الصدر يجدّد دعوته إلى جعل عيد الغدير عطلة رسمية

الصدر يجدّد دعوته إلى جعل عيد الغدير عطلة رسمية

بغداد – قصي منذر

جدد رئيس التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، دعوته الى جعل عيد الغدير ،عطلة رسمية.وقال الصدر في كلمة متلفزة انه (بعد إكمال الصيام في رمضان يأتي عيد الفطر وبعد إتمام الحج يأتي عيد الأضحى، والله سبحانه وتعالى في القرآن وصف عيد الغدير بأنه إكمال الدين وإتمام النعمة ومن هنا ينبغي جعل الثامن عشر من ذي الحجة عطلة رسمية)، وأضاف ان (عيد الغدير تمثيل الرسول لوصيهِ للأمام علي عليه السلام)، وتابع ان (عيد الغدير درء للطائفية وتفعيل للتعايش السلمي). وكان إمام وخطيب جمعة مسجد الكوفة المعظم كاظم الحسيني ،قد رأى أن مطلب عطلة عيد الغدير لا يتعارض مع سلامة النسيج الإجتماعي. وقال خلال الخطبة ان (رسالة الإسلام شددت بأن يكون الإمام بعد النبي، مسؤولاً عن سلامة دين الأمة و دنياها ، و محافظاً على السير التكاملي للجماعة البشرية من الطغاة والمتمردين و الجبابرة)، واشار إلى أن (إعلان الغدير ،هو تأكيد رؤية السماء في قيادة الأمة ، وجعل خليفة تدور الأمة في فلكه وتلوذ بحكمته ، وهكذا كان علي عليه السلام ،ملاذ الأمة والخلفاء في الشدائد و المعضلات)، وتابع ان (يوم الغدير يوماً إسلامياً بعد أن أتفق المسلمون جميعـــــــــــاً على واقعيته ، وليس كثيراً أن يحتــــــــــــفى بهذا اليوم و يكون عطلة رسمية للدولة، وليس في ذلك أي توجه طائفي).

تمرير المشروع

فيما اكد الإطار التنسيقي، انه يدعم التصويت على قانون إعلان عيد الغدير عطلة رسمية.وقالت النائبة عن الإطار زهرة البجاري في تصريح امس إن (نواب التنسيقي سيعملون على تمرير مشروع قانون إعلان عيد الغدير عطلة رسمية في عموم العراق، ولا نعتقد هناك معارضة برلمانية لهذا القانون)، واشارت الى ان (مشروع قانون إعلان العيد عطلة رسمية، سيمرر بمشاركة كل الكتل السياسية)، مؤكدة (وجود اعتراض لدى بعض النواب ، وفي حال ورود أي اعتراض سياسي، فالاطار يملك الأغلبية البرلمانية وسيمضي في تمرير العطلة). الى ذلك ، ايد إمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي ،خطوة الحكومة في أنهاء عمل بعثة الأمم المتحدة في العراق. وقال القبانجي خلال خطبة اول امس بالحسينية الفاطمية( نشد على أيدي الحكومة التي طالبت بأنهاء عمل بعثة الأمم المتحدة في العراق الى نهاية العام الحالي،التي كانت مهمتها تعزيز السلم والمصالحة الوطنية والأمن والإشراف على الإنتخابات بعد أن أستقر العراق ،أمنياٌ وسياسياً وأقتصادياً).