العراق يثمّن جهود أونروا ويؤكد مساندتها في تخفيف معاناة الفلسطينيين

العدل الدولية تناقش طلب جنوب أفريقيا بإلزام إسرائيل الإنسحاب من رفح

العراق يثمّن جهود أونروا ويؤكد مساندتها في تخفيف معاناة الفلسطينيين

بغداد – ابتهال العربي

اكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استعداد العراق لتقديم كل الدعم والإسناد لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ،للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (السوداني استقبل في القصر الحكومي ، المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني والوفد المرافق له، وجرى استعراض جهود الوكالة في إغاثة الفلسطينيين الذين يرزحون تحت القصف الوحشيّ لقوات الاحتلال، واستمرار تقديم العون رغم الاعتداءات التي طالت مقرّات الوكالة، واستشهاد عدد كبير من العاملين فيها)، ورأى السوداني ان (الجهود الكبيرة التي تقدمها الوكالة هي جهود إنسانية تقدرها الشعوب قبل الحكومات، كما اكد استعداد العراق لتقديم كل الدعم والإسناد للوكالة، والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني)، وثمن السوداني (المواقف الشجاعة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تجاه ما يحصل من عدوان آثم ضدّ الشعب الفلسطيني)، معربا عن (تعازيه لمن ذهبوا ضحية القصف العدواني من عمال الإغاثة العاملين بالوكالة)، واشار الى ان (استهداف مقرات الأونروا في غزّة ،هو جزء من حرب الإبادة التي ترتكب بحق الفلسطينيين)، وشدد على القول ان (العالم أمام كارثة إنسانية جديدة في رفح، بسبب تعنت الاحتلال وإصراره على قتل المزيد من المدنيين)، مجددا (موقف العراق الثابت والمبدئي تجاه الحق الفلسطيني)، ومضى الى القول ان (معاناة الفلسطينيين ستتضاعف مع استهداف رفح، حيث لم يعد لهم مكان آمن يلجؤون له). من جانبه أعرب لازاريني عن (تقديره لقرار الحكومة في مواصلة تقديم المساعدة لوكالة الأونروا، كما أشاد بدور جمعية الهلال الأحمر العراقيـــــــــة)، مستعرضا (الاعتداءات التي تتعرض لها الأونروا واستهداف مقراتها، ومواجهة العديد من موظفيها في فلسطين للاعتقال والتعذيب من قبل سلطات الاحتلال، بهدف قطع هذا المنفذ المهم للمساعدة الإنسانية). وأعلنت أونروا في وقت سابق، أن نحو 450 ألف شخص نزحوا من رفح في جنوب قطاع غزة منذ نشرت إسرائيل أوامر إخلاء في السادس من أيار الجاري.وقالت الوكالة عبر حسابها على منصة إكس (تقدر الأونروا أن ما يقرب من 450 ألف شخص نزحوا قسرا من رفح منذ السادس من أيار الجاري)، من دون ان تحدد إلى أين توجهوا. وأشارت إلى (استمرار العائلات بالفرار بحثا عن الأمان،كما يواجه النازحون الإرهاق والجوع والخوف).

فيما اكد الجيش الإسرائيلي ، إن المركبة التي كانت تقل إثنين من موظفي الأمم المتحدة وأصيبت في رفح ، كانت في منطقة قتال نشطة عندما تعرضت لإطلاق النار.وكانت الأمم المتحدة قد افادت بمقتل أحد عناصر الأمن التابعين لها في هجوم على مركبة في غزة، وهي الحادثة الأولى التي تشهد مقتل موظف دولي في المنظمة منذ بدء الحرب قبل أكثر من سبعة أشهر.وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن (موظفًا آخر في إدارة السلامة والأمن التابعة للأمم المتحدة أصيب في الحادث)، واضاف ان (الشخصين كانا في طريقهما إلى المستشفى الأوربي في رفح عندما أصيبت المركبة التي كانا يستقلانها). وعلق الجيش الإسرائيلي عن الحادثة قائلا ان (التحقيق الأولي الذي أجري يشير إلى أن المركبة أصيبت في منطقة قتال نشطة)، مؤكدا انه (لم يكن على علم بمسار المركبة)، واشار الى ان (الحادثة قيد المراجعة). من دون تحديد الجهة التي تقف وراء الهجوم. وتعقد محكمة العدل الدولية، جلسات يومي الخميس والجمعة المقبلين لمناقشة طلب جنوب إفريقيا بفرض إجراءات عاجلة على إسرائيل لسحب قواتها من رفح في جنوب قطاع غزة.وستستمع المحكمة ومقرها في لاهاي إلى (محامين يمثلون جنوب إفريقيا يوم غد الخميس وإلى رد إسرائيل في اليوم الذي يليه).