الزلازل تثير جدلاً حيال إمكانية إرتباطها بمشروع هارب الأمريكي
(الزمان) تنفرد بإستقصاء عن حقيقة المتغيرات المناخية بعد 2003
{ خبراء يؤكدون إحتمالية وقوع العراق فريسة لتجارب أسلحة مستقبلية
{ الفيضانات والتحكم بدرجات الحرارة وتوجيه هزات أرضية صناعية
{ أكاديمي :الربيع العربي ثمرة إستخدام غاز يثير الغضب والأعصاب
بغداد – اسراء القيسي
صبيحة يوم الجمعة 22 / 11 / 2013 استيقظ سكان المناطق الشرقية للعراق اثر شعورهم بهزة ارضية بلغت 5,2 درجات حسب مقياس ريختر وصل تاثيرها الى بغداد في تمام العاشرة والثلث صباحا تلتها هزات اخرى استمرت بالحدوث من التاسعة والنصف مساء اذ بلغت الهزة الاولى 5,6 درجات وفق مقياس ريختر اعقبتها هزة ارتدادية بقوة 4,2 بعد حدوث الاولى بـ 13 دقيقة واستمرت الهزات الارتدادية الى ما بعد منتصف الليل والايام اللاحقة حسبما اشارت الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي في موقعها الالكتروني , و كان مركز الهزات تلك في مدينة خانقين التابعة لمحافظة ديالى شرق العراق .
العاصمة بغداد الامنة من الزلازل نسبيا نالت نصيبها من الهزات ايضا فكان سكانها على موعد مع الخوف اذ خرجوا الى الشوارع والساحات بعد تداول اخبار بامكانية حدوث هزات ارضية اخرى و بقوة اكبر كما تداولت المواقع والقنوات الاخبارية نشر تحذيرات للسكان بضرورة أخذ الحيطة والحذر واتباع تعليمات الوقاية من اخطار الزلازل مع تحذير صريح العبارة لسكان العمارات السكنية والاماكن المرتفعة بضرورة النزول الى الطوابق الارضية خشية تهدم المباني.
كانت ليلة عصيبة عانى خلالها المواطنون فما بين الخوف والقلق من التفجيرات التي تحدث يوميا و الاستهداف الذي يتعرضون له ليلا ونهارا ان لم يكن بالعجلات المفخخة فعلى يد المجاميع المسلحة او العبوات الناسفة و اخرها العواصف الرعدية القوية التي مرت بها البلاد مؤخرا المصحوبة بسيول و امطار فيضانية اغرقت مئات الهكتارات من الاراضي وجرفت المنازل والمزارع والمواشي و كل ما وجدته امامها في مشهد مخيف قل حدوثه او ندر على ارض الرافدين حتى تُوجت جميع هذه الاحداث والمخاطر التي تغلف يوم المواطن الذي لا حول له ولا قوة بالزلازل.
هذه الاحداث التي حصلت مجتمعة دفعت البعض الى التساؤل حيالها فما السر في اجتماعها سوية في مكان و زمان واحد و على ارض واحدة ؟ هل بالامكان ان تكون قد تعدت الاسباب المعروفة المرتبطة بالظروف الطبيعية و تطورت ليتدخل في صنعها البشر ؟ لم لا والعلم يتقدم كل لحظة عشرات المرات و هو يخطو نحو الامام.. حتى لم يعد بالامكان ان يقال عن أمر ما بأنه مستحيل.
واستقصت (الزمان) حقائق هذه الحوادث عبر الربط ما بين الاحداث الاخيرة غير الطبيعية و احدى المشاريع الامريكية العملاقة التي يجري تنفيذها في الخفاء بعيدا في اعماق الاسكا حيث مركز مشروع هارب.
