الشرطة تتعثر والتعادل يحسم ديربي دهوك
أربيل تقهر الكهرباء وتنفرد بالصدارة والجوية تكتسح الشرقاط
الناصرية – باسم الركابي
عزز فريق اربيل صدارته لفرق النخبة بكرة القدم بعد اضافة ثلاث نقاط لرصيده جاءت من الفوز العريض الذي حققه على الكهرباء بثلاثة اهداف دون مقابل وذلك ضمن الجولة الحادية عشرة من المرحلة الثانية والثلاثين من المسابقة التي يسير فيها بخطى ثابتة وثقة كبيرة موسعا فارق النقاط مع الغريم الوصيف دهوك الى سبع نقاط فضلا على التفوق الكبير بفارق المباريات التي تميل للمتصدر الذي اوقف تطلعات الكهرباء والحد من تجاوزاته على الكبار بعد ان هز شباكه ثلاث مرات في مهمة رفعت من حظوظ الفريق في الحصول على الصدارة التي تميل اليه اكثر من غيره وليؤكد اربيل مجددا انه الفريق المتكامل والساعي من دون تردد للحصول على اللقب الرابع وهو يواصل الظهور الطيب ويتفادى اقرانه سواء في عقر الدار ام خارجها ولبيقى متحديا لهم جميعا في محاولة النيل منه وهو يعنون النتائج الكبيرة وسط اشادت وسائل الاعلام
وكان الفريق في يومه امام الكهرباء بعد ان توقع البعض قد تتعرقل المهمة بعد العروض الذي يواصل تقديمها الكهرباء الذي تجاوز كل الصعاب المتعلقة بالبقاء في البطولة بعد ان حقق اكثر من نتيجة وكان حسن احمد يمني النفس في ان يحقق الانجاز الاكبر امام المتصدر ولو تحقق ذلك قد يكون الدعم الكبير للمدرب والفريق الذي مؤكد انه يقدر الخسارة بعد ان عجز الفريق شانه شان بقية فرق المسابقة من تخديش سجل ار بيل الذي عكس قدراته الفنية وانه لم يواجه مصاعب في مواجهة أي من فريق البطولة التي لازالت استحقاقات الفوز حاضرة وبقوة وواضح ان موقف الكهرباء لم يتاثر بهذه الخسارة.
فشل شرطاوي
وفشل الشرطة في الحفاظ على تقدمه في الشوط الاول على اصحاب الارض كربلاء بهدفين كان يفترض ان يتعامل معهما الفريق بالوضع المطلوب خلال مدة الشوط الثاني الذي كان جمهور الفريق ينتظر الفوز الذي فرط به الفريق بعد ان سمح لكربلاء ان تهز شباكه وتفرض التعادل عليه لابل كان ان يكلفه كامل النقاط بعد ان لعب بروحية الفوز وقدم شوطا وقلب الفريق كل التوقعات لانه فرض نفسه الطرف القوي وحقق ما كان يبحث عنه ولو ان طموحاته كانت باتجاه تحقيق الفوز لكن ان تحصل على نقطة من الشرطة وانت في ظروف غاية في الصعوبة وزاد منها موقع الفريق الذي يصارع من اجل البقاء امر طيب في وقت فشل نجوم الشرطة من كسب المواجهة لاهميتهة نقاطها على مصير الفريق في المنافسة التي عاد فيها الفريق متباين النتائج فلاحظوا ان الشرطة يقهر البطل ليتنازل عن فوز كان بيديه مع صاحب المركز الر ابع عشر الذي رفع رصيده الى 32نقطة فيما رفع صاحب المركز الرابع الى 50 نقطة.
وانتقل الصناعة للمركز الثاني عشر بعد فوزه الكبير على الحدود باربعة اهداف لهدفين وقد تكون النتيجة تحصيل حاصل قبل ان تهيا فريق الحدود لترك البطولة بعد تلقيه الخسارة العشرين وبقي يكتفي في اجراء ما تبقى له من مباريات في البطولة ومهم جدا ان يستعيد الصناعة الظهور الهجومي في المباراة التي جاءت في الوقت المطلوب لان جثير خرج بكل فوائدها وهو المطالب امام ادارة النادي في تحسين نتائج الفريق والبحث عن سبل البقاء ولو عبر تجاوز الفرق التي هي في نفس مستواه الفني الذي اخلتف عن المشاركتين الاخيرتين فيما ابتعد الحدود عن اهتمامات الادارة التي ترى الامور قد خرجت بالاتجاه المعاكس.
