الحكومة السورية المؤقتة تسعى للإعتراف الدولي ورئيسها يزور برلين

الحكومة السورية المؤقتة تسعى للإعتراف الدولي ورئيسها يزور برلين
بان كي مون نقلاً عن دمشق قوافل نقل الكيماوي تعرضت لمحاولتي إعتداء
برلين ــ نيويورك ــ الزمان
قام رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة بزيارة إلى ألمانيا، في مسعى الحكومة للحصول على الاعتراف الدولي.
وأفاد طعمة أنه التقى بكل من وزير الخارجية فرانك فالتر ستاينمر ، و مستشار رئيسة الوزراء الألمانية أنغيلا ميركل للشؤون الخارجية كريستوف هوسغن ، ورئيس المجلس الاتحادي الألماني لحقوق الإنسان ورئيس هيئة المساعدات مايكل براند ، لافتاً إلى أنه لاقى ترحيباً حاراً من قبل المسؤولين الألمان.
وأضاف طعمة أن لقائه مع ستاينمر كان صريحاً وودياً، مشيراً إلى أنه تبادَل وجهات النظر مع الوزير حول سبل إيجاد حل سياسي للنزاع القائم في سورية، وفيما يلي مقتطفات من حديث طعمة
وقال لقد تناول اللقاء مع المسؤوليين الألمان موضوع الاعتراف بالحكومة السورية المؤقتة؛ ونحن نرغب في أن تقوم الدول بالاعتراف بنا قانونياً على الصعيد الدولي، وقررنا أن نقوم بجهود ملموسة في هذا الصدد
واوضح إن لقاءاتنا في ألمانيا والحفاوة التي استقبلنا بها أعطتنا انطباع بأننا نمضي في الطريق الصحيح، وسنستمر بالعمل الدؤوب حتى يتم الاعتراف بنا كممثل وحيد للشعب السوري، بدلاً من حكومة النظام.
واكد بات الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية جهة معترف بها دولياً، وهذا يحفزنا على المضي قدماً في هذا الأمر، والطلب من تلك الدول أن تعترف بنا وهذا سيعود ببالغ النفع على الإئتلاف الوطني، لأن الحكومة هي أحدى أهم مؤسسات الإئتلاف.
وشدد لفد تباحثنا مع المسؤولين الألمان الأزمة الإنسانية في سوريا ووضع اللاجئين السوريين والمساعدات الإنسانية، وهنا لا بد من الإشارة للجهود الجبارة التي بذلتها وما تزال تبذلها تركيا في هذا الشأن، وهو ما لن ننساه أبداً وأود أن أوجه بالغ شكري للشعب التركي والحكومة التركية ومنظمة الهلال الأحمر التركية و منظمة الإغائة التركية إي ها ها ، وأرجو أن يستمر تقديم المساعدات للاجئين، كما أتمنى استمرار تهيئة الظروف في تركيا لتقلي السوريين تعليمهم.
من جانبه أفاد الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون بأن قوافل نقل الأسلحة الكيماوية داخل الأراضي السورية تعرضت لمحاولتي
وكشف الأمين العام للأمم المتحدة في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي أن السلطات السورية أبلغته أن القوافل التي كانت تنقل مواد كيماوية في 27 كانون الثاني »يناير 2014 تعرضت لمحاولتي اعتداء . ونقل مون كذلك عن السلطات السورية كذلك أن استمرار العمليات القتالية حالت دون الوصول إلى موقعين لتخزين السلاح الكيماوي السوري، ما أدى بالتالي إلى تأخير في الجدول الزمني لإتلاف الأسلحة الكيماوية.
وكان مدير دائرة الأمن ونزع الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف سبق أن أعلن أن القافلة التي كانت تقل الدفعة الثانية من المواد الكيمياوية الى اللاذقية تعرضت 27 يناير»كانون الثاني لاعتداء مسلح تم صده.
واعتبر أوليانوف أن هذه الحادثة تظهر بوضوح الظروف الصعبة للغاية التي تعمل فيها السلطات السورية على التخلص من الأسلحة الكيمياوية. وتابع أن المسلحين يوجهون تهديدات الى عمال منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في سوريا والخبراء المحليين المشاركين في عملية إتلاف الأسلحة الكيمياوية.
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أعلنت في 26 شباط»فبراير الحالي أن شحنة رابعة من السلاح الكيماوي السوري تحوي غاز الخردل غادرت أراضي سوريا
ورحبت زيغريد كاغ، رئيسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية في سوريا، بهذه الخطة، داعية السلطات السورية إلى المحافظة على وتيرة إرسال كيماوياتها السامة الى الخارج. وأفادت مصادر دبلوماسية في هذا الصدد بأن سوريا وافقت على جدول زمني جديد لإتلاف أسلحتها الكيماوية بحلول أواخر أبريل»نيسان بعدما تجاوزت موعدا نهائيا لشحن ترسانتها إلى الخارج في وقت سابق هذا الشهر. وكان ينبغي بموجب اتفاق أميركي روسي أن تسلم حكومة الرئيس بشار الأسد ما يزيد على 1300 طن من الكيماويات السامة بحلول الخامس من فبراير»شباط لتدميرها في الخارج.
ولكن لم يرسل إلى خارج البلاد إلى الآن سوى ثلاث شحنات تمثل ما يقرب من 10 من المخزون الإجمالي الذي أعلنته سوريا لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي تشرف مع الأمم المتحدة على عملية تدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية، وذلك لأسباب عدة. وبسبب بطء معدل شحن الكيماويات السامة قدمت سوريا، الأسبوع الماضي، خطة جديدة للتخلص من أسلحتها الكيماوية الباقية خلال 100 يوم وهو ما كان من شأنه أن يجعل الموعد النهائي لاكتمال المهمة في أواخر مايو»أيار أو أوائل يونيو»حزيران.
لكن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قالت إنه يمكن تنفيذ عملية شحن الأسلحة بوتيرة أسرع برغم القتال بين قوات النظام وتشكيلات المعارضة المسلحة.
وقالت المصادر الدبلوماسية إنه بموجب الجدول الزمني الأحدث تلتزم سوريا بنقل معظم الكيماويات المتبقية إلى ميناء اللاذقية على البحر المتوسط بحلول 13 أبريل»نيسان حيث تشحن من هناك إلى الخارج لتدميرها.
وأضافوا أن الشحنات القادمة من موقعين يتسم الوضع الأمني فيهما بالخطورة ستصل إلى ميناء اللاذقية بحلول 27 أبريل»نيسان.
AZP02