ومع ان الغموض يغلف هذا المشروع و لم يتم ذكر الكثير عنه سوى انه منظومة تكنولوجية للتحكم بالطاقة الكهرومغناطيسية التي تؤثر على مخ الانسان الا ان تصريحات انطلقت هنا وهناك لتؤكد ان بمقدوره زيادة حرارة الطبقة السفلية للارض مما يسبب وقوع الزلازل و الاعاصير اضافة الى التحكم بالغلاف الجوي للأرض مما يرفع درجة حرارتها حتى ان بالامكان استخدامه لوضع ثقب في الأوزون. و هارب هو سلاح ذو طاقة هائلة باستطاعته ضرب اي دولة بقوة قنبلة نووية فتاكة بامكانه ايضا التلاعب بالطقس بتوليد صواعق قوية تفوق قوة الصواعق العادية و ضرب الغواصات تحت البحار و تدمير الصواريخ والطائرات في الجو و قطع جميع الاتصالات في العالم من رادارات وامور اخرى. ويقال ان السلاح تم تجربته في الصين ما ادى لحدوث زلزال الصين الكبير و زلزال هاييتي و تسونامي و قد سبق ان وجهت الحكومتان الصينية واليابانية اتهامات لامريكا جراء الاعتقاد بقيام الاخيرة بتجربة سلاح هارب فوق اراضيها ما تسبب بحدوث كوارث فيها.
تجربة مثار شك
و قد اكدت خبيرة في مجال الفلك لـ (الزمان) رفضت الكشف عن اسمها ان (بالامكان ان يتحكم البشر بكل شيء حوله اذا ما احسن التفكير واستخدام الموارد المتوفرة وبامكان دولة متقدمة كأمريكا ان تطور اجهزة للتحكم بالطقس والزلازل و الاعاصير وجميع الظروف التي يعتقد البشر انها تحدث طبيعيا بتسخير من الله عز و جل). مضيفة ان (منطقة العراق تحديدا تعرضت في الآونة الاخيرة الى مجموعة احداث مثيرة للغرابة و ما اثار الشك هو تزامنها معا فالامطار الغزيرة لم نشهدها من قبل و لم نعتد التعرض لهزات ارضية وفيضانات وعواصف رعدية مدمرة مما يثير التساؤل لماذا العراق فقط هو من يتعرض لهذا الامر). واوضحت ان (هذا الجزء من العالم تحديدا هو منطقة يسعى الجميع لبسط سيطرته عليها لاحتوائها موارد طبيعية وبشرية و ثروات هائلة لذا لا يجب استبعاد امكانية تعرضنا لتجارب وحده الله يعلم بها و من يقومون بها). وتقول الخبيرة (ساعزز حديثي هذا بالبحث العلمي اذ لدي بحث بهذا الخصوص سيتم نشره حالما يكتمل وسيتضمن العديد من الحقائق التي تؤكد ان بامكان البشر التحكم بالظروف الطبيعية من حولهم و تغييرها). ويوضح استاذ علوم الجو في الجامعة المستنصرية نعمة الفتلاوي لـ (الزمان) ان (كلمة هارب تعني اختصارا لمشروع او برنامج ابحاث الغلاف الايوني و بدأ بايعاز من الرئيس الامريكي الاسبق جون كنيدي عام 1961 حين طالب بان تتم السيطرة على الجو وتم العمل به بالتعاون ما بين البحرية الامريكية والقوات الجوية الامريكية التي شكلت قوة تنفيذية وجامعتي الاسكا وداربا اللتين اخذتا على عاتقهما تزويد المشروع بالابحاث العلمية اضافة لممولين سريين من جهات عدة). واضاف ان (هذه الاعمدة الخمسة بدأت العمل على المشروع وتم نصب محطات له في خمسة اماكن هي جاكونا بالقرب من الاسكا اضافة الى النرويج والسويد وروسيا وبورتوريكو و بدأ العمل على المشروع عام 1993 ضمن خارطة تم وضعها تحت اسم خارطة الطريق تنتهي باكتمال المشروع عام 2025). مبينا ان (كل محطة واحدة تبث طاقة بما يعادل 3 الى 6 ملايين واط وعلى سبيل المثال فدولة امريكا العظمى تستخدم 50 الف واط لتشغيل جميع الاجهزة والمعدات والمكائن المايكروويف في حين ان المشروع يبث 3 ملايين و 600 الف واط