
غدانسك (بولندا),-(أ ف ب) – ندّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين بما اعتبره «خطأ من الجانبين» الأميركي والإيراني في ما يخصّ وضع مضيق هرمز الذي يؤدي إغلاقه إلى ارتفاع أسعار النفط، ودعا «الجميع إلى العودة للهدوء».
وقال ماكرون خلال مؤتمر صحافي في غدانسك في بولندا «يبدو أنه إثر القرار الأميركي الإبقاء على الحصار المستهدف في هرمز لا سيما بشأن كل ما له صلة بإيران، بدّلت السلطات الإيرانية موقفها الأساسي (بشأن إعادة فتح المضيق)، أعتقد أنه خطأ من الجانبين».
وأعلنت إيران فتح هذا الممر البحري الاستراتيجي الجمعة، لكنها تراجعت عن قرارها السبت، ما أدى إلى تجدد التوترات مع الولايات المتحدة قبيل انتهاء فترة وقف إطلاق النار. ولفتت طهران إلى أن استمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية أدى إلى استئنافها «السيطرة المشددة» على المضيق.
وكانت سفينة تابعة لشركة الشحن الفرنسية «سي إم آ-سي جي إم» من بين سفن تعرضت السبت لطلقات تحذيرية في مضيق هرمز.
وقال ماكرون «لم تكن فرنسا مستهدفة بالتحديد» بهذه الطلقات. وأضاف «يجب ألا يدفعنا كل هذا إلى التصعيد، بل يجب أن يدفعنا إلى ترسيخ ما تم إنجازه الجمعة: إعادة فتح مضيق هرمز من دون شروط، من دون انتقاء، أو رسوم مرور».
وتابع «لذا، يجب أن نواصل تهدئة النفوس. ما زلنا على موقفنا الذي يقول إن الأمور تسوّى عبر القنوات الدبلوماسية. يجب على الجميع العودة إلى الهدوء».
























