
لندن- الزمان
قال السفير الأمريكي السابق لدى بغداد دوغلاس سيليمان، الجمعة، إن القوى السياسية التي راهنت على قطع العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق خسرت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
في إشارة الى القوى الموالية لإيران والتي استصدرت قرارا في البرلمان العراقي عقب اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني بخروج القوات الامريكية من البلاد.
وادلى سيليمان في مقابلة مع تلفزيون «الحرة» الذي تموله واشنطن بحديث مليء بالتوقعات بشأن ما جرى وما سيكون في العلاقة العراقة مع واشنطن..
وأشار السفير الأمريكي السابق إلى أن «علاقة العراق وأمريكا في المرحلة المقبلة تعتمد على توجهات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر»، مضيفا أن «على الصدر ومَن يتحالف معه ان يأخذوا بعين الاعتبار مطالب متظاهري تشرين بإعطاء العراق صوتا مستقلا».
واعتبر سيليمان أن «رئيس حكومة تصريف الأعمال مصطفى الكاظمي حافظ على علاقاته مع أمريكا وإيران وسياسته الخارجية كانت مقبولة». وقال إن «الانتخابات العراقية جرت بدون عنف..، وصوّت الناخبون بحرية للقوى التي تريد التركيز على الهوية العراقية»، مردفا بأن «الانتخابات افرزت لاعبين جدداً»، في إشارة إلى القوى الشبابية المنبثقة عن الاحتجاجات الشعبية في بغداد والجنوب خاصة ..
وأضاف أن «تحالف الفتح الذي كان يريد قطع العلاقة بين أمريكا والقوات المسلحة العراقية خسر الانتخابات»، معتبرا بأنه «لا توجد تحديات قانونية تواجه الانتخابات حتى الان». وزاد بأن «الفتح وقوى الدولة يريدان رفض الانتخابات برمتها دون مبررات حقيقية»، واصفا هذا الموقف بالخطير.
وقال سيليمان، «انصح من يتفاوض مع الصدر ان يتأكدوا بأن الحكومة التي سيقودها او يسيطر عليها ستتعامل مع أمريكا».