ومحاولة مهمة للمصافي عندما قهروا الميناء البصري امام جمهوره بهدف دون رد ليحقق الفوز الثاني على البصريين بعد ان هزموهم في المرحلة الاولى بثلاثة اهداف لواحد ليرفع المصافي رصيده الى 27 نقطة ويسعى الى تدارك الهبوط الذي لازال يلازمه ويامل ان لاتعصف به النتائج الاخرى كما يريد ان تتعثر الفرق الفرق القر يبة من دائرة الخطر من اجل الخروج من الدائرة الصعبة باي ثمن كان والجهاز الفني على دراية كامة ان الامور غاية في الصعوبة وان مهمة تحقبق البقاء تتطلب تحشيد الجهود عسى ان تتغير الاوضاع في الادوار المقبلة التي لم تكن مبارياتها عادية بل ستكون ساخنة وفي كل المواقع سواء في الصدارة ام القاع لان كل شيء واقع بكرة القدم التي يرفض فيها اهل البصرة ان يتعثر فر يقهم امامهم في مهمة هي في متناول اليد في حسابات الورق في ظل الواقع الفني لكلا الفريقين وما يزيد الامور تعقيدا هو ان تخسر في مثل هكذا لقاءات لكن يبدو ان الميناء قد استهان بالضيوف ليتلقى الضربة القوية من احد الفرق المرشحة للنزول بالمركز السابع عشر فيما بقي الميناء بمكانه العاشر مستفيدا من خسارة الكهرباء التي تلاحقه طمعا بموقعه.
عودة الجوية
وعاد الجوية بقوة للبطولة ليسحق الشرقاط بخمسة اهداف دون رد ليرفع رصيده الى 50 نقطة ويسعى الفريق لاقناع جمهوره الكبير ان يكون في دائرة المنافسة الحقيقية وبهذا الفوز يكون الفريق قد اقترب كثيرا من الغريم الطلبة بعد ان صعد للمركز الرابع متجاوزا الشرطة وزاخو ويامل ان يطيح بالطلاب في هذا الوقت ومهم جدا ان يظهر الجوية بالحالة الفنية التي يتطلع اليها جمهوره الكبير الذي يامل ان يكرس جهوده من اجل الاستفادة من بقية المباريات بما فيها المؤجلى من اجل دعم موقف الفريق ومهمة ايوب اوديشو في اتخاذ الاجرات التي تؤمن له نقاط تلك المواجهات لانه لايمكن اللحاق بالوصيف من دون تقديم العمل الجدي ومنها الحفاظ على معنويات اللاعبين وذلك بتكريس جهوده للواجبات المقبلة ويدرك الجهاز الفني اهمية تحقيق رغبة جمهور الفريق وهو الذي لايرحم اذا ما جاءت الامور عكس المطلوب ويعول الفريق على نجومه المعروفين في تحقيق كسب المباريات المقبلة.
في وقت بقي الشرقاط يتلقى الضربات القاسية ويترنح بسببها عندما تلقى عشرين خسارة بالتمام والكمال ومتوقع انه سيغادر البطولة لو عمل المستحيل. ونتيجة معقولة تلك التي انتهت عندما مباراة دهوك وزاخو التي انتهت بتعادل الفريقن بهدف واحد ليرفع الاول رصيده الى 57 نقطة في مركز الوصيف وزاخو الى 50 نقطة سابع الموقف وتعد النتيجة كسبا لزاخو الذي استهل التهديف وكان يفترض ان يحافظ على هدف التقدم لتحقيق الفوز الاغلى وكم سيكبر بنظر جمهور المدينه لوعاد بالفوز الذي كان بانتظاره جمهور الفريق المؤكد ان اية نتيجة اخرى لتواز ثمن الفوز على دهوك وهو ما ينطبق على جمهور دهوك.
وجميل ان ترتقر المكنافسة بين فرقنا الى هذه الحالة بعد مباراة متكافاة ذهبت لنتيجة ربما عادلة اطفات النيران المشتعلة في قللوب جمهور الفريقين وكلاهما كان يريد الفوز لانه اغلى شيء في الموسم كله.
/6/2012 Issue 4231 – Date 21 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4231 التاريخ 21»6»2012
AZLAS
AZLAF