و هذا يبين القوة الهائلة لطاقته). و اوضح ان (في بداية المشروع استخدم معه نظرية المؤامرة و هي فعلا حقيقية اذ بامكانه ان يتحكم في الطقس ودرجات الحرارة وحركة الاعاصير والزلازل و هو شأنه شأن كل اختراع جديد يتم استخدامه بشكل خاطئ ويضطر جيل ما لدفع الثمن حتى يتم الاستفادة منه لاحقا لاغراض سلمية). و اشار الى ان (العراقيين تحديدا يدفعون ثمن هارب جراء الفيضانات التي حصلت مؤخرا والزلازل و قد تمكنت من اثبات صحة كلامي هذا بالخرائط العلمية التي توضح تعرض العراق لفيضان صناعي يوم 25 / 12 / 2012 و لدي 347 وثيقة رسمية تثبت ان مشروع هارب اقر رسميا و معترف به في الولايات المتحدة و هو ليس امرا خياليا و قد سبق ان اطلعت رئيس الوزراء نوري المالكي على الامر خلال لقائي به و طالبته بالتحدث مع السفير الامريكي بشأن الموضوع واعلامه بان الخبراء العراقيين يؤكدون استخدام امريكا لسلاح هارب في العراق).وافاد الفتلاوي ان (للمشروع استخدامات عدة فيما يخص الدول الصديقة ودول العدو اذ سيوفر امكانية الكشف عن البترول والمياه الجوفية في شتى انحاء العالم اضافة لامكانية الكشف عن المنشآت النووية تحت باطن الارض و الكشف عن الطائرات والغواصات في اعماق البحار و ايقاف الامطار وزيادتها وزيادة العواصف وتكثيفها والتدمير التام لجميع انظمة الاتصالات الحربية والتجارية في العالم اجمع واستخدام تقنية الشعاع الموجهة التي تسمح بتدمير اي هدف من مسافة هائلة اضافة لاستخدام الاشعة غير المرئية المسببة للسرطان والامراض المميتة دون ترك اثار تلفت الانتباه و بامكانه ايضا ادخال مجمل السكان في منطقة ما في حالة نوم او خمول او وضع سكانها في حالة تهيج واستخدام الاشعة لاعادة بث المعلومات التي تبعث هلوسات في الدماغ مباشرة وتتم هذه عن طريق ارسال وبث حزم كهرومغناطيسية هائلة توجه الى طبقات الجو العليا وتنعكس على سطح الارض باتجاه المنطقة المستهدفة).ويضيف الفتلاوي ان (الهوائيات العملاقة المتواجدة في قاعدة هارب تبث طاقة هائلة من مكانين مختلفين ليتقاطعا في نقطة معينة في السماء على ارتفاع 30 – 100 كيلومتر مكونة مرآة صناعية (طبقة متأينة) تعكس الاشعة نحو المكان المستهدف وبالتالي يحدث تغييراً في الضغط ويؤدي على سبيل المثال الى حدوث منخفض جوي غير طبيعي وهطول امطار غير اعتيادية فالامطار الطبيعية تهطل بمعدل 10 مليمترات او 20 او 30 لكن الاصطناعية تصل الى 70 مليمتراً واكثر و هذا ما وصلنا اليه مؤخرا والذكاء في استخدام هارب هنا يكون في جعل المنخفض يندمج مع منخفض اخر كي لا يتم رصده بسهولة).موضحا ان (هناك ما يعرف بمستوى الراحة والانزعاج اي بالامكان ايصال مدينة معينة لمرحلة الانزعاج او زجها في حالة عصبية و حتى الهلوسة عبر التلاعب بدرجات الحرارة ومستوى الرطوبة ولا اعلم ان كان هذا الامر تم تجربته في العراق ام لا لكن هناك نظرية تدعى نظرية الفوضى و هي النظرية الرابعة في الفيزياء تم تطبيقها في السياسة مؤخرا تحت اسم الفوضى الخلاقة التي جاءت بها وزيرة الخارجية الامريكية السابقة كونداليزا رايس وحسب اعتقادي واعتقاد الكثير من العلماء فان الربيع العربي كان تجربة للمشروع ايضا وتحديدا نظرية الفوضى الخلاقة مع احترامي الشديد لمشاعر الشعوب العربية لكن ما حصل كان تطبيقا للنظرية بدليل ان