وعدم التدخل في الشأن الداخلي).وأشار الى أن (امريكا ربما لم تدعم المالكي بما يكفي لتوليه رئاسة الوزراء لولاية ثالثة ولذلك نراه قد لجأ الى ايران)
وفي ابو ظبي قبل رئيس الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان دعوة لزيارة طهران نقلها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.
وقالت وكالة انباء الامارات امس إن (ظريف نقل إلى الشيخ خليفة تحيات الرئيس الإيراني حسن روحاني وتقدير إيران لمواقف دولة الإمارات وترحيبها بالاتفاق التمهيدي الذي وقعته إيران مع الدول الغربية بشأن برنامجها النووي السلمي)، مضيفة أن (طريف نقل دعوة الرئيس روحاني إلى رئيس الإمارات “لزيارة طهران وقبلها شاكرا على أن يحدد موعدها في وقت لاحق).





















