اللحوم المشوية خطر على الصحة

اللحوم المشوية خطر على الصحة
نجاح جراحة رائدة لزراعة الرحم في السويد
استوكهولم ــ لندن الزمان
خضعت 9 نساء في السويد لعملية زراعة رحم ناجحة، وقد تضع إحداهن مولودها الأول العام القادم.
وتحتاج المرأة إلى رحم جديد في حالة ولادتها بدون رحم أو في حال تعرض الرحم للإصابة بالسرطان ما يستدعي استئصاله. وستخضع النساء التسع لعمليات إخصاب اصطناعي إضافة لزرع بويضات مخصبة داخل الرحم الجديد، وبذلك تزداد آمال آلاف السيدات اللائي ولدن بغير رحم أو اللائي خضعن لعمليات استئصال في تحقيق أحلامهن بالأمومة. وتعتبر الجراحة رائدة لأنها اعتمدت على متبرعات على قيد الحياة، وهو ما يعطي الرحم المزروع خصائص مميزة من حيث القدرة المناعية للرحم وحالته الطبية.وبالرغم من ذلك مازال أطباء آخرون يفضّلون الحصول على الرحم المزروع من نساء متوفيات حديثا حيث يمكن نقل مزيد من الأنسجة معه ومزيد من الأوعية الدموية اللازمة لإنجاح الجراحة.وفي حال نجاح الحمل لدى أي من النساء التسع ستجرى لهن عمليات ولادة قيصرية وسيتم استئصال الرحم المزروع بعد الحمل مرة واحدة أو مرتين على الأكثر.تجدر الإشارة إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه الأطباء هو قدرة الرحم المزروع على التعامل مع إجهادات الحمل، والتي يتضخم بها الرحم ويكبر من حجم كمثرى صغيرة إلى حجم البطيخ.ولذلك يرى كثير من الأطباء مخاطرة كبيرة في نجاح عملية الحمل وينتظرون نتائج الولادة قبل اعتبار هذا النوع الجديد من العمليات الجراحية ناجحا، حيث سيعني النجاح ولادة أطفال يتمتعون بصحة جيدة.يُذكر أن أول عملية زرع للرحم تمت في المملكة العربية السعودية في عام 2000، إلا أن جسد المرأة التي خضعت للجراحة رفض الرحم المزروع ولفظه بعد 4 أشهر.ونفذ أطباء أتراك جراحة ناجحة أخرى في عام 2011، إلا أن الطفل المولود من الرحم المزروع توفي خلال الحمل في العام الماضي.
على صعيد آخر حسب نتائج الدراسة التي أجراها علماء، تحتوي اللحوم المشوية بمختلف أنواعها، على مواد تؤثر سلبيا على صحة الإنسان، كونها تشبه الغازات المنطلقة من عادم السيارة. ويقول باحثون ايرانيون إن اللحوم المشوية على نار مكشوفة المناقل تشكل خطورة على صحة الإنسان لأنها تحتوي على مواد ضارة بالصحة، لتشابه تركيبها الى حد كبير مع تركيب غازات عوادم السيارات . والسبب حسب قولهم يكمن في الدخان الناتج من احتراق الخشب، الذي يعطي اللحوم المشوية طعمها اللذيد. وتشير ةيشيرون الى أن برامج الكمبيوتر التي وضعها العلماء للعمليات الحاصلة في أثناء شيّ اللحوم على الفحم، ونتائج الاختبارات التي أجراها العلماء بينت احتواء هذه اللحوم على مواد ضارة تختلف حسب طريقة الشي المتبعة. ويؤكد العلماء على أن خطورة المركبات الموجودة في الدخان عند شي اللحوم يمكن أن تحدث تغييرات في الحمض النووي للإنسان، وهذا بدوره يؤدي الى الإصابة بالأورام الخبيثة.ويشيرون الى أن القليلين فقط يمكنهم تصوّر ذلك، حيث أن خواص الدخان الناتج عن احتراق الأخشاب أكثر ضررا من تدخين السكائر لفترة طويلة.طبعا لم يرق هذا الاكتشاف للايرانيين، لأنهم لا يستطيعون تصور الغداء من دون دجاج أو شواء، لذلك لن يتركوا التقاليد التي تعودوا عليها.
AZP20