الشاب التونسي حين احرق نفسه انتفض الشعب باكمله في الوقت الذي فشل العراق في تطبيق الامر ذاته عندما اقدم ثمانية على حرق انفسهم في مناطق عدة دون حدوث انتفاضة مشابهة لربيع تونس مما يدل على ان العراق لم يكن جاهزا حينها ليخضع للفوضى الخلاقة على عكس تونس حتى ان الرئيس التونسي قال حينها بعد الانتفاضة بعشرين يوما (الان فهمت اننا نتعرض لتجربة) فالدول العربية اصبحت الان بمثابة حقل تجارب للسياسيين واصحاب القرار وكبار المتنفذين الذين يتلاعبون بها كالشطرنج وقد يكون كلامي هذا غير معقول لكن الهاتف النقال كان قبل اختراعه امرا خياليا لكنه اصبح لاحقا في متناول الجميع والامر ذاته ينطبق على مشروع هارب).بحسب الفتلاوي الذي اكد ان (جميع عناصر المناخ بالامكان السيطرة عليها ايجابا وسلبا بكل سهولة وسيكون هارب سلاح المستقبل الذي تستخدمه الدول المتقدمة للسيطرة على منطقة ما وبسرية تامة كما بامكانه تعديل مسار العواصف والاعاصير). وتابع بالقول ان (السؤال المطروح الان هو لم لا تقوم امريكا بالسيطرة على الاعاصير التي تضربها والجواب هو ان الاعاصير التي تحدث في البحار على سبيل المثال ولا تشكل خطورة على المدن لا داعي لصرف الاموال لانهائها وتغيير مسارها اضافة الى ان المشروع ما زال قيد الانشاء وسيكون جاهزا ليعمل بقوته القصوى بعد اكتماله).واشار الى ان (الفيضان الذي شهدته بغداد بتاريخ 22 / 12 / 2012 كان تجربة للمشروع ولدي ادلة علمية بعد متابعتي طقس الايام التي سبقت الفيضان والتي تلته وتبين عدم وجود ما يشير لحدوث اي منخفض جوي سيؤدي لهطول امطار غزيرة والتسبب بفيضان اي منذ يوم 22 / 12 وحتى 24 / 12 حين ظهر منخفض بسيط جدا مع احتمالية ان يتسبب بهطول امطار بمعدل 3 مليمترات الى 5 لكنه لم يسجل حينها اي امطار اما اليوم الذي تلاه اي 25 / 12 فقد تشكلت عاصفة تسببت بالفيضان في بغداد وبابل وفي اليوم التالي تلاشت واختفت فجأة ومن المعروف ان المنخفض الجوي يستمر تأثيره ليومين او ثلاثة ويتحرك باتجاه منطقة اخرى لكنه تلاشى بسرعة و كان التوزيع المطري في بغداد والحلة فقط وهما اصغر محافظتين مقارنة بالمحافظات الاخرى كما ان جميع العاملين في الانواء الجوية والمنبئين الجويين يدركون ان المنخفض يشغل مساحة كبيرة قد تغطي العراق كله ولا يوجد منخفض يغطي محافظة صغيرة كبغداد و هذا دليل على ان تجربة هارب اجريت على العراق يومها بمنخفض اصطناعي كان موقعه على الحدود العراقية السعودية ادى لفيضان في بغداد وبابل ثم اختفى). ووفق رؤية الفتلاوي ان (العراق يقع بعيدا عن خط الزلازل و هو منطقة مستقرة من المستبعد تعرضها لهزات ارضية اضافة الى ان الزلزال يكون لمرة واحدة يتبعه اخر ارتدادي لكن الهزات التي حدثت في خانقين ووصل مداها الى العاصمة ومناطق اخرى كانت كثيره واستمرت لما يقارب الاسبوع و اعتقد انها استهدفت ايران وليس العراق لانها سبق ان تعرضت لاعصار كونو عام 2007 الذي كان يهدف لضرب مفاعلها النووي في بوشهر لكنه فقد قوته ولم يُحدث التاثير المطلوب بعد ان دخل الاراضي العُمانية و كذلك فقد قوته لان الامطار الاخيرة والزلازل كانت تستهدف ايران وليس العراق لكن المشروع ما زال غير مكتمل و التجارب الجارية الان هي لتحديد دقته بشكل اكبر لضرب المناطق المستهدفة مستقبلا بشكل أدق).
