الشباب قاعدة أساسية في المجتمع

الشباب قاعدة أساسية في المجتمع

 

 

يعد الشباب ركيزة مهمة من ركائز المجتمع الفاعلة والحيوية ومعين لا ينضب، وتولي الدول المتقدمة اهتماما خاصا بالشباب وترعاهم خير رعاية باعتبارهم طاقة خلاقة ومبدعة لما تملكه من قوة الارادة والتصميم والطموح والتغيير والمساهمة في البناء وفي المجالات كافة، من خلال استقطابها وبلورتها وتوجيهها التوجيه الصحيح بعد النظر الى مؤهلاتهم العلمية والجسمانية ومواهبهم وانسجامهم مع العمل الذي يرغبون ليتوافق ذهنيا كذلك والعمل المؤدي من قبلهم، فهناك الكثير من المؤسسات التي ترعى الشباب عندهم وكذلك وجود نقابات تدافع عن حقوقهم وعن العاطلين عن العمل.. وتهيء لهم مجالات واسعة لبناء مجتمع راقي اساسه الشباب المبدع  الخلاق ولاسيما  في المجالات الرياضية والفنية والعلمية والادبية وحرية الراي والنقد مما يكسب الوطن جيلا واعيا ومثقفا متسلحا بالمعرفة وجيلا معطاء وبناء وهادفا، وعلى العكس في مجتمعنا فقد تسرب الكثير من الشباب الى خارج البلد بعد ان انهى دراسته الجامعية بسبب الظروف الامنية الصعبة والحياة الصعبة ومنهم من يئس وجلس على قارعة الطريق ليبيع ما يبيعه من اجل العيش مضحيا بمؤهله ودراسته او يمارس هواية تدخين (الاركيلة) او قضاء اوقات فراغ كبيرة مع الانترنت لغرض المتعة لا اكثر، ولم يجد من يمد له يد العون، او قد يجد له وظيفة بعد التخرج وهو حاصل  على الهندسة وغير ذلك مع الاحترام ليكون جندياً او شرطيا او مطربا مضحيا بسنين عمره مع امتلاك بلدنا الكثير من مقومات الثروة الوطنية لاستقطاب الشباب وتوجيهم الوجهة الصحيحة في البناء والاعمار ووجود  الكثير من الشركات التي تمتلك الخبرة  لانتشالهم من الضياع راجين التفكير بهم قبل فوات الاوان.

 

علي عامر- بغداد