الموسوي: نتحرى عن الأنبوب النفطي المخفي بين الإقليم وتركيا
الكردستاني يقترح إعادة الموازنة إلى الحكومة لتعديل فقراتها
بغداد – صباح الخالدي
اربيل – فريد حسن
طالب التحالف الكردستاني رئاسة مجلس النواب بإعادة الموازنة إلى الحكومة بهدف حل الإشكالات الموجودة فيها وإرسالها مجددا إلى البرلمان للتصويت عليها، مبينا أن البرلمان فشل في حل الإشكالات.
وقال نائب رئيس التحالف محسن السعدون في مؤتمر صحفي امس إن (عدد أعضاء التحالف الكردستاني الذين حضروا إلى جلسة مجلس النواب يوم الخميس الماضي 45 نائبا، ولكن أعضاء باقي الكتل السياسية لم يحضروا إلى الجلسة لأنهم يريدون تحويل موضوع الموازنة إلى مزايدات سياسية).
وأضاف السعدون أن (مجلس النواب لا يستطيع حل مشكلة الموازنة)، لافتا إلى أن (حلها يكمن بعودة الموازنة إلى الحكومة لتعديل بعض الفقرات ومن ثم إرسالها إلى مجلس النواب مرة أخرى لغرض إقرارها).
ونفى السعدون أن (يكون التحالف الكردستاني هو من عطل عمل مجلس النواب)، مشيرا الى إلى (وجود فقرة واحدة مختلف عليها بين حكومتي الإقليم والمركز وهي فقرة تصدير النفط عن طريق شركة سومو).وأوضح أن (ادعاءات البعض بتصدير الإقليم 400 ألف برميل غير صحيحة”، محملا كتلاً سياسية لم يسمها “تعطيل تمرير الموازنة). الى ذلك اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه أن أساس المشكلة بين أربيل وبغداد تكمن في تراجع الديمقراطية وعدم ايمان الحكومة بالاتحادية اللامركزية وليس في تصدير النفط والموازنة، محذراً من أن ادارة الحكم تتجه نحو ماوصفه بالمنحدر.
حاجة ماسة
وقال طه إن (ما يحدث من ازمات في العراق لم يعد مقصوراً بين حكومتي اربيل وبغداد بل اصبحت سلسلة مشاكل بين كتلة دولة القانون والقائمة العراقية وحتى بعض الاطراف في التحالف الوطني)، مشدداً في تصريح امس على أن (هناك حاجة ماسة للتصحيح السياسي كون ادارة الحكم بدأت تتجه نحو المنحدر).
وأضاف أن (اساس المشكلة بين أربيل وبغداد لاتكمن في تصدير النفط والموازنة والرواتب بل في تراجع العملية الديمقراطية وعدم ايمان الحكومة الحالية بالاتحادية اللامركزية)، مشيراً إلى أن ( دولة القانون يتعمد اثارة المشاكل والازمات مع اقليم كردستان لالهاء الآخرين بمسائل ثانوية). من جانب اخر أعلن علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء أن الحكومة تتحرى عما أثير عبر وسائل الإعلام بشان مد أنبوب نفطي مخفي بين إقليم كردستان وتركيا، وعد عدم الالتزام بتصدير النفط عبر بوابة المركز سيعطي فرص للتلاعب ودعم الشفافية بهذا الملف.
وقال الموسوي في تصريح إن (الحكومة تتحرى عن وجود أنبوب نفطي مخفي مد بين إقليم كردستان وتركيا)، مبينا ان (إصرار الحكومة الاتحادية على ان يكون التصدير بوبة المركز جاء من هذا المنطلق لتكون عملية التصدير أكثر شفافية ويطلع الشعب العراقي بضمنه الكردي على الكميات المصدر).
وأضاف الموسوي أن (عدم الالتزام بتصدير النفط عبر ذلك سيعطي فرص للتلاعب وعدم الشفافية بهذا الملف”، مجددا دعوته إلى إقليم كردستان بالالتزام بتصدير نفطه عبر سومو). في غضون ذلك بحث رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني الخلاف حول الموازنة وقطع رواتب موظفي الإقليم، وقال مصدر ان ائتلاف متحدون يعد التحالف الكردستاني الأقرب له جغرافياً و مذهبياً وفكرياً، مشيرا الى وجود رغبة مشتركة بالتقارب.
وقال محافظ نينوى اثيل النجيفي في بيان امس إن (اسامة النجيفي مع البارزاني جاء لبحث نقاط الخلاف بين الحكومة المركزية والإقليم بشأن الموازنة العامة للبلاد)، مبينا أن (الطرفين بحثا في كيفية التعامل مع موقف الحكومة المركزية بشأن الخلاف حول الموازنة وقطع رواتب موظفي الإقليم).
وبشأن إمكانية عقد تحالف بين متحدون والتحالف الكردستاني اكد النجيفي إن (الكراد هم الأقرب بالنسبة لنا من ناحية الجغرافية والمذهب ومن ناحية الفكر والحضارة ولدينا رغبة مشتركة بالقرب من المجتمع الدولي)، لافتا الى ان (هذا التقارب بحاجة الى آليات عمل جديدة وبحاجة الى تفعيل).