انباء متضاربة
وسبق لخبير في دائرة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي التابعة لوزارة النقل العراقية ان أعلن عام 2012 امتلاكه أدلة تثبت إن ارتفاع درجات الحرارة في البلاد بفعل فاعل وليس أمرا مناخيا طبيعيا. وتوقع الخبير أن تصل درجات الحرارة إلى 70 درجة مئوية صيفا خلال السنوات القادمة مع شتاء كارثي ماطر بعد طول جفاف وصرح إن الدائرة تمكنت بعد جهود مضنية وعلى مدى أكثر من خمس سنوات من الحصول على الأدلة الدامغة التي تثبت تورط الولايات المتحدة بالتحكم بالمناخ العراقي. مؤكدا (وجود طاقة صناعية تم توجيهها عبر مركز الأبحاث في مجال الترددات العليا للشفق القطبي الشمالي (هارب) باعتباره المركز الوحيد القادر على افتعال زلازل وفيضانات وأعاصير ورفع وخفض درجات الحرارة لتبدو وكأنها طبيعية). لكن الدائرة عادت لحذف الخبر الذي نشر في موقعها و نشرت تكذيبا له و نفت ان تكون لديها اية ادلة عن تورط الولايات المتحدة الامريكية بارتفاع درجات الحرارة في العراق و ان ما يحدث هو ظروف جوية طبيعية لا دخل للبشر في حدوثها.
ولم يتسن لـ (الزمان) التوصل الى هوية الخبير الذي اكد امتلاكه ادلة دامغة بعد سؤال دائرة الانواء الجوية التي نفت الخبر مرة اخرى و صرحت على لسان منبئيها بعدم وجود صحة له نهائيا كما ليس للخبير وجود.
وذكر المنبىء الجوي الاقدم في مطار البصرة الدولي صادق عطية راشد لـ (الزمان) امس ان (الكثيرين تحدثوا عن مشروع هارب و الغاز الذي تبثه الولايات المتحدة في الغلاف الجوي من أجل التاثير على المناخ العالمي كما أنتشرت افلام عدة على مواقع الانترنت بشأن ذلك ولا اعلم من هي الجهة التي تروج لمثل هذا ان كانت حقا تريد الخير للناس ام تريد تخويفهم بدفع من امريكا نفسها والقصد منهم ان يبينوا للعالم قدرة امريكا الجبارة والخارقة على ان تفعل ما تشاء). واضاف ان (كل ما يقال الان حول هذه البرامج هو مجرد اشاعات ولم يثبت سوى شيئ واحد هو ان التغير المناخي ناتج بفعل البشر لاغير بسبب سوء استخدام الطبيعة وحالة العشوائية في التخطيط السليم للاستخدام الامثل للطاقة فالتغيرات المناخية التي نشهدها الان هي بفعل غضب الطبيعة علينا من اجل اعادة التوازن للغلاف الجوي فلا بد ان يحصل الذي نشهده الان). مبينا ان (التغيرات المناخية من المواضيع التي تثير جدلا واسعا في الاوساط العلمية التخصصية وهي تُدرس من خلال درجات الحرارة والامطار ولقد بات واضحا ارتفاع درجة حرارة الهواء خلال القرن الماضي ويمكن للمتابع ان يلاحظ ما سجلته درجات الحرارة في العراق وزيادتها فوق الخمسين درجة اضافة الى الظواهر المصاحبة ومنها ارتفاع مستوى سطح البحر وانصهار الكتل الجليدية و ازدياد الامطار والجفاف).