قاآني ببغداد: ندعم تقريب وجهات النظر لإختيار رئيس الوزراء

قاآني ببغداد: ندعم تقريب وجهات النظر لإختيار رئيس الوزراء

بغداد – الزمان

أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، إن اختيار رئيس الوزراء في بغداد، حق عراقي خالص، رافضاً أي تدخل خارجي. وقال قاآني أمس إن (زيارته إلى بغداد، تضمنت اجتماعات ركزت على معالجة الانسداد، ومستقبل الفصائل، إضافة إلى ملف رئاسة الوزراء وسبل تقريب وجهات النظر بين أطراف التنسيقي). ومن المقرر إن يحسم الإطار التنسيقي، في اجتماعه، ملف مرشح رئاسة الوزراء، وسط توجه داخلي لاعتماد خيار التوافق بدلاً من التصويت بالأغلبية. وقال بيان أمس إن (التنسيقي من المقرر إن يحسم اختيار مرشحه لرئاسة الحكومة، وذلك خلال اجتماع عقد في منزل رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم). من جانبه، قال المتحدث باسم تحالف النصر عقيل الرديني في تصريح أمس إن (هناك أسماء جديدة مطروحة قد يكون أحدها مرشحاً لرئاسة الوزراء، من بين 5 إلى 6 مرشحين). ولفت إلى (وجود اسم جديد منافس لم يتم الكشف عنه). بدوره، أشار المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي علي الدفاعي في تصريح أمس إلى إن (هناك رأياً داخل التنسيقي يدعو إلى حسم مرشح رئاسة الوزراء بالتوافق، وفي حال تعذر ذلك فسيتم اللجوء إلى حسمه بأغلبية ثلثي مكونات التحالف). وتابع إن (المنافسة الحالية تنحصر بين شخصيتين). مبيناً إن (المؤشرات تشير إلى إن الاجتماع سيحسم هذا الملف). ويُعد كل من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، من أبرز المرشحين داخل الإطار، إلى جانب طرح اسم باسم البدري كأحد الخيارات المطروحة، ما أدى إلى استمرار الجدل وتأخير الحسم. في وقت، قال النائب عن كتلة الحكمة أحمد سالم الساعدي، إن التنسيقي يعتزم عقد الاجتماع لحسم المرشح لرئاسة الحكومة وفي حال تم تأجيله فسيكون التأجيل الأخير. وقال الساعدي في تصريح أمس إن (الإطار يقترب من الاتفاق على المرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء، والوقت بدأ يضغط على قيادة الإطار لحسم الأمر). وشدد على القول إن (التنسيقي معني باحترام المدة الدستورية أكثر من غيره، ولا يمكن التسامح والتجاهل بضرب المدة الدستورية المتبقية بعرض الحائط). وتابع إن (هناك إرادة إطارية لعقد اجتماعه وسيكون حاسماً، وإذا تم تأجيل الاجتماع فإنه سيكون الأخير). على صعيد متصل، أعلنت سفارة الولايات المتحدة في العراق، استمرار عمل بعثتها الدبلوماسية، برغم قرار المغادرة الإلزامية، مؤكدة إن مهامها تتركز على دعم المواطنين الأمريكيين، مع التحذير من مخاطر أمنية كبيرة. ودعت السفارة في بيان أمس (المواطنين الأمريكيين إلى عدم التوجه إلى مقرها في بغداد أو قنصليتها في أربيل). وأضافت إن (العراق لا يزال ضمن أعلى مستويات تحذير السفر من وزارة الخارجية الأمريكية، الذي ينص على عدم السفر إلى العراق ومغادرته فوراً لمن هم داخله).