

القاهرة – كاظم بهـيّـة
يتمتع الفنان المتعدد المواهب إبراهيم الشيخ المعروف بـ ” هيكا الشيخ ” بحضور دائم في الوسط الفني المصري ممثلا ومخرجا و رساما للكاريكاتير حيث اقامة معرضين، الاول كاريكاتيري في العام 2011 باسم (سما الحرية) والثاني باسم (مجرد شخبطة) في العام 2016 .
شارك الشيخ في العديد من مسابقات الكاريكاتير الدولية في بلدان عربية واوربية ( رومانيا – الهند- ايطاليا ).
وعمل مدربا لتمثيل ورسم الأطفال .
الشيخ من الفنانين الذين اثروا الساحة الفنية ابداعا وتألقا واستمر تألقه ليصل ابداعه الى مديات تجربة ناضجة يستفيد منها الجيل الجديد في رسم طريقه المستقبلي.

يتحدث الشيخ عن نشاطاته وفعالياته، قائلا : اخذت على عاتقي تدريب الاطفال على المسرح ، و اجهز الان عرض اطفال لاحدى الجمعيات للتنمية الشاملة في المعادي باسم (ما تيجوا نحلم) وسنعرض قريبا في مكتبة المعادي. وكذلك اقامة ورش للأطفال في الرسم ( الرسم بالنسكافيه والتنقيط والالوان المائية).
وعن كونه فنان متعدد المواهب، قال :
– نبدأ من المرحلة الابتدائية في مكة المكرمة، ثم تنمية مهارات الرسم في مصر من اول أعدادي، فدخلت الى المسرح وهو من كون شخصيتي وأعطاني ثقة في نفسى واستمرت المواهب بداخلي، حيث بدات مشواري معه في العام 1984 بالمدرسة الاعدادية ، بمسرحية ( تاجر البندقية) دور انطونيو ومسرحية(اخناتون) للشاعر احمد سويلم في العام 1985 ، ومسرحية ( الفيل ياملك الزمان) سعد الله ونوس في دور السلطان، و مسرحية ( الوزير العاشق) فاروق جويدة دور الملك العام 1987 .
واضاف: بعدها حصلت على دورات تدريبية بجمعية انصار التمثيل والسينما للأعوام (1990- 1992- 1993) تحت اشراف وتدريس الفنان محمد توفيق .

اول تجربة مع الاخراج متى كانت وكم عددها ؟
كانت في العام ( 1996 ) وتوالت بعدها عدة اعمال من اخراجي وبعضها من تأليفي بلغ عددها اكثر من ( 20 ) عملا مسرحيا حتى حصلت على عدة جوائز اهما عن افضل اخراج وتأليف مسرحي في عدة مهرجانات..
بمن تأثرت ؟
بأستاذي الفنان احمد رضوان وبالشارع المصري والمناطق الشعبية، فجميعها لوحات فنية ناطقة، وتأثرت جدا بأمي وابى وبتواضعهم واحساسهم العالي .
وماذا يمثل لك التمثيل، وايهما تفضل التمثل ام الاخراج ؟

التمثيل روحي وحياتي ،لا يمكن ان استغني عنه نهائيا.، لأنى قادر ان اخرج فيه طاقة رهيبة متلونة وممتعه وعالم ثاني. اما بالنسبة ايهما افضل ، اعشق التمثيل ومتيم بالإخراج فانا ، فالتمثيل متعة والاخراج مادة خيالية ومرهق جدا لأعصابي.
متى كانت بداياتك مع الفن التشكيلي؟
طبعا الرسم بدأت ممارسته في السعودية، وتطورت كثيرا عندما حضرت الى مصر في سن التاسعة واكتر مرحلة تطور في داخلي كانت في العام 2016، كانت بداية جديدة تماما ولتطور احترافي، و ما زلت ابحث عن أي تطور. وتقدم وما هو جديد في الرسم واتمنى الوصول للتميز في كل المجالات الى اخر لحظة في عمري.
ايهما اقرب اليك ، التمثيل ام الرسم ؟
كلاهما يمسا روحي ووجداني وكياني، فبدونهما اموت.
كيف تنظر لواقع فن الكاريكاتير في مصر حاليا؟
فن الكاريكاتير متميز بأساتذة الكبار المتميزين، وهم مدرسة لكل العالم العربي خاصة مثل الأساتذة، البهجوري و طوغان وناجى وتاج وحجازى وغيرهم الكثير، وهناك جيل جديد متميز مثل عمر صديق وشيماء الشريف وعبد الجواد وغيرهم الذين اتعلم منهم الكثير.
ما طموح الفنان ابراهيم الشيخ ؟
طموحي لا يمل ولا يكل ولا يهدا ابدا ، الى ان الفظ أنفاسي الاخيرة.
عن أي شيء يبحث ابراهيم الشيخ الانسان والفنان ؟
أبحث عن صدق الروح، عن نفسي في كل لوحة، عن روحي في كل طفل صغير، عن بسمة طفل وثقته في نفسة ولا يعانى ما عانيته في الفن عموما، عن الرضا بداخلي بكل شيء ،عن ايماني بفني، عن حبى لزوجتي التي لها الفضل الكبير في حياتي ،ابحث عن صدقي في أعمالي دون زيف ،عن رضا امي وابى “رحمها الله”؟
وما هو الشيء الذي لا تبحث عنه ؟
لا ابحث عن عمل اخر غير الفن لأنى بدونه سأموت.