واضاف ان (هذا كله مجرد حرب سياسية كلامية لا تستند الى حقيقة ومجرى الاعاصير لا يمكن لاي شخص ان يغيره اطلاقا لانه يخضع لحركة الارض ودورانها وتكون حركته على شكل قطع مكافئ يكون على خط عرض 15 درجة شمالا وجنوبا وكل الذي تفعله امريكا منذ عشرات السنين هو محاولة التقليل من طاقة الاعصار وقد عملت لذلك تجارب عدة منشورة وقد شارك بالعمل ايضا عالم عراقي هو عبد الجبار عبد الله المقيم هناك). واكد راشد انه (عندما يتوصل العقل البشري الى ابتكار اشياء تتدخل في قدرة الله وما اخفاه عن البشر فهذا في اعتقادي قد يكون مستحيلا وما الزلازل او الاعاصير الا لتبيان قدرته تعالى ولا يمكن لاي شخص ان يستخدمها لصالحه ضد الاخرين الا بامر الله). بحسب رايه. مشيرا الى ان (وكالة ناسا الامريكية لم تنجح وحدها في استمطار السحب فالعديد من الدول عملت على هذا ومن ضمنها العراق في التسعينيات وهي تقنية معمول بها في غالبية الدول التي تعاني من قلة الرطوبة في طبقاتها الجوية العليا لكن هذا لا يعني استخدام امريكا لتقنيات القصد منها تدمير النظام المناخي العالمي فهذا ليس في صالحها هي اولا وثانيا لكون الغلاف الجوي مترابط حول الارض وليس فيه حدود وثالثا لان امريكا تعد من الدول المتصدرة لأجتياح الاعاصير لسواحلها الشرقية فكيف لها ان تصدر نظاما ربما يضرها هي اولا قبل غيرها واخيرا فهي لا تحتاج الى مثل هكذا برامج لكونها تسيطر على العالم شرقا وغربا بوسائل معروفة وسهلة ولا اعتقد انها تخشى من دولة بعينها حتى تستخدم سلاحا سريا ضدها).
استخدام النووي
كما اكد الباحث الفلكي في وزارة العلوم والتكنولوجيا قسم كركوك سعد الدين شكري لـ (الزمان) امس ان (وقوع العراق قرب الحدود الايرانية يجعله غير بعيد عن خط الزلازل و على سبيل المثال عند رمي حجارة صغيرة في بركة مياه ستنتقل الموجات لمناطق ابعد من مكان سقوط الحجارة مما يفسر كيفية انتقال الهزات الارضية الى ديالى وبغداد). واضاف ان (ما حدث كان امرا طبيعيا ونحن الان في القرن العشرين ومسألة حدوث الزلازل طبيعية جدا).مبينا انه (لا يمكن للبشر التحكم في افتعال الزلازل الا في حالة واحدة هي سقوط قنبلة نووية او حدوث تفجير نووي هائل تحت سطح الارض و هذا الامر صعب جدا و من المستبعد حدوثه).
وكانت الخبيرة في علوم الارض بجامعة بغداد نوال عبد الرضا قد اكدت خلال الندوة التي عقدتها جامعة بغداد في كانون الاول الماضي حول الزلازل التي حدثت في العراق مؤخرا ان (الزلازل تحدث نتيجة حدوث اجهاد على الصخور مما يسبب كسر او صدع فيها ويؤدي ذلك بالنهاية لحدوث الزلازل).مبينة ان (احدى انواع الزلازل تحدث بتدخل البشر هي عند حدوث تفجيرات نووية وكيمياوية كقنبلة هيروشيما على سبيل المثال). واضافت ان (الهزة الارضية التي تبلغ 65 درجات تعادل 4 قنابل ذرية و قنبلة هيروشيما المعروفة كانت تعادل 20 الف طن من المتفجرات و قد اشار شهود عيان في خانقين مركز الزلزال الاخير الى انه بدأ بصوت مدوي بدا وكأنه اختراق طائرة لمجال الصوت قبل ان يشعروا بالهزة الارضية).وتابعت ان (عدد الهزات الارضية في خانقين منذ اليوم الاول لها في 22 / 11 / 2013 و حتى 25 / 11 / 2013 بلغت 79 هزة).
