سلوك منحرف
الخطاب الطائفي المتطرّف
ان الخطاب الطائفي المتطرف الذي يحمل لغة الكراهية بين مكونات الشعب الواحد هو سلوك منحرف لان ما يقوم به هو فرد او مجموعه من الإفراد أو جهة محسوبة على ما ذكرته لذلك نحن نعلم ان كل طائفة معينه في بلد من البلدان من حقها الاعتزاز بالانتماء لطائفتها وهذا شئ طبيعي لكن تحويل هذا الانتماء إلى سلوك يخرج عن النطاق الطبيعي لأي مكون من مكونات الشعب الواحد وينتهج به سلوك عدائي هنا أصبح التطرف الطائفي الذي يفرق بين مكونات الشعب الواحد لذلك إن ويلات الحروب العبثية التي جرت في كثير من الدول وكان سببها التطرف الطائفي والعنصري ما هي إلى سلوك لإفراد أو مجموعات انتهجت طريق عدائي استخدمت به ألطائفه او الدين طريق للوصول الى هدفها وحتى إن كلفها الأمر الحرب لذلك دائما الحروب الطائفية والعنصرية لا يوجد فيها منتصر على الإطلاق لأنها حروب عبثيه انتهجها أناس اساءوا لطائفتهم وهنا أقول ان مثل هذه السلوكيات السلبية التي تنم عن مرض في من يمارسها ان نمت ولم تجد رادع فإنها تزداد وتصبح صعب السيطرة عليها لان الأجيال ستسير على ما سار عليه بعض المنحرفين المتطرفين لذلك التطرف الطائفي ليس له علاقة بالطائفة نفسها او ما ينتمي لها بمعنى ليس كل من ينتمي لهذه ألطائفه هو طائفي بمعى الشائع ولكن الإفراد الذين يمارسون ذلك السلوك المنحرف هم المتطرفون الذين يسيئون لطائفه والوطن ان مكافحة هذا السلوك المنحرف هو الضمانة الوحيدة للخلاص وتخليص الوطن من هذه المشكلة وهذا لا يتم الى بإسكات الأصوات وعزل هؤلاء المنحرفين بكافة الوسائل لقطع الطريق على كل من يريد تمزيق الوطن لان التعددية في الوطن الواحد هي قوه وليس ضعف والوطن هو خيمه للجميع والكل متساوون بغض النظر عن المسميات والشعوب المتفرقه تكون عرضه للتدخلات الخارجيه لان الوطن في حالة ضعف وليس قوه لذلك كثير من الدول عندما ترى دوله ضعيفة من الداخل يكون لها اليد الطولى في التدخل في الشؤن الداخليه وخاصه بعض الدول من أصحاب النوايا سيئة تحاول البعث عن مصالحها العدوانية في الدول التي يوجد فيها ضعف وصراع داخلي بين مكونتها ومن مصلحة هذه الدول اشعال الفتن حتى تصبح هي المتدخل القوي في هذه الدول كما ذكر وهذا خطر كبير على الوطن لذلك مكافحة العنصرية والطائفية هو مطلب يحتاج الى ارادة حتى يكون البلد في أمان من الدخل الخارجي والاقتتال الداخلي كذلك وهذا لايتم الى بتعاون ابناء الوطن الواحد بشكل حقيقي وفعلي وليس بالاعلام فقط لان التعاون سيمثل الدعامة الاولى للوقوف بوجه كل المؤامرات الخارجية والفتن الداخلية من أصحاب النفوس الضعيفة التي تتصيد في الماء العكر.
محمدعبدالكريم الكناني – بغداد























