الضحايا واللاجئون جراء الحرب في سوريا
دمشق ــ أ ف ب اكثر من 140 الف شخص واصيب أكثر من 500 ألف آخرين جراء النزاع السوري المستمر منذ ثلاثة اعوام، والذي ادى كذلك الى تهجير الملايين وتسبب بدمار كبير واضرار اقتصادية هائلة. في ما يأتي بعض الارقام الاساسية في الأزمة التي بدأت احتجاجات سلمية ضد الرئيس بشار الاسد منتصف آذار»مارس 2011، وتحولت الى نزاع دام.
الضحايا
اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان في شباط»فبراير ان عدد قتلى النزاع وصل الى 140 ألفا و41 شخصا. وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف المناطق السورية، ان حصيلة قتلى النزاع تضم 49951 مدنيا، بينهم سبعة آلاف و626 طفلا، وخمسة آلاف و64 امرأة.
وبحسب اللجنة الدولية للصليب الاحمر، ادى النزاع الى جرح 500 الف شخص على الاقل.
ويفيد المرصد ان 17 ألف شخص هم في عداد المفقودين، بينما يقبع عشرات الآلاف في سجون النظام.
اللاجئون والنازحون
قالت الامم المتحدة ان السوريين هم على وشك تخطي الافغان كأكبر مجموعة من اللاجئين في العالم، مع اعلان المفوض الاعلى لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة انطونيو غوتيريس ان عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية بلغ 2,5 ملياري شخص في الدول المجاورة لسوريا.
ويستضيف لبنان 957 الفا من هؤلاء، بينما يتوزع 584 ألف لاجى سوري في الاردن، و634 ألفا في تركيا، و226 ألفا في العراق، و134 ألفا في مصر، بحسب ارقام الامم المتحدة.
وبلغ عدد النازحين في داخل سوريا 6,5 ملايين شخص.
الاضرار المادية والتبعات الاقتصادية
حذرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر من وضع كارثي في سوريا، مناشدة توفير وصول اسهل للمساعدات الغذائية والانسانية.
وتعد الامم المتحدة الوضع حرجا ، مع تدمير 40 بالمئة من المستشفيات، في حين ان 20 بالمئة غير قادرة على العمل كما يجب.
اقتصاديا، تراجع الناتج المحلي باكثر من 35 بالمئة، وفقدت الليرة السورية اكثر من 75 بالمئة من قيمتها ازاء الدولار الاميركي.
واعلن وزير النفط السوري سليمان العباس في شباط»فبراير عن تراجع الانتاج النفطي بنسبة 96 بالمئة، علما ان غالبية الحقول النفطية هي في مناطق يسيطر عليها مقاتلو العارضة.
AZP02