من جانبه قال الخبير في مجال علوم الارض بجامعة بغداد م. أ لـ (الزمان) ان (الزلازل بشكل عام تحدث في المناطق التي تتعرض الصفائح الارضية فيها للتصادم فيما بينها فالارض من السطح الى المركز تتكون من جزء علوي بسمك 30 – 50 او 60 كيلومتراً وهذا يسمى القشرة الارضية وهي مقسمة لقطع بمساحات معينة وهي في حركة مستمرة دون ان نشعر بها بمعدل 2 مليمتر او 3 خلال العام الواحد و مع مرور الزمن تتقارب من بعضها). واضاف ان (الصفيحة العربية التي تشمل العراق والخليج وسوريا ولبنان كانت مرتبطة بافريقيا لكن عن انفتاح البحر الاحمر بدأت تتحرك عكس عقارب الساعة باتجاه الصفيحة الايرانية والتركية تزامنا مع استمرار البحر الاحمر بالانفتاح الذي يدفع بالصفيحة العربية وهذا الدفع يحدث اجهاداً على الصخور مسببا الزلزال). واوضح ان (عند حدوث كسر في الصخور تتكون طاقة حركية فيها وهذا الطاقة تتحول لموجات تتحرك داخل الارض وقسم منها تظهر فوق السطح في منطقة الزلزال لتحدث تاثيرا ضارا و كلما كان البناء عالي كان التاثر بالهزة اكبر). مبينا ان (شرق العراق هو من اكثر المناطق المعرضة للزلازل قياسا بمناطق الوسط والغرب و قد استقبلنا وفدا من مجلس رئاسة الوزراء جاؤوا للسؤال بشأن الموضوع واخبرناهم انه يجب توعية الناس بشأن الزلازل لان لا احد يعلم مكان ووقت وقوعها غير الله سبحانه وتعالى). مشيرا الى انه (حتى لو تم تصنيع جهاز للتاثير في المجال المغناطيسي فان نسبة 99 بالمئة من هذا المجال يقع في باطن الارض وتبقى نسبة 1 او 2 بالمئة ياتي من التاثيرات الشمسية على الارض والغلاف الجوي لذا فالتاثير الذي قد يحدث لن يتجاوز 1 / 1000 او 1 / 10 الاف كما ليس باستطاعة احد ان يخرق الارض ليفتعل زلزالا كبيرا).وتابع ان (من الناحية العلمية لا يمكن البت بموضوع دون الاثبات بالتجارب العلمية و انا اتحدث عن ما اعرفه وتمكنت من اثباته بوساطة البحوث العلمية فقط اما غير ذلك فهو حرب كلامية يتبادلها السياسون لا دخل للعلم بها).وافاد بان (الارض كوكب كبير لا يمكن التلاعب به و ان تمكن احد من ذلك فهذا يكون على مساحة محدودة فقط).من جانبها بينت الاخصائية في علوم الجو م. ك لـ (الزمان) امس انه (لا يمكن لطبقة الايونوسفير ان تؤثر على الارض وتفتعل زلزالا بل ان الزلزال هو الذي يؤثر عليها و نستطيع القول ان التفجيرات النووية والكيمياوية الناجمة عن البشر بامكانها ان تؤثر وتفتعل زلازل في منطقة معينة).مؤكدة ان (بمقدور الانسان ان يتدخل في صناعة الزلازل شرط ان يكون التفجير النووي على الارض ليهز قشرتها من الداخل على عمق 35 كيلو متراً اي الطبقة السطحية او القشرة الخارجية وليس من الجو). واضافت ان (البؤر الزلزالية تكون من الداخل للخارج وليس من الخارج للداخل).
