
السيد الرئيس القادم – علاء ال عواد العزاوي
في حالة ليست غريبة في تشكيل حكومة العراق الوطنية..
قد يستغرب العالم المجاور من التجاوز على حقوق الناخب العراقي.
من التدخلات الخارجية العلنية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وايران التي جعل العراق الساحة العراقية كساحة خلفية للصراع بينهما..
ان ترشيح السيد (س) او السيد(ص) لتشكيل الحكومة القادمة هو شأن عراقي خالص بامتياز ولاعلاقة لاي دولة بعيدة او قريبة بهذا الاختيار..
اذن.. كيف سنتصرف كسياسيين تجاه هذا الأمر؟.
فالمفروض الثبات على الترشيح الوطني ولكن تغريدة الرئيس ترمب وزيارة المبعوث الاميريكي توم باراك قبل الحرب بيوم واحد للعراق ولقاؤه بمرشح الإطار.. للنأي عن ترشيحه والذي في نفس الوقت باركت ترشيحه إيران ماعلاقات طرفي المعادلة الاجنبيان بنا.. اليس الاختيار عراقيا بحت أليس من حق الناخب الذي أعطى صوته للذي انتخبه ان يكون هو صاحب القرار وليس من خارج الحدود..
من كان لديه مشكلة مع الدولة العراقية في اختيار الرجل المناسب للحكومة فهذا ليس من حقه.
اذن اختلفت التوجهات المطلوب الان شخص عراقي قوي من خارج المعادلة السياسية القديمة خارج ضغوطات المعركة التي ليس لنا بها علاقة. وعليه مسوؤلية الاستمرار في تحسين العلاقات الإقليمية والدولية للعراق التي تطورت في الحقبة الاخيرة الأخيرة. ويعي المصالح الوطنية القومية للعراق وشعبه.
اذن المعادلة للخلاص الخروج من الضغوط الدولية ومواجهة التحديات الوطنية والاقليمية بما يكفل مصلحتنا. الخلاص بالخلاص مما يجب التخلص منه فهل نحن مستعدون. انا اعتقد القادم سيكون غير متوقع ومفاجأة وربما عكس المطروح اعلاميا فاستعدوا لذلك بكل روح رياضية ورحابة صدر.
























