داعش يجمع 10 آلاف دينار أجور من كل منزل
الكهرباء لـ (الزمان) :التسعيرة الجديدة تنصف الفقراء
بغداد – تمارا عبد الرزاق
اكدت وزارة الكهرباء ان التسعيرة الجديدة للطاقة الكهربائية التي وضعتها وأقرها مجلس الوزراء أمس تنصف ذوي الدخل المحدود، كما انها تتيح ترشيد استهلاك الطاقة, مؤكدة تجهيز العاصمة بغداد بـ 23 ساعة من التيار الكهربائي يومياً.وقال المتحدث الرسمي بإسم الوزارة مصعب المدرس لـ(الزمان) امس ان (الوزارة اقرت العمل بتسعيرة جديدة للطاقة الكهربائية تنصف ذوي الدخل المحدود وهي تشمل اصحاب الاستهلاك العالي)، موضحاً ان (التسعيرة تشمل خمسة قطاعات هي المنزلي والصناعي والحكومي والخاص والزراعي ولكل مجموعة تسعيرة خاصة بها والهدف منها هو الترشيد في استخدام الطاقة). واضاف المدرس ان (الوزارة شكلت لجنة لتوعية المواطنين الى جانب الدعايات الاعلانية فضلا عن تحويل عدد من الموظفين للجباية وكذلك افتتاح بدائل ومنافذ لتسجيل الاجور لان الجباية اصبحت كل شهر بدلا من كل شهرين)، مؤكداً ان (الوزارة ستقوم بمحاسبة قانونية لكل من يمتنع عن دفع الاجور ومن يتجاوز على شبكات الطاقة الكهربائية). وكان وزير الكهرباء قاسم الفهداوي قد كشف أمس عن إقرار مجلس الوزراء العمل بتسعيرة الكهرباء الجديدة وقال انها لا تمس المواطن الفقير وتشمل اصحاب الاستهلاك العالي. الى ذلك، اعلنت الوزارة أن إنتاج الطاقة يبلغ حالياً تسعة آلاف ميغاواطا وتزود بغداد بـ 23 ساعة من الكهرباء.وقال المتحدث باسم الوزير محمد فتحي في تصريح امس ان (إنتاج البلاد من الطاقة يبلغ تسعة آلاف ميغاواط بضمنها الكميات المستوردة التي تبلغ 750 ميغاواط) مضيفاً ان (هذه الكميات من الطاقة تزود بغداد بـ 23 ساعة في حين تزود باقي المحافظات الأخرى بـ 24 ساعة ما عدا المحافظات التي تشهد عمليات عسكرية) واوضح أن (ستة آلاف ميغاواط من الطاقة خارجة عن الخدمة بسبب الصيانة والتأهيل ومن المؤمل دخولها الى الخدمة قريبا لتضاف الى المنظومة الوطنية مع بدء موسم الصيف المقبل).
بدأ تنظيم داعش بجمع مبلغ 10 آلاف دينار من كل منزل بمدينة الموصل كأجور مقابل توفير الطاقة الكهربائية الوطنية.
وقال مصدر امس إن (داعش انتشروا، اليوم، في مدينة الموصل وبدأوا بجمع مبلغ 10 آلاف دينار عراقي من كل منزل في المدينة) مبيناً أن (التنظيم جمع هذه المبالغ مقابل توفير الطاقة الكهربائية الوطنية لاهالي المدينة).
وأضاف أن (مجموع هذه الاموال التي جمعها التنظيم بلغت اكثر من ملياري دينار) مرجحاً أن (التنظيم لجأ الى هذه الوسائل لجمع الاموال، بعد الخسارات التي مني بها وفقدانه السيطرة على ابار النفط بمحافظة صلاح الدين والتي كان يغطي من خلالها نفقات التنظيم).