وبينت ان (الحدود العراقية الشرقية من الجنوب الى الشمال قريبة من الحزام الزلزالي او حزام جبال الالب وهي معرضة للزلازل لكن العراق ليس منطقة زلزالية وانما قربه من ايران وتركيا جعله معرض لبؤر زلزالية بسيطة ويمكن وصفها بالارتدادية). واوضحت ان (لدينا بور زلزالية بسيطة في الصفيحة العربية التي تتخذ شكل درع محاط بصفائح نشطة و من الممكن حدوث زلزال قريب في بغداد لكن لا اتوقع ان يصل لمرحلة قوية تعرض المباني للتهدم).
تقارير اجنبية
فيما تذكر تقارير اجنبية ان لسلاح هارب علاقة وثيقة بغار يدعى الكيمتريل الذي اكتشفه علماء روس و قاموا بتطويره للاستخدامات السلمية اذ قاموا باستمطار السحب و استخدموه ايضا لتشتيت الغيوم وحبس الأمطار والتحكم بدرجات الحرارة ولم تكتشف الولايات المتحدة خصائصه إلا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة علمائه إلى أوربا وامريكا اذ حولته الى احد اخطر الاسلحة للتحكم في المناخ. و قد قامت الولايات المتحدة بتخزين هذا الغاز ابان الحرب الاخيرة في احدى قواعدها العسكرية في الكويت مما اثار الشكوك بوجود نية لاستخدامه في المنطقة عبر رش الغاز باستخدام طائرات خاصة تبدو للعيان و كانها طائرات نقل اعتيادية لكن في حقيقة الامر ان الدخان المنبعث منها ليس ناجما عن احتراق الوقود بل هو غاز الكيمتريل الذي يتكون من معادن مؤكسدة ترش في سماء المنطقة المستهدفة ثم يتم توجيه الامواج عالية التردد لتسخين هذه المعادن المؤكسدة فترتفع درجة الحرارة لاكثر من 38 درجة مما يمنع بخار الماء من التجمع وبالتالي تمنع تشكل السحب و تحبس الامطار. وبحسب التقارير ان (هذا ما لوحظ في سماء بغداد بتاريخ 25 / 11 للعام الماضي حين شوهدت ما يقارب الخمس طائرات تقوم برش غاز بشكل دائري على ارتفاع محدد و استمرت بذلك حتى 10 / 12 من العام ذاته وتناقل العامة فيما بينهم ان العراق فعلا اصبح حقل تجارب خاضع لسلطة هارب).
ويقول خبراء اجانب ان الحرب المثلى هي التي تبدأ بها دون ان يشعر بك احد وان الزلازل والامواج المدمرة والاعاصير ستصبح اساس الحروب المستقبلية لكن البعض ما زال يرفض تصديق الامر مدعيا انه ليس بمقدور العلم ان يتطور ليصل الى هذه المرحلة.
تنصيص فرعي
النظرية الرابعة في الفيزياء تم تطبيقها في السياسة مؤخرا تحت اسم الفوضى الخلاقة التي جاءت بها وزيرة الخارجية الامريكية السابقة كونداليزا رايس وحسب اعتقادي واعتقاد الكثير من العلماء فان الربيع العربي كان تجربة للمشروع ايضا وتحديدا نظرية الفوضى الخلاقة مع احترامي الشديد لمشاعر الشعوب العربية لكن ما حصل كان تطبيقا للنظرية بدليل ان الشاب التونسي حين احرق نفسه انتفض الشعب باكمله في الوقت الذي فشل العراق في تطبيق الامر ذاته عندما اقدم ثمانية على حرق انفسهم في مناطق عدة دون حدوث انتفاضة مشابهة لربيع تونس مما يدل على ان العراق لم يكن جاهزا حينها ليخضع للفوضى الخلاقة على عكس تونس حتى ان الرئيس التونسي قال حينها بعد الانتفاضة بعشرين يوما (الان فهمت اننا نتعرض لتجربة).